قصائد

يا طرس قل لخليلي اللذين هما

أبو بحر الخطيعثمانيالبسيطهجاءالنون

  1. ١يا طِرْسُ قُلْ لخَليلَيَّ اللذَينِ هُمَاكالعَينِ لِي في اجْتِلابِ النَّفْعِ والأُذنِ
  2. ٢يُمنَى يَدَيَّ ويُسْرَاهَا ومَنْ مَلَكَارِقِّي بِما أَسْلَفَا عِندي مِنَ المِنَنِ
  3. ٣هذَا يَميني إذَا كَانَ الدِّفَاعُ وذايُسْرَاي إنْ أَسْتعنْ يَوماً بِها تعِنِ
  4. ٤السَّيّدُ النُدْبُ درويش وصَاحِبُهُجَمَال عَطَّارةُ الأَمْصَارِ والمُدنِ
  5. ٥أُنُس المجَالِسِ نَجم الدِّين أطْربُ مَنْشَدَا ومَنْ بمُراعَاةِ اللُّحُونِ عُنِي
  6. ٦هَدَاكُمَا اللَّهُ إنِّي ما صَحبْتُكُمَاإلاَّ وأرْجُوكُما عَوْناً عَلَى الزَّمَنِ
  7. ٧ولا لَبِسْتُكُمَا في كُلِّ نَائِبةٍإلاّ لِكَونِكُما من أَحْصَنِ الجُنَنِ
  8. ٨فَمَالِي اليَّومَ أستعْطِيكُما تِتَناًوهَانَ لا بَارَكَ الرَّحمنُ في التِّتن
  9. ٩فَتَجْبَهاني بِرَدٍّ لا يقومُ لَهُصَبْرِي ولا يَتَقضَّى عندَهُ حزني
  10. ١٠ما كَانَ عُذْرُكُمَا قَولاً لأَسْمَعُهُفإنَّ تتنَكُمَا مِنْ أعظَمِ الفِتَنِ
  11. ١١لو سُمْتُمانِيهِ بَيْعاً كُنتُ جِئْتُكُمَاسَعْياً بما شِئْتُمَا بهِ من الثَّمَنِ
  12. ١٢إنِّي لأنشُدُ إذْ خَيَّبتُمَا أمَلِيبَيتاً لبعضٍ ذَوي الألْبابِ والفِطَنِ
  13. ١٣ما كنتُ أوَّلَ سَارٍ غَرَّهُ قَمَرٌورَائدٍ أعْجبَتْهُ خُضْرَةُ الدِّمَنِ
  14. ١٤وَقَاكُمَا اللَّهُ عُتْبي إنَّ أيْسَرَهُلا تَستقِرُّ عَليهِ الرُّوحُ في البَدَنِ
  15. ١٥وسَلَّمَ اللَّهُ رَبِّي كُلَّ شَارِقَةٍعَليكُمَا ما شَدَتْ ورْقَاءُ في غُصُنِ