ضعف رأسي وقلة الإيمان
صفي الدين الحليمملوكيالخفيفعتابالياء
- ١ضُعفُ رَأسي وَقِلَّةُ الإيمانِأَوجَبا ما رَأَيتَ مِن هَذَياني
- ٢وَالجُنونُ الفُحشُ الَّذي صِرتُ مِنهُخارِجاً عَن طَبيعَةِ الإِنسانِ
- ٣فَبِحَقّي أَموتُ يا مالِكَ الرِققِ فَاِثنِ عَنِ المُدامِ عِناني
- ٤إِنَّ شُربَ النَضوحِ يَسلِبُني الرُشدَ فَكَيفَ المُشَعشَعِ الخَرَكاني
- ٥ضَرَّني شُربُهُ بِغَيرِ مِزاجٍفي أَوانٍ دارَت بِغيرِ تَوانِ
- ٦إِنَّ سوءَ المِزاجِ مِنهُ وَمِنّيموجِبٌ ما شَهِدتَهُ بِالعِيانِ
- ٧وَلِذا أَنَّ مُنتَهى غايَةِ السُكرِ حَرامٌ في سائِرِ الأَديانِ
- ٨بِتُّ أَشكو جَورَ الكُؤوسِ وَساقٍكُلَّما قُلتُ قَد سَكِرتُ سَقاني
- ٩إِن أَقُل كُفَّ قالَ هاكَ بِحَقّيأَو أَقُل مُتُّ قالَ لي في ضَماني
- ١٠وَغُلامٍ كَالشَمسِ في خِدمَةِ الشَمسِ يُحَيّي بِالشَمسِ بِنتَ الدَنانِ
- ١١بِعُقارٍ تَظَلُّ تَفعَلُ بِالعَقلِ فِعالَ النُعاسِ بِالأَجفانِ
- ١٢فَلِهَذا قَصَّرتُ في آدَبِ النَفسِ وَطالَت بِهِ يَدي وَلِساني
- ١٣فَأَنا اليَومَ في خُمارَينِ مِن سُكرٍ وَفِكرٍ أَعَضُّ مِنهُ بَناني
- ١٤فَاِعفُ وَاِصفَح عَمّا تَخَيَّلَهُ السُكرُ فَبَعضُ الحَياءِ مِنكَ كَفاني