قل لمن يرجع الحوائج للخلق
أبو بحر الخطيعثمانيالخفيفدينيةالفاء
- ١قُلْ لِمَنْ يُرْجِعُ الحَوَائجَ لِلْخَلْقِ ويَرْجُو نَوَافِلَ المَعْرُوفِ
- ٢إنَّ لِي حَاجَةً إلى خَالِقِ الخَلْقِ ومَوْلَى الشَّرِيفِ والمشْرُوفِ
- ٣حَاجَتِي أن يَمُدَّ سُبْحَانُهُ لِيفي بَقَاءِ الشَّرِيفِ عَبدالرَّءُوفِ
- ٤فَبَقَاءُ الشَّرِيفِ خَيْرٌ لِمثْلِيمن مِئِينٍ أَنَالُهَا وأُلُوفِ
- ٥عِنْدَهُ مُجْتَنَى النَّدَى ولَدَيهِشَجَرُ المَكْرمَاتِ دَانِي القُطُوفِ
- ٦فَلَئِنْ قُلْتُ فِيهِ ما قُلْتُ بالأَمْسِ فَهذِي الأَيَّامُ ذَاتُ صُرُوفِ
- ٧ولَئِنْ سَاءَهُ هِجَايَ فَهَذَا الْبَدْرُ يُرْمَى في تَمِّهِ بالخُسُوفِ
- ٨ثمَّ يَستَقْبِلُ الضِّيَاءَ كَمَا كَانَ ويَنْجَابُ عَنْهُ ثَوْبُ الكُسُوفِ
- ٩وحُدُودُ السُّيُوفِ تُمْهَى لِتَمْضِيحَيثُ ما وُجِّهَتْ حُدُودُ السُّيُوفِ
- ١٠والقَنَا اللُّدْنُ لا تُسَدَّدُ للطَّعْنِ بِغَيرِ التَّقْوِيمِ والتَّثْقيفِ
- ١١وكَذَاكَ الأقْلامُ يُرْهِفُهَا الكَاتِبُ حَتَّى تُجيدَ وَضْعَ الحُرُوفِ
- ١٢هَكَذَا تُوقَظُ الكِرَامُ بِوَخْزِ القَوْلِ من نَوْمِهِمْ عن المَعْرُوفِ
- ١٣يا أَخَا هَاشِمَ بنِ عبد مَنَافٍأنْتَ دِفْءُ الشِّتَاءِ بَرْدُ المَصِيفِ
- ١٤لا تَكلْنِي إلى ثَنَائِي فَمَا عِنْدَكَ مُوفٍ علَى الثَّنَاءِ الموفِي
- ١٥يا فَدَينَاكَ بالنُفُوسِ وبالأَمْوَالِ مِنْ تَالدٍ لَنَا وطَريفِ
- ١٦خَلِّنَا من خَلاَئِقٍ سَبَقَتْ مِنْكَ دَعَتْنَا للَّومِ والتَعْنِيفِ
- ١٧واقْتَبِلْ ودَّنَا وخُذْ من ثَنَانَاحِبَراً كالبُرُودِ في التَّفْوِيفِ