يا طرس قل لخليلي اللذين هما
أبو بحر الخطيعثمانيالبسيطهجاءالنون
- ١يا طِرْسُ قُلْ لخَليلَيَّ اللذَينِ هُمَاكالعَينِ لِي في اجْتِلابِ النَّفْعِ والأُذنِ
- ٢يُمنَى يَدَيَّ ويُسْرَاهَا ومَنْ مَلَكَارِقِّي بِما أَسْلَفَا عِندي مِنَ المِنَنِ
- ٣هذَا يَميني إذَا كَانَ الدِّفَاعُ وذايُسْرَاي إنْ أَسْتعنْ يَوماً بِها تعِنِ
- ٤السَّيّدُ النُدْبُ درويش وصَاحِبُهُجَمَال عَطَّارةُ الأَمْصَارِ والمُدنِ
- ٥أُنُس المجَالِسِ نَجم الدِّين أطْربُ مَنْشَدَا ومَنْ بمُراعَاةِ اللُّحُونِ عُنِي
- ٦هَدَاكُمَا اللَّهُ إنِّي ما صَحبْتُكُمَاإلاَّ وأرْجُوكُما عَوْناً عَلَى الزَّمَنِ
- ٧ولا لَبِسْتُكُمَا في كُلِّ نَائِبةٍإلاّ لِكَونِكُما من أَحْصَنِ الجُنَنِ
- ٨فَمَالِي اليَّومَ أستعْطِيكُما تِتَناًوهَانَ لا بَارَكَ الرَّحمنُ في التِّتن
- ٩فَتَجْبَهاني بِرَدٍّ لا يقومُ لَهُصَبْرِي ولا يَتَقضَّى عندَهُ حزني
- ١٠ما كَانَ عُذْرُكُمَا قَولاً لأَسْمَعُهُفإنَّ تتنَكُمَا مِنْ أعظَمِ الفِتَنِ
- ١١لو سُمْتُمانِيهِ بَيْعاً كُنتُ جِئْتُكُمَاسَعْياً بما شِئْتُمَا بهِ من الثَّمَنِ
- ١٢إنِّي لأنشُدُ إذْ خَيَّبتُمَا أمَلِيبَيتاً لبعضٍ ذَوي الألْبابِ والفِطَنِ
- ١٣ما كنتُ أوَّلَ سَارٍ غَرَّهُ قَمَرٌورَائدٍ أعْجبَتْهُ خُضْرَةُ الدِّمَنِ
- ١٤وَقَاكُمَا اللَّهُ عُتْبي إنَّ أيْسَرَهُلا تَستقِرُّ عَليهِ الرُّوحُ في البَدَنِ
- ١٥وسَلَّمَ اللَّهُ رَبِّي كُلَّ شَارِقَةٍعَليكُمَا ما شَدَتْ ورْقَاءُ في غُصُنِ