قصائد

أبا هاشم إن الذي كنت واصفا

أبو بحر الخطيعثمانيالطويلمدحاللام

  1. ١أبا هاشمٍ إنّ الذي كُنتَ واصِفاًلها أمس والأحوالُ سوف تَحُولُ
  2. ٢وقفْتُ على أشْياءَ منها تُرِيبُنيوقد يستَصِحُّ الجسمُ وهو عَليلُ
  3. ٣مَخايلُ دلَّتني ظواهرُها علىبواطِنَ طَرْفي دونَهُنَّ كَليلُ
  4. ٤مفاجأةٌ ما الفِكْر منها برائديإذا الفكرُ في الأمرِ المُريبِ دليلُ
  5. ٥أما أنهُ لولا الذي يُلزِمُ الفتىلصاحبِهِ والصدقُ حيثُ يقولُ
  6. ٦لألفَيتَني من علْمِ ذلك جاهلاًفأحْسَنُ من دارٍ بذاك جَهُولُ
  7. ٧فإنّ فؤادي إن أُحدِّثُ بالذيرأيتُ شجاعٌ واللسانُ ذَليلُ
  8. ٨ولا أنا عن سِرِّ العِبادِ بباحثٍولا عن أمورِ العَالَمينَ سؤُولُ