قصائد

يا خليلي من ذؤابة شيبان

أبو بحر الخطيعثمانيالخفيفرومانسيةاللام

  1. ١يا خَليليَّ مِنْ ذُؤابَةَ شيبانَ ويُدْعَى لِمَا يَنُوبُ الخَليلُ
  2. ٢إنَّ هَذا الفتَى الذي وسَمَ الشعْرَ بِعَارٍ ما أنْ نَرَاهُ يَزُولُ
  3. ٣قَد نَضَا مُدْيةَ الجَهَالةِ يَفْرِيوَدَجَ الفَضْلِ فَهوَ منهُ قَتيلُ
  4. ٤يا حُمَاةَ القَريضِ هُبُّوا لأَخْذِ الثْثارِ فالخَطْبُ لَوْ عَلِمتُمْ جَلِيلُ
  5. ٥وخُذُوا بالتّراتِ من قَائِلِ الشعْرِ فَمَا الحَزْمُ أنْ تُضَاعَ الذُّحُولُ
  6. ٦لاَكَ في فِيهِ شَحْمَةَ الشِّعْرِ مَنْ لمْيَدْرِ ما فَاعِلٌ ولا مَفْعُولُ
  7. ٧وادَّعَى رُتْبةَ البَلاغَةِ في القَوْلِ غَبيٌّ لَمْ يَدْرِ إيش يَقُولُ
  8. ٨وأكَولٌ عِرْضِي فَمَا ساغَهَ حتَّتَى غَدَا بَعدَ ذَاكَ وهوَ أكِيلُ
  9. ٩مَدَّ لِي سَاعِداً قَصيراً فَلَمْ يَلْبَثْ إلى أنْ ثَنَاهُ بَاعٌ طَويلُ
  10. ١٠أنَا مَنْ لا يُسيغُ غَيبتُهُ البَادِنُ إلاَّ ثَنَتْهُ وهوَ هَزيلُ
  11. ١١وإذَا ما العَزيزُ حَاوَلَ ذُلِّيوأبَى اللَّهُ فالعَزيزُ ذَليلُ