يا أكرم الناس أعماما وأخوالا
أبو بحر الخطيعثمانيالبسيطمدحالألف
- ١يا أكْرَمَ النَّاسِ أعْمَاماً وأَخْوَالاَوأحْسَنَ النَّاسِ أقْوَالاً وأفْعَالاَ
- ٢ومَنْ إذَا قُلتُ حَسبِي مِنْ عَطَائِكَ لِيوحُسْنِ صُنْعِكَ عِندِي قَالَ لِي لاَ لاَ
- ٣نَفْسِي فِدَاؤُكَ مِنْ مَولىً جَوَائِزُهُتَأتِي بِلا طَلَبٍ للنَّاسِ أرْسَالاَ
- ٤قَسَّمْتَ جُودَكَ بينَ الطَّالبينَ لَهُللرَّأس تَاجاً وللرِّجلَينِ خَلخَالاَ
- ٥إنْ يُعْطِ غَيرُكَ مِثقالاً يَمُنُّ بِهِفَلاَ تَمُنُّ إذَا أعْطيْتَ أرْطَالاَ
- ٦فإنْ أَظَلَّ الورَى نَحْسٌ جَلَوْتَ لَهُمْوَجْهاً يُقَابِلُ مِنهُ النَّاسُ إقْبالاَ
- ٧إنْ زَيَّنَ المالُ إنسَاناً سِوَاكَ فَقَدْزَيَّنتَهُ والفَتَى مَنْ زَيَّنَ المَالاَ