قصائد

قل لمن يرجع الحوائج للخلق

أبو بحر الخطيعثمانيالخفيفدينيةالفاء

  1. ١قُلْ لِمَنْ يُرْجِعُ الحَوَائجَ لِلْخَلْقِ ويَرْجُو نَوَافِلَ المَعْرُوفِ
  2. ٢إنَّ لِي حَاجَةً إلى خَالِقِ الخَلْقِ ومَوْلَى الشَّرِيفِ والمشْرُوفِ
  3. ٣حَاجَتِي أن يَمُدَّ سُبْحَانُهُ لِيفي بَقَاءِ الشَّرِيفِ عَبدالرَّءُوفِ
  4. ٤فَبَقَاءُ الشَّرِيفِ خَيْرٌ لِمثْلِيمن مِئِينٍ أَنَالُهَا وأُلُوفِ
  5. ٥عِنْدَهُ مُجْتَنَى النَّدَى ولَدَيهِشَجَرُ المَكْرمَاتِ دَانِي القُطُوفِ
  6. ٦فَلَئِنْ قُلْتُ فِيهِ ما قُلْتُ بالأَمْسِ فَهذِي الأَيَّامُ ذَاتُ صُرُوفِ
  7. ٧ولَئِنْ سَاءَهُ هِجَايَ فَهَذَا الْبَدْرُ يُرْمَى في تَمِّهِ بالخُسُوفِ
  8. ٨ثمَّ يَستَقْبِلُ الضِّيَاءَ كَمَا كَانَ ويَنْجَابُ عَنْهُ ثَوْبُ الكُسُوفِ
  9. ٩وحُدُودُ السُّيُوفِ تُمْهَى لِتَمْضِيحَيثُ ما وُجِّهَتْ حُدُودُ السُّيُوفِ
  10. ١٠والقَنَا اللُّدْنُ لا تُسَدَّدُ للطَّعْنِ بِغَيرِ التَّقْوِيمِ والتَّثْقيفِ
  11. ١١وكَذَاكَ الأقْلامُ يُرْهِفُهَا الكَاتِبُ حَتَّى تُجيدَ وَضْعَ الحُرُوفِ
  12. ١٢هَكَذَا تُوقَظُ الكِرَامُ بِوَخْزِ القَوْلِ من نَوْمِهِمْ عن المَعْرُوفِ
  13. ١٣يا أَخَا هَاشِمَ بنِ عبد مَنَافٍأنْتَ دِفْءُ الشِّتَاءِ بَرْدُ المَصِيفِ
  14. ١٤لا تَكلْنِي إلى ثَنَائِي فَمَا عِنْدَكَ مُوفٍ علَى الثَّنَاءِ الموفِي
  15. ١٥يا فَدَينَاكَ بالنُفُوسِ وبالأَمْوَالِ مِنْ تَالدٍ لَنَا وطَريفِ
  16. ١٦خَلِّنَا من خَلاَئِقٍ سَبَقَتْ مِنْكَ دَعَتْنَا للَّومِ والتَعْنِيفِ
  17. ١٧واقْتَبِلْ ودَّنَا وخُذْ من ثَنَانَاحِبَراً كالبُرُودِ في التَّفْوِيفِ