من الفقير كاتب المواقف
العُشاريعثمانيالرجزرثاءالفاء
- ١مِن الفَقير كاتب المَواقفإِلى الإِمام الأَلمعي العارف
- ٢إِلى سُليمان النَبيل الأَوحدالجَوهر الفَرد البَليغ المُفرَد
- ٣أَهدي سَلاماً عطره يَفوحوَطيبه تنعش فيهِ الرُوح
- ٤وَنوره يَأخذ بِالأَبصاروَذكره يُشيع في الأَمصار
- ٥قَد صاغَهُ مِن ذهنه وَفكرهتَحمله أَيدي كِرام برره
- ٦إِلى حَبيب حازَ رق الحُبوَقَد ثَوى لي مُهجَتي وَقَلبي
- ٧سارَ وَسار القَلب في رِكابهكَأَنَّهُ يا صاح مِن أَصحابه
- ٨إِلى محل الوَحي وَالرِسالةوَمَعدن الحكمة وَالبَسالة
- ٩وَمَصدر الفَضل وَروح شَخصهكَما أَتى في نَقله وَنَصه
- ١٠سَيد سادات الوَرى وَراسهاوَمسكها وَطيبها وَآسها
- ١١مُحمد أَحمَد كُل الخَلقوَخَير أَهل جَمعها وَالفرق
- ١٢هُناكَ حَط رَحله سلمانطوبى لَهُ قَد جاءَهُ الأَمان
- ١٣ثُم يُناديه لِسان الحالسَلمان مِنا فازَ بِالوِصال
- ١٤وَبَعد أَن يَقضي مِن المُختارأَوطاره يَأتي رَفيق الغار
- ١٥السَيد الصديق خَير الخلفاوَبَعده الفاروق مَولى الحنفا
- ١٦وَبَعده للشاهد المنورهوَبَعد أَن يَقضي هُناكَ وَطره
- ١٧يَسير نَحوَ مَكة المشرفةيَطوف بِالبَيت وَيَأتي عرفة
- ١٨فَيا لَها سَعادة قَعساءشَماء عُليا دونها السَماء
- ١٩هنيت يا ابن الفتية الأَكارمبِما حَباك اللَه مِن مَكارم
- ٢٠قَد سرت عنا راشِداً وَعالماوَرَدك اللَه إِلَينا سالِما
- ٢١فَاِسمَع أَبا أَحمَد ما جَرى ليفي سفرك المكرم المفضال
- ٢٢شَرح المَواقف الَّذي ما نسجاحَقاً عَلى منهاجه من درجا
- ٢٣لَما وَصَلت هيت خلكم شَرعبِخَطه وَالصدق قَول متبع
- ٢٤فَجاءَنا بَرد شَديد قرما لِفَتى مِن بَأسه مغر
- ٢٥أشل مِنا الكَف وَالأَصابِعاوَأَخرس الأَلسنة المصاقعا
- ٢٦وَكسر الجليد كُل آنيةوَأخمَدت يا سلم كُل ثاغية
- ٢٧وَلَم يَزَل يسوسنا بنقمتهكَأَنَّهُ الحَجاج في رعيته
- ٢٨ثُم انقَضَت أَيامه المتسقهوَما كَتَبنا مِنهُ خمسي وَرقة
- ٢٩وَبَعدَما أَدبر عَنا وَرَحَلوَشَمس عَزمي قَد عَلَت فَوقَ زُحَل
- ٣٠شَدَدت أَزري موقداً نِبراسيأَكتب كراساً عَلى كراس
- ٣١وَلَم أَزَل أَكتُب بِالحَواشيحَتّى وَهَت مِن نصبي مشاشي
- ٣٢وَكُلَّما أَذكُر خلاً حَسَنايَأتي نَشاطي مِن هُنا وَمِن هُنا
- ٣٣لَكِنَّني أَخَذت حبراً أَحمَراوَكَاغداً تَتمة وَمسطرا
- ٣٤لا زِلت مَنصوراً عَلى أَعدائِناوَرَدك اللَه إلى بِلادنا
- ٣٥وَقَد أَتَتنا عَنكُم الأَخباربِما أَتَته الفتية الأَشرار
- ٣٦إِذ جَمَعوا جُيوشَهُم وَحارَبواوَاِنتَشَرَت بُغاتهم وَضارَبوا
- ٣٧فاستقبلتهم ذاتك الجَميلةوَأَنتَ في شرذمة قَليلة
- ٣٨وَقَد حَماك رَبُنا مِن ضرهمحَتّى رَدَدت كَيدَهُم في نَحرِهم
- ٣٩فَالحَمد لِلّه عَلى السَلامةفَما عَلى مَن حازَها نَدامة
- ٤٠ثُم السَلام عَن غَرام زائدإِلى الأَخ الشَقيق ملا حامد
- ٤١وَبَعده السَيد عيسى الكُرديكَأَنَّهُ وَإِن تَناءى عِندي
- ٤٢وَنَسأل الدُعا مِن الجَميعفي رَوضة المطهر الشَفيع
- ٤٣صَلى عَلَيه اللَه ما انهل الحَياوَالآل وَالصَحب الكِرام الأتقيا
- ٤٤إِلى الحِجاز أَو إِلى دمشقوُصول هَذا الطرس فافهم نطقي
- ٤٥مُقبلاً أَنامل التَحريرسَلمان ذي الحكمة وَالتَدبير
- ٤٦وصوله بِالخَير وَالسَعادةوَاليمن وَالأَمان وَالسِيادة