جزى الله عنا زاهرا في صنيعه
أبو بحر الخطيعثمانيالطويلمدحالميم
- ١جزَى اللَّهُ عَنَّا زَاهِراً في صَنِيعِهِبِنَا خَيرُ ما يُجزَى علَى الخَيرِ مُنْعِمُ
- ٢تَتَبَّعَ أقْصَى ثَارَنَا فأَصَابَهُفَمَا طُلَّ مِنَّا عِندَ نُصْرَتِهِ دَمُ
- ٣دَرَى أنَّ عندَ الحُوتِ بَعضَ دِمَائِنَافَخَاضَ إلِيهِ البَحْرَ والبَحْرُ مُفْعَمُ
- ٤وَأَغْرَبَ في استِئْصَالِهِ فَأتَى بِهَايَشُقُّ علَى مُسْتَصيدِيهِ ويَعْظُمُ
- ٥فَأصْبَحَ صَيَّاداً ومَا كَانَ قَبلَهابِشيءٍ سِوَى صَيدِ الفضَائِلِ يَعْلَمُ
- ٦فَمَا مَدَّ كَفّاً للتُرَاةِ ولا مَشَىبِأقْدَامِهِ في الأخْذِ للثَّارِ مُسْلِمُ
- ٧فَحَيَّاهُ عَنِّي حَيثُ ما حَطَّ رِجْلَهُمن الأرْضِ مَحْلُولُ النِّطَاقَينِ مِرْزمُ