قصائد

لا ألمت بجسمك الآلام

أبو بحر الخطيعثمانيالخفيفحزنالميم

  1. ١لا أَلَمَّتْ بِجِسْمِكَ الآلاَمُيَا ضِياءً والعَالَمونَ ظَلاَمُ
  2. ٢بِي وَحْدِي ما تَشْتَكيهِ ومَصْرُوفٌ إليَّ الغَداةَ عَنكَ السَّقَامُ
  3. ٣أنَا أَوْلَى بحَملِهِ عَنْكَ فالسَّيْيدُ يُغنِي بالكَلِّ عَنْهُ الغُلامُ
  4. ٤لَكَ طُولُ البَقَاءِ فابْقَ وأُفْدِيْكَ أنَا يا ابْنَ سَالمٍ والأنَامُ
  5. ٥ما ألَذَّ الحِمَامَ ما كَانَ مَدْفُوعاً إِلَينَا عَنكَ الغداةَ الحِمَامِ
  6. ٦ما لِعَمْرِي شَكَوْتُ بَلْ شَكَتِ الأيْيامُ والمُسْلِمونَ والإسْلامُ
  7. ٧مَرَضٌ لَمْ يكنْ ليُحدِثهُ شُرْبٌ يُنافِي مزَاجُهُ وطَعَامُ
  8. ٨إنَّمَا أَحْدَثَتْهُ هِمَّةُ نَفسٍلا تَنَاهى لِغَايةٍ واعْتزَامُ
  9. ٩أيُّ جِسمٍ يَقْوى علَى حَملِ نَفْسٍيَذْبُلٌ دُونَ همِّها وشِمَامُ
  10. ١٠وإذَا كَانتْ النُّفُوسُ كِبَاراًتَعِبَتْ في مُرَادِهَا الأجسَامُ
  11. ١١وعَزيزٌ أَنَّا نَعُودُكَ بالكُتْبِ ولا زَوْرَةٌ ولا إِلمامُ
  12. ١٢والذي بَينَنا من البُعْدِ يسْتدْنِيهِ زَحْفاً من لا لَهُ أقْدَامُ
  13. ١٣لَيسَ إلاّ أنَّ العَزيزَ منَ النَّاسِ لَديكُمْ أَعزُّ مِنهُ الحُطَامُ
  14. ١٤تَبَّ للدَّهرِ لَيسَ يُرْضيهِ حَتَّىتَتسَاوَى كِرَامُهُ واللِّئَامُ
  15. ١٥قَلَّ أن تُمدَحَ الكِرَامُ وتَمضِيحِقْبَةٌ ثمَّ لا تَذُمُّ الكِرَامُ
  16. ١٦غَيرَ بِدْعٍ فَما رأَينَا كَريماًلَمْ تُغيّرْ أخْلاقَهُ الأيَّامُ
  17. ١٧وعلَى ذَا وذَا فَزارَاكَ أنَّىكُنْتَ عَنَّا تحيَّةٌ وسَلاَمُ