قصائد

ضعف رأسي وقلة الإيمان

صفي الدين الحليمملوكيالخفيفعتابالياء

  1. ١ضُعفُ رَأسي وَقِلَّةُ الإيمانِأَوجَبا ما رَأَيتَ مِن هَذَياني
  2. ٢وَالجُنونُ الفُحشُ الَّذي صِرتُ مِنهُخارِجاً عَن طَبيعَةِ الإِنسانِ
  3. ٣فَبِحَقّي أَموتُ يا مالِكَ الرِققِ فَاِثنِ عَنِ المُدامِ عِناني
  4. ٤إِنَّ شُربَ النَضوحِ يَسلِبُني الرُشدَ فَكَيفَ المُشَعشَعِ الخَرَكاني
  5. ٥ضَرَّني شُربُهُ بِغَيرِ مِزاجٍفي أَوانٍ دارَت بِغيرِ تَوانِ
  6. ٦إِنَّ سوءَ المِزاجِ مِنهُ وَمِنّيموجِبٌ ما شَهِدتَهُ بِالعِيانِ
  7. ٧وَلِذا أَنَّ مُنتَهى غايَةِ السُكرِ حَرامٌ في سائِرِ الأَديانِ
  8. ٨بِتُّ أَشكو جَورَ الكُؤوسِ وَساقٍكُلَّما قُلتُ قَد سَكِرتُ سَقاني
  9. ٩إِن أَقُل كُفَّ قالَ هاكَ بِحَقّيأَو أَقُل مُتُّ قالَ لي في ضَماني
  10. ١٠وَغُلامٍ كَالشَمسِ في خِدمَةِ الشَمسِ يُحَيّي بِالشَمسِ بِنتَ الدَنانِ
  11. ١١بِعُقارٍ تَظَلُّ تَفعَلُ بِالعَقلِ فِعالَ النُعاسِ بِالأَجفانِ
  12. ١٢فَلِهَذا قَصَّرتُ في آدَبِ النَفسِ وَطالَت بِهِ يَدي وَلِساني
  13. ١٣فَأَنا اليَومَ في خُمارَينِ مِن سُكرٍ وَفِكرٍ أَعَضُّ مِنهُ بَناني
  14. ١٤فَاِعفُ وَاِصفَح عَمّا تَخَيَّلَهُ السُكرُ فَبَعضُ الحَياءِ مِنكَ كَفاني