لا ألمت بجسمك الآلام
أبو بحر الخطيعثمانيالخفيفحزنالميم
- ١لا أَلَمَّتْ بِجِسْمِكَ الآلاَمُيَا ضِياءً والعَالَمونَ ظَلاَمُ
- ٢بِي وَحْدِي ما تَشْتَكيهِ ومَصْرُوفٌ إليَّ الغَداةَ عَنكَ السَّقَامُ
- ٣أنَا أَوْلَى بحَملِهِ عَنْكَ فالسَّيْيدُ يُغنِي بالكَلِّ عَنْهُ الغُلامُ
- ٤لَكَ طُولُ البَقَاءِ فابْقَ وأُفْدِيْكَ أنَا يا ابْنَ سَالمٍ والأنَامُ
- ٥ما ألَذَّ الحِمَامَ ما كَانَ مَدْفُوعاً إِلَينَا عَنكَ الغداةَ الحِمَامِ
- ٦ما لِعَمْرِي شَكَوْتُ بَلْ شَكَتِ الأيْيامُ والمُسْلِمونَ والإسْلامُ
- ٧مَرَضٌ لَمْ يكنْ ليُحدِثهُ شُرْبٌ يُنافِي مزَاجُهُ وطَعَامُ
- ٨إنَّمَا أَحْدَثَتْهُ هِمَّةُ نَفسٍلا تَنَاهى لِغَايةٍ واعْتزَامُ
- ٩أيُّ جِسمٍ يَقْوى علَى حَملِ نَفْسٍيَذْبُلٌ دُونَ همِّها وشِمَامُ
- ١٠وإذَا كَانتْ النُّفُوسُ كِبَاراًتَعِبَتْ في مُرَادِهَا الأجسَامُ
- ١١وعَزيزٌ أَنَّا نَعُودُكَ بالكُتْبِ ولا زَوْرَةٌ ولا إِلمامُ
- ١٢والذي بَينَنا من البُعْدِ يسْتدْنِيهِ زَحْفاً من لا لَهُ أقْدَامُ
- ١٣لَيسَ إلاّ أنَّ العَزيزَ منَ النَّاسِ لَديكُمْ أَعزُّ مِنهُ الحُطَامُ
- ١٤تَبَّ للدَّهرِ لَيسَ يُرْضيهِ حَتَّىتَتسَاوَى كِرَامُهُ واللِّئَامُ
- ١٥قَلَّ أن تُمدَحَ الكِرَامُ وتَمضِيحِقْبَةٌ ثمَّ لا تَذُمُّ الكِرَامُ
- ١٦غَيرَ بِدْعٍ فَما رأَينَا كَريماًلَمْ تُغيّرْ أخْلاقَهُ الأيَّامُ
- ١٧وعلَى ذَا وذَا فَزارَاكَ أنَّىكُنْتَ عَنَّا تحيَّةٌ وسَلاَمُ