يا خليلي من ذؤابة شيبان
أبو بحر الخطيعثمانيالخفيفرومانسيةاللام
- ١يا خَليليَّ مِنْ ذُؤابَةَ شيبانَ ويُدْعَى لِمَا يَنُوبُ الخَليلُ
- ٢إنَّ هَذا الفتَى الذي وسَمَ الشعْرَ بِعَارٍ ما أنْ نَرَاهُ يَزُولُ
- ٣قَد نَضَا مُدْيةَ الجَهَالةِ يَفْرِيوَدَجَ الفَضْلِ فَهوَ منهُ قَتيلُ
- ٤يا حُمَاةَ القَريضِ هُبُّوا لأَخْذِ الثْثارِ فالخَطْبُ لَوْ عَلِمتُمْ جَلِيلُ
- ٥وخُذُوا بالتّراتِ من قَائِلِ الشعْرِ فَمَا الحَزْمُ أنْ تُضَاعَ الذُّحُولُ
- ٦لاَكَ في فِيهِ شَحْمَةَ الشِّعْرِ مَنْ لمْيَدْرِ ما فَاعِلٌ ولا مَفْعُولُ
- ٧وادَّعَى رُتْبةَ البَلاغَةِ في القَوْلِ غَبيٌّ لَمْ يَدْرِ إيش يَقُولُ
- ٨وأكَولٌ عِرْضِي فَمَا ساغَهَ حتَّتَى غَدَا بَعدَ ذَاكَ وهوَ أكِيلُ
- ٩مَدَّ لِي سَاعِداً قَصيراً فَلَمْ يَلْبَثْ إلى أنْ ثَنَاهُ بَاعٌ طَويلُ
- ١٠أنَا مَنْ لا يُسيغُ غَيبتُهُ البَادِنُ إلاَّ ثَنَتْهُ وهوَ هَزيلُ
- ١١وإذَا ما العَزيزُ حَاوَلَ ذُلِّيوأبَى اللَّهُ فالعَزيزُ ذَليلُ