قصائد

يا من يبل بما يقول أوامي

أبو بحر الخطيعثمانيالكاملغزلالياء

  1. ١يا مَنْ يَبُلُّ بِمَا يَقُولُ أُوامِيويَبُوخُ نَارَ صَبَابَتِي وغَرَامِي
  2. ٢أحْييتَ حِينَ بَعَثْتَ لِي بتَحيةٍوسَلِمْتَ إذْ أرْسلتَ لي بسَلامِ
  3. ٣من بَعدمَا وقَفتْ علَى طَرَفِ الرَّدَىنَفْسي وما حَامَتْ ورَاءَ حِمَامي
  4. ٤بَيتَان كَانَا مِنكَ جَاءَا نِعْمَةًرَجَحَتْ بِما عِندِي من الأنْعَامِ
  5. ٥إنِّي لأَرْجُو أنَّ هَذِي قَطْرةٌجَاءَتْ مُقَدِّمةَ الغَمَامِ الهَامِي
  6. ٦فالنَّارُ يُلقِيها الزِّنَادُ شَرَارَةًوتَكُونُ فِيمَا بعد ذَات ضَرَامِ
  7. ٧إنَّ الهِلاَلَ تَرَاهُ أصغَرَ ما يُرَىجُرْماً ويَبْدُو بعدُ بَدْرَ تَمَامِ
  8. ٨ولَرُبَّمَا أَخْذَاكَ طَيِّب نَشْرِهِزَهْرُ الحدَائِقِ وهوَ في الأكْمَامِ
  9. ٩إنْ طَالَ بالآبَاءِ غَيرُكَ إنَّنِيبِكَ ما أطولُ مفاخِراً وأُسَامِي
  10. ١٠لازِلْتَ مَكْلوءاً علَى مَنآكَ عَنْعَيْنِي بِعَينِ الوَاحِدِ العَلاَّمِ