وشادن ثمل الأعضا كأن به
أبو بحر الخطيعثمانيالبسيطحزنالكاف
- ١وَشادِنٍ ثَمِلِ الأَعْضَا كَأنَّ بهِمن نَشْوَةِ التيهِ أَغْصاناً تحرِّكُهُ
- ٢يُدمي القلوبَ بألحاظٍ مجرَّدَةٍقد وُكِّلَتْ بِدَمِ العُشَّاقِ تسفُكُهُ
- ٣كَتمتُ سِرَّ هَوَاهُ ما استطعتُ فَماأفَادَ كتمانُهُ والدمْعُ يهتكُهُ
- ٤ملَّكتُهُ في الهَوَى قلبي فَصَارَ لهُعَبْداً مُطيعاً وفيما شَاءَ يسلكُهُ
- ٥ثم انثنَى مُعْرِضاً والقلبُ في يدِهِهَلاَّ جَفَاني وقلبي كنتُ أملُكُهُ