يا منكرا هدم الحصون إذا اعتصت
أبو بحر الخطيعثمانيالكاملهجاءالقاف
- ١يا مُنْكِراً هَدْمَ الحُصُونِ إذَا اعْتَصَتْبِدعائِمِ التَّأسِيسِ والتَّشهِيقِ
- ٢أَرِنَا البُنَاةَ لَهَا أدَامُوا أمْ رُمُوابِمطيحِ ضَخْمِ السَّبقِ عَالي النِّيقِ
- ٣فهُمُ بحَيثُ تَرَى الصَّعيدَ وإنْ سَمَابِهِمُ الصُّعُود لمِسْبَحِ العَيُّوقِ
- ٤كُلٌّ أَعَارَ الأرْضَ صَفْحةَ مُلْطِمٍحُرٍّ يَذِلُّ لَهُ النُّضَارُ عَتيقِ
- ٥وَفَرَى البِلَى شَبَحاً لَو أنَّكَ سُمْتَهُحَمْلَ الهِضَابِ لجَاءَهَا بمُطيقِ
- ٦ورَحيبِ صَدْرٍ لَو حَكَمتَ عَليهِ أنْيَسَعَ البِلادَ لما اتَّقَاكَ بضِيقِ
- ٧وبَنِيَّةُ الخَلاّقِ إنْ تُهدَمْ فَلاَتَعْجَبْ لِهَدْمِ بَنِيَّةِ المَخْلُوقِ