نصحت لله فلا تتهم
أبو بحر الخطيعثمانيالسريعهجاءالميم
- ١نَصَحْتَ للَّهِ فلاَ تَتَّهِمْوَجِئْتَ بالحِكْمَةِ يا ذَا الحِكَمْ
- ٢صَدَّقْتَ أنِّي رَجُلٌ رُبَّمَامَالَ بيَ الودُّ لبعضِ الحَرَمْ
- ٣وإنَّني أعتدُّ أُنْسِي بأَدْناهُنَّ عِندِي من أجَلِّ النِّعَمْ
- ٤لكنَّنِي لَوْ بَرَّحَ الشَّوقُ بِيوأفْضَتِ العِشْقةُ بِي للعَدَمْ
- ٥ثُمَّ تَرَفَّعْتُ لإدْرَاكِ مَنْتَهُونُ عِندي فيهِ حُمْرُ النِّعَمْ
- ٦لا أتَعَاطَى ما يُنَافِي التُّقَىفي خَلْوَتِي لا وحَيَاتِي قَسَمْ
- ٧ما حَصَلَتْ كَفِّي علَى رِيْبَةٍإلاّ ورَاحَتْ من يَمينِي سَلَمْ
- ٨لاغَرو فالسِّرْحَانُ قد رُبَّمَاعَافَ لأَمْرٍ ما افْتَراسَ الغَنَمْ
- ٩زُمَّتْ بِتَقْوى اللَّه نَفْسِي ومَاغَايةُ نَفْسٍ بالتُّقَى لا تُزَمْ
- ١٠ما رَمَضَانُ بِمبْرِي ومَاكُنتُ لأخْشَى غَيرَ بَارِي النَّسَمْ
- ١١فَقَوِّ ظَهراً بي فإنِّي امرؤٌأجتَنِبُ الإثْمَ وأخشَى اللَّمَمْ
- ١٢أَإِنْ تأخَّرتُ لأمرٍ ومَازَلَّتْ بِهِ عندَكَ مِنِّي القَدَمْ
- ١٣حَمَّلْتَني ظَنّاً عَلَى خُطَّةٍشَنْعَاءَ قد تَزْوَرُّ عَنها الشِيَمْ
- ١٤فاسْتغفِر اللَّهَ لأمْرٍ جَرَىبِهِ عَلَيَّ اليَومَ مِنكَ القَلَمْ
- ١٥ودُمْ دَوَامَ الدَّهْرِ يا خيرَ مَنْيجهَرُ لا قَولاً ويُهدِي النِّعَمْ