قصائد

وشادن ثمل الأعضا كأن به

أبو بحر الخطيعثمانيالبسيطحزنالكاف

  1. ١وَشادِنٍ ثَمِلِ الأَعْضَا كَأنَّ بهِمن نَشْوَةِ التيهِ أَغْصاناً تحرِّكُهُ
  2. ٢يُدمي القلوبَ بألحاظٍ مجرَّدَةٍقد وُكِّلَتْ بِدَمِ العُشَّاقِ تسفُكُهُ
  3. ٣كَتمتُ سِرَّ هَوَاهُ ما استطعتُ فَماأفَادَ كتمانُهُ والدمْعُ يهتكُهُ
  4. ٤ملَّكتُهُ في الهَوَى قلبي فَصَارَ لهُعَبْداً مُطيعاً وفيما شَاءَ يسلكُهُ
  5. ٥ثم انثنَى مُعْرِضاً والقلبُ في يدِهِهَلاَّ جَفَاني وقلبي كنتُ أملُكُهُ