قصائد

نصحت لله فلا تتهم

أبو بحر الخطيعثمانيالسريعهجاءالميم

  1. ١نَصَحْتَ للَّهِ فلاَ تَتَّهِمْوَجِئْتَ بالحِكْمَةِ يا ذَا الحِكَمْ
  2. ٢صَدَّقْتَ أنِّي رَجُلٌ رُبَّمَامَالَ بيَ الودُّ لبعضِ الحَرَمْ
  3. ٣وإنَّني أعتدُّ أُنْسِي بأَدْناهُنَّ عِندِي من أجَلِّ النِّعَمْ
  4. ٤لكنَّنِي لَوْ بَرَّحَ الشَّوقُ بِيوأفْضَتِ العِشْقةُ بِي للعَدَمْ
  5. ٥ثُمَّ تَرَفَّعْتُ لإدْرَاكِ مَنْتَهُونُ عِندي فيهِ حُمْرُ النِّعَمْ
  6. ٦لا أتَعَاطَى ما يُنَافِي التُّقَىفي خَلْوَتِي لا وحَيَاتِي قَسَمْ
  7. ٧ما حَصَلَتْ كَفِّي علَى رِيْبَةٍإلاّ ورَاحَتْ من يَمينِي سَلَمْ
  8. ٨لاغَرو فالسِّرْحَانُ قد رُبَّمَاعَافَ لأَمْرٍ ما افْتَراسَ الغَنَمْ
  9. ٩زُمَّتْ بِتَقْوى اللَّه نَفْسِي ومَاغَايةُ نَفْسٍ بالتُّقَى لا تُزَمْ
  10. ١٠ما رَمَضَانُ بِمبْرِي ومَاكُنتُ لأخْشَى غَيرَ بَارِي النَّسَمْ
  11. ١١فَقَوِّ ظَهراً بي فإنِّي امرؤٌأجتَنِبُ الإثْمَ وأخشَى اللَّمَمْ
  12. ١٢أَإِنْ تأخَّرتُ لأمرٍ ومَازَلَّتْ بِهِ عندَكَ مِنِّي القَدَمْ
  13. ١٣حَمَّلْتَني ظَنّاً عَلَى خُطَّةٍشَنْعَاءَ قد تَزْوَرُّ عَنها الشِيَمْ
  14. ١٤فاسْتغفِر اللَّهَ لأمْرٍ جَرَىبِهِ عَلَيَّ اليَومَ مِنكَ القَلَمْ
  15. ١٥ودُمْ دَوَامَ الدَّهْرِ يا خيرَ مَنْيجهَرُ لا قَولاً ويُهدِي النِّعَمْ