يا من يبل بما يقول أوامي
أبو بحر الخطيعثمانيالكاملغزلالياء
- ١يا مَنْ يَبُلُّ بِمَا يَقُولُ أُوامِيويَبُوخُ نَارَ صَبَابَتِي وغَرَامِي
- ٢أحْييتَ حِينَ بَعَثْتَ لِي بتَحيةٍوسَلِمْتَ إذْ أرْسلتَ لي بسَلامِ
- ٣من بَعدمَا وقَفتْ علَى طَرَفِ الرَّدَىنَفْسي وما حَامَتْ ورَاءَ حِمَامي
- ٤بَيتَان كَانَا مِنكَ جَاءَا نِعْمَةًرَجَحَتْ بِما عِندِي من الأنْعَامِ
- ٥إنِّي لأَرْجُو أنَّ هَذِي قَطْرةٌجَاءَتْ مُقَدِّمةَ الغَمَامِ الهَامِي
- ٦فالنَّارُ يُلقِيها الزِّنَادُ شَرَارَةًوتَكُونُ فِيمَا بعد ذَات ضَرَامِ
- ٧إنَّ الهِلاَلَ تَرَاهُ أصغَرَ ما يُرَىجُرْماً ويَبْدُو بعدُ بَدْرَ تَمَامِ
- ٨ولَرُبَّمَا أَخْذَاكَ طَيِّب نَشْرِهِزَهْرُ الحدَائِقِ وهوَ في الأكْمَامِ
- ٩إنْ طَالَ بالآبَاءِ غَيرُكَ إنَّنِيبِكَ ما أطولُ مفاخِراً وأُسَامِي
- ١٠لازِلْتَ مَكْلوءاً علَى مَنآكَ عَنْعَيْنِي بِعَينِ الوَاحِدِ العَلاَّمِ