أبا هاشم إن الذي كنت واصفا
أبو بحر الخطيعثمانيالطويلمدحاللام
- ١أبا هاشمٍ إنّ الذي كُنتَ واصِفاًلها أمس والأحوالُ سوف تَحُولُ
- ٢وقفْتُ على أشْياءَ منها تُرِيبُنيوقد يستَصِحُّ الجسمُ وهو عَليلُ
- ٣مَخايلُ دلَّتني ظواهرُها علىبواطِنَ طَرْفي دونَهُنَّ كَليلُ
- ٤مفاجأةٌ ما الفِكْر منها برائديإذا الفكرُ في الأمرِ المُريبِ دليلُ
- ٥أما أنهُ لولا الذي يُلزِمُ الفتىلصاحبِهِ والصدقُ حيثُ يقولُ
- ٦لألفَيتَني من علْمِ ذلك جاهلاًفأحْسَنُ من دارٍ بذاك جَهُولُ
- ٧فإنّ فؤادي إن أُحدِّثُ بالذيرأيتُ شجاعٌ واللسانُ ذَليلُ
- ٨ولا أنا عن سِرِّ العِبادِ بباحثٍولا عن أمورِ العَالَمينَ سؤُولُ