حسنت غيه له وفساده
أبو بحر الخطيعثمانيالخفيفهجاءالدال
- ١حَسَّنَتْ غَيَّهُ لَهُ وفَسَادَهْواسْتَباحَتْ صَلاَحَهُ ورَشَادَهْ
- ٢وأتَاحَتْ لهُ الشَّقَاوةَ خُودٌسُمِّيَتْ وهي كاسمِهَا بِسَعَادَهْ
- ٣ذَاتُ وَجْهٍ أَهْدَى سَنَاهُ إلى البَدْرِ وفَرْعٍ أعْدَى الظَّلامَ سَوَادَهْ
- ٤فَهْوَ ليلٌ أَطَلَّ فَوقَ نَهَارٍوَعَلاَ فرع بَانَةٍ مَيَّادَهْ
- ٥وثَنَايَا كأنَّها في انتِظَامٍما عَلَى صَفْحِ جيدِها من قِلادَهْ
- ٦لَمْ تُناغِ العِشرينَ عُمْراً ولَمْ تُرضعْ جَنيناً وما دَرَتْ ما الوِلاَدَهْ
- ٧قُلْ لَها يا كِتَابُ عَنِّي ولا تَخْشَ انتهَاراً تُريكَهُ وازْدرادَهْ
- ٨أَتُرَى قَتْلَهُ يَحِلُّ بِلا ذَنْبٍ ويُنْسَى إقْرَاره بالشَّهادَهْ
- ٩ويُعَانِي ما قد عَلِمتَ من الوَجْدِ ويَقضِي ولا يَنَالُ مُرَادَهْ