قصائد

لا جلا أحزاني الجلد

علي الحصري القيروانيمملوكيالمديدحزنالدال

  1. ١لا جَلا أَحزاني الجَلدُلا خَلا مِن ذِكرِكَ الخَلدُ
  2. ٢لا هَنى عَينَيَّ نَومُهُماوَهناكَ الحُزنُ وَالخُلُدُ
  3. ٣باتَ صَحبي يَسهَرونَ وَلَميَجِدوا الوَجدَ الَّذي أَجِدُ
  4. ٤وَأَنا أَسهَرتُ أَعيُنهُمإِنّ دَمعي لَو رَقا رَقَدوا
  5. ٥قُلتُ إِذ قالوا تَعَزَّ أَمالِلبُكا مِن بَعدِهِ أَمَدُ
  6. ٦مَدَّ دَمعي فيهِ بَحرُ دَميفَأَبى أَن يَنفَدَ الأَبَدُ
  7. ٧أَنا أَبكي وَالغَليلُ كَماكانَ في الأَحشاءِ وَالكَمَدُ
  8. ٨كُلَّما رُمتُ الأَسى نَكَأ القَرحَ دَهرٌ دَأبُهُ النَكَدُ
  9. ٩عُرّي اليَومَ العَرينُ مِنَ الششبلِ فَليُبدِ الأَسى الأَسَدُ
  10. ١٠مغتَوٍ بِالدَمعِ مُغتَرِبٌما لَهُ مالٌ وَلا وَلَدُ
  11. ١١عَثَتِ الأَعرابُ في بَلَدٍفَاِكتَسى ثَوبَ البِلى البَلَدُ
  12. ١٢اِحدُ يا بَرقَ السَحابِ لَهُمِن جُفوني ما رَسا أَحُدُ
  13. ١٣كانَ في عَبدِ الغِنيّ غِنىًعَنهُ حَتّى حَسَّهُ الحَسَدُ
  14. ١٤طَرَقَتني العَينُ فيهِ وَقَدعاصَ وَاِشتَدَّت بِهِ العَضُدُ
  15. ١٥وَتَرَتنيهِ شَعوبُ وَمالِغَوِيٍّ عِندَها قَوَدُ
  16. ١٦دارِعٌ لا المَوتَ يَدرَأُ عَننَفسِهِ أَزرى بِهِ الزَرَدُ
  17. ١٧بَعدَ أَن يحمى الفناءُ بِنالِفَناءٍ نَحنُ لا فَنَدُ
  18. ١٨رُبَّ بانٍ وَالحِمامُ لَهُفي بِناءٍ رَصَّهُ رَصَدُ
  19. ١٩آه أَودى مَن أَوَدُّ وَمَنقامَ في قَومي بِهِ الأَوَدُ
  20. ٢٠شَبَّهُم حَرباً فَوا حَرباما لَهُم ناخوا وَقَد وَقَدوا
  21. ٢١وَجَدوهُ وَالسُعودُ تَقيثُمَّ خانَتهُم فَقَد فَقَدوا
  22. ٢٢دُرَّةً يُزهى بِرَونقِهامُنتَقٍ لِلدُرِّ مُنتَقِدُ
  23. ٢٣مَلَأَت عَينَ الزَمانِ سَنىًوَصَفا مِنها لَهُ الصَفَدُ
  24. ٢٤لَو تَمادَت مُدَّةُ اِبنِيَ لَميَتَجاوَز حَدَّهُ أَحَدُ
  25. ٢٥كانَ طِفلاً لَو غَزا مائَةًلَم يَهُلهُ لِلعِدا عَدَدُ
  26. ٢٦طارَ لِلعَليا فَأَدرَكَهابِجَناحٍ راشَهُ الرَشَدُ
  27. ٢٧وَاِبتَنى المَجدَ المُؤَثَّلَ وَالعَمَلَ الزاكي لَهُ العُمُدُ
  28. ٢٨يا عُقاب المَوتِ حُمت عَلىعَقِبي فَاِنحَلَّتِ العُقَدُ
  29. ٢٩اِختَطَفتِ اِبنَ اللَباةِ وَلَمتَحمِهِ الأَظفارُ وَاللِبَدُ
  30. ٣٠وَخَبا نَجمي فَها أَنا ذالا سَنىً يهدي وَلا سَنَدُ
  31. ٣١كَبِدُ المَرءِ اِبنُهُ فَإِذاكُبَّ أَمسى ما لهُ كَبِدُ
  32. ٣٢كُلُّ مَحبوبٍ يُمَلُّ سِوىما يَلي الإِنسانُ أَو يَلِدُ
  33. ٣٣إِنَّما الأَبناءُ إِن نَجُبواعدد الآباءِ وَالعدَدُ
  34. ٣٤وَإِذا كانَ الفَتى خَلفاًفَحُلى أَجدادِهِ جُدُدُ
  35. ٣٥نَفَسَ الباكي عَلَيكَ تُرىيا حَيا الصادي مَتى نَرِدُ
  36. ٣٦كُن غَداً نورَ الشَقِيِّ إِذاما سَعى نورُ الألى سَعِدوا
  37. ٣٧وَحَديثٍ لِلنَبِيِّ يَعيفيهِ بُشراهُ بِما يَعِدُ
  38. ٣٨وَعَسى المُختارُ يَذكُرهُفَيَقي المَحزونَ إِذ يَفِدُ
  39. ٣٩لا يَد لي كَيفَ عِشتُ وَقَدحَكَمَت لِلمَوتِ فيكَ يَدُ
  40. ٤٠مَن بَكى الأَحبابَ إِذ بَعُدوافَليَمُت وَجداً إِذا بَعُدوا
  41. ٤١كانَ مُذ قامَت نُعاتُكَ بيصَمَم حَتّى هَدى الصَمدُ