قصائد

ألا يا رسول الله غارة ثائر

ابن المُقريمملوكيالطويلالراء

  1. ١ألا يا رسول الله غارة ثائرغيور على حرماته والشعائر
  2. ٢يحاط بها الإِسلام ممن يكيدهويرميه من تلبيسه بالفواقر
  3. ٣فقد حدثت في المسلمين حوادثكبار المعاصي عندها كالصغائر
  4. ٤حوتهن كتب حارب الله ربهاوغر بها من غر بين الحواضر
  5. ٥تجاسر فيها ابن العريبي واجترىعلى الله فيما قال كل التجاسر
  6. ٦فقال بأن الرب والعبد واحدفربي مربوبي بغير تغاير
  7. ٧وأنكر تكليفا إذ العبد عندهإله وعبد فهو إنكار جائر
  8. ٨وخطأ إلا من يرى الخلق صورةهويته لله عند التناظر
  9. ٩وقال يحل الحق في كل صورةتجلى عليها فهي إحدى المظاهر
  10. ١٠وأنكر أن الله يغنى عن الورىويعنوه عنه لاستواء المقادر
  11. ١١كما ظل في التهليل يهزا بنفيهواثباته مستجهلا للمغاير
  12. ١٢فقال الذي ينفيه عين الذي أنابه مثبتا لا غير عند التحازر
  13. ١٣فأفسد معنى ما به الناس أسلمواوألغاه ألغا بينات التهاتر
  14. ١٤فسبحان رب العرش عما يقولهأعاديه من أمثال هذي الكبائر
  15. ١٥وقال عذاب الله عذب وربناينعم في نيرانه كل فاجر
  16. ١٦وقال بأن الله لم يعص في الورىفما ثم محتاج لعاف وغافر
  17. ١٧وقال مراد الله وفق لأمرهفما كافر إلا مطيع الأوامر
  18. ١٨وكل امرئ عند المهيمن مرتضىسعيد فما عاص لديه بخاسر
  19. ١٩وقال يموت الكافرون جميعهموقد آمنوا غير المفاجا المعاذر
  20. ٢٠وما خص بالإِيمان فرعون وحدهلدى موته بل عمّ كل الكوافر
  21. ٢١فكذبه يا هذا تكن خير مؤمنوإلا فصدقه تكن شر كافر
  22. ٢٢وأثنى على من لم يجب نوح إذ دعاإلى ترك ود أو سواع وناسر
  23. ٢٣وسمي جهولا من يطاوع أمرهعلى تركها قول الكفور المجاهر
  24. ٢٤ولم ير بالطوفان إغراق قومهورد على من قال رد المناكر
  25. ٢٥وقال بلى قد أغرقوا في معارفمن العلم والباري لهم خير ناصر
  26. ٢٦كما قال فازت عاد بالقرب واللقامن الله في الدنيا وفي اليوم الآخر
  27. ٢٧وقد اخبر الباري بلعنته لهموابعادهم فاعجب له من مكابر
  28. ٢٨وصدق فرعوناً وصدق قولهأنا الرب الأعلى وارتضى كل سامري
  29. ٢٩وأثنى على فرعون بالعلم والذكاوقال بموسى عجلة المتبادر
  30. ٣٠وقال خليل الله في الذبح واهمورؤيا ابنه تحتاج تعبير عابر
  31. ٣١يعظم أهل الكفر والأنبياء لايعاملهم إلا بحط المقادر
  32. ٣٢ويثني على الأصنام خيرا ولا يرىلها عابداً ممن عصى أمر آمر
  33. ٣٣وكم من جراءات على الله قالهاوتحريف آيات بسوء تفاسر
  34. ٣٤ولم يبق كفر لم يلابسه عامداولم يتورط فيه غير محاذر
  35. ٣٥وقال سيأتينا من الصين خاتممن الأوليا للأولياءِ الأكابر
  36. ٣٦له رتبة فوق النبي ورتبةله دونه فاعجب لهذا التنافر
  37. ٣٧فرتبته العليا يقول لأخذهعن الله لا وحيا بتوسيط آخر
  38. ٣٨ورتبته الدنيا لديه لأنهمن تابعيه في الأمور الظواهر
  39. ٣٩وقال اتباع المصطفى ليس واضعالمقداره الأعلى وليس بحاقر
  40. ٤٠فان يدن عنه لاتباع فإنهيرى منه أعلى من وجوه أواخر
  41. ٤١ترى حال نقصان له باتباعهلأحمد حتى جا بهذي المقادر
  42. ٤٢فلا قدس الرحمن شخصاً يحبهعلى ما يرى من قبح هذي المخابر
  43. ٤٣وقال بأن الأنبياء جميعهمبمشكاة هذا تستضي في الدياجر
  44. ٤٤وقال فقال الله لي بعد مدةبأنك أنت الختم رب المفاخر
  45. ٤٥أتاني ابتداء ابيض سطر ربنابإنفاذه في العالمين أوامري
  46. ٤٦وقال فلا يشغلك مني ولايةوكن كل شهر طول عمر زائري
  47. ٤٧فرفدك أجزلنا وقصدك لم يخبلدنيا فهل أبصرت يا ابن الأخاير
  48. ٤٨بأكذب من هذا وأكفر في الورىوأجرى على غشيان هذي الفواطر
  49. ٤٩فلا يدعي من صدقوه ولايةفقد ختمت فليؤخذوا بالأقادر
  50. ٥٠فيا لعباد الله ما تم ذو حجاله بعض تمييز بقلب وناظر
  51. ٥١إذا كان ذو كفر مطيعا كمؤمنولا فرق فينا بين بر وفاجر
  52. ٥٢كما قال هذا إن كل أوامرمن الله جاءت فهي وفق المقادر
  53. ٥٣فلم بعثت رسل وسنت شرائعوأنزل قرآن بهذي الزواجر
  54. ٥٤أيخلع منكم ربقة الدين عاقللقول غريق في الضلالة جائر
  55. ٥٥ويترك ما جاءت به الرسل من هدىلأقوال هذا الفيلسوف المغادر
  56. ٥٦فيا محسني ظن بما في فصوصهوما في فتوحات الشرور الدوائر
  57. ٥٧عليكم بدين الله لا تصبحوا غدامساعر نار فتحت من مساعر
  58. ٥٨فليس عذاب الله عذباً كمثل مايمنيكم بعض الشيوخ المدابر
  59. ٥٩ولكن أليم مثل ما قال ربنابه الجلد إن ينضج يبدل بآخر
  60. ٦٠غدا تعلمون الصادق القول منهماإذا لم تتوبوا اليوم علم مباشر
  61. ٦١ويبدو لكم غير الذي يعدونكمبأن عذاب الله ليس بضائر
  62. ٦٢ويحكم رب العرش بين محمدومن سن علم الباطل المتهاتر
  63. ٦٣ومن جا بدين مفتر غير دينهفاهلك أعمارا به كالأباقر
  64. ٦٤فلا يخدعن المسلمون عن الهدىوما للنبي المصطفى من مآثر
  65. ٦٥ولا تؤثروا غير النبي على النبيفليس كنور الصبح ظلم الدياجر
  66. ٦٦دعوا كل ذي قول بقول محمدفما آمن في دينه كمخاطر
  67. ٦٧وأما رجالات الفصوص فإنهميعومون في بحر من الكفر زاخر
  68. ٦٨إذا راح بالربح المتابع أحمدعلى هديه راحوا بصفقة خاسر
  69. ٦٩سيحكي لهم فرعون في دار خلدهبإسلامه المقبول عند التجاور
  70. ٧٠ويا أيها الصوفي خف من فصوصهخواتم سوء غيرها في الخناصر
  71. ٧١وخذ نهج سهل والجنيد وصالحوقوم مضوا مثل النجوم الزواهر
  72. ٧٢على الشرع كانوا ليس فيهم لوحدةولا لحلول الحق ذكر لذاكر
  73. ٧٣رجال رأوا ما الدار إقامةلقوم ولكن بلغة للمسافر
  74. ٧٤فاحيوا لياليهم صلاة وبيتوابها خوف رب العرش صوم البواكر
  75. ٧٥محاقة يوم مستطير بشرهعبوس المحيا قمطرير المظاهر
  76. ٧٦فقد نحلت أجسادهم وأذابهاقيام لياليهم وصوم الهواجر
  77. ٧٧أولئك أهل الله فالزم طريقهموعد عن دواعي ابتداع الكوافر
  78. ٧٨فلاسفة باسم التصوف أبرزواعقائد كفر بالمهيمن ظاهر
  79. ٧٩وقال اطمئنوا أيها الناس وامنوافزرع وعيد الله ليس بثامر
  80. ٨٠فيا ويح قوم أبصروا سنن الهدىلديهم بعين التافهات الحقائر
  81. ٨١وقالوا علوم الأوليا باطنيةوعلم رسول الله علم الظواهر
  82. ٨٢وإن رجالا بعده عن إلههمتلقوا علوما كالبحار الزواخر
  83. ٨٣وقالوا علوم الشرع أغلظ حاجبعن الله فلتحذر وأعظم ساتر
  84. ٨٤هل الشرع شيء غير دين محمدعدمتكم من شر حمر نوافر
  85. ٨٥لقد ضل سعيا من رأى الشرع ناقصاوسنة خير الرسل ذات تقاصر
  86. ٨٦وقالوا العطايا بالصلاة حقيرةبجنب العطايا بالغنا والمزامر
  87. ٨٧أعيذكم ان تخدعو عن نبيكموسنته بالمحدثات المداجر
  88. ٨٨ويا صاحبي ما أنت سمح بدينهولا راكب فيه ركوب المخاطر
  89. ٨٩ولكن له يحتاط من كل مذهببأضيقه فعل الهيوب المحاذر
  90. ٩٠وأنت بأمر لو علمت اجتنبتهعظيم لدين المسلمين مغاير
  91. ٩١كلام الفصوص احذره فهو كما ترىوتسمع لا تعدل به كفر كافر
  92. ٩٢وحاربه في الباري فقد ضل واعتدىوكان على الإسلام أجور جائر
  93. ٩٣وفي بعض ما أمليته من كلامهغنىً بعضه كاف لأهل البصائر
  94. ٩٤ويا علماء الدين ما العذر في غدمن الله ان عوتبتم في التدابر
  95. ٩٥أما أخذ الميثاق في أن تبينواعلومكم للناس عند التناكر
  96. ٩٦وأوجب لعناً منه في معشر عصواولم يتناهوا عن فعال المناكر
  97. ٩٧يُسب إله العرش فيكم وكلكمحضور ألا لا قدست من محاضر
  98. ٩٨يقال بأن الرب عدب وعبدههو الرب والتكليف ليس بظاهر
  99. ٩٩وإن رسول الله يأتي وراءهمن الصين من يعلوه عند التفاخر
  100. ١٠٠ويطرق سمعا بينكم مثل هذهويهنيكم طعم الكرى في المحاجر
  101. ١٠١أيدعي بمحيي الدين هذا فتسكتوابرئت إلى الرحمن من كل غادر
  102. ١٠٢أما لكم في الله والرسل غيرهأما رجل منكم شديد المرائر
  103. ١٠٣أعيذكم أن تسمعوا فيهم الأذىوتبدون حلم الموجع المتصابر
  104. ١٠٤ولو نالكم ما ساءكم في نفوسكمقبلتم أو على عزمكم للأواخر
  105. ١٠٥فإن لم تصبكم في الإِله حميةوتفتوا بما دونتم في الدفاتر
  106. ١٠٦وإلا فلا أبدت لكم صفحاتهاولا وضعت أقلامكم في المحابر
  107. ١٠٧لمن تحفظون العلم أو تذخرونهإذا لم تقوموا عند هذي الجرائر
  108. ١٠٨أفي الله أو في المصطفى ذو صداقةتحابونه أو ذو وداد معاشر
  109. ١٠٩وهل من عزيز عندكم تؤثرونهعلى الله والمختار عند التظافر
  110. ١١٠تباع وتقرا هذه الكتب فيكموأنتم سواء والذي في المقابر
  111. ١١١فإن قلتم لم تنه فيها علومهافها أنا قد أنهيت هل من مبادر
  112. ١١٢أما أحرقت في مصر والشام كتبهبإجماع أهل العلم بادٍ وحاضر
  113. ١١٣أما رجعوا فيها إلى ملك أرضهمفشد لنصر الله عقد المآزر
  114. ١١٤وذب عن الدين الحنيف بسيفهبرغم عرانين الألوف الصواغر
  115. ١١٥فما العذر إن لم تهضوا وتناصرواعلى ما أمرتم عنده بالتناصر
  116. ١١٦وللطير في الخطب اجتماع وضجةفهل أنتم في الضعف دون العصافر
  117. ١١٧وقلتم بأن النهى ليس يفيدناويكسبنا غير القلا والتهاجر
  118. ١١٨أما في رضى الرحمن عنكم إعاضةلكم عن رضا زيد عليكم وعامر
  119. ١١٩أما حسن ان يعلم الله انكمبريئون من وصف المداجى المخامر
  120. ١٢٠وتلقوه في يوم النشور بحجةومعذرة عند احتياج المعاذر
  121. ١٢١وتستودعوه للمعاد شهادةتكون لديه من أجَلِّ الذخائر
  122. ١٢٢وما أنتم ممن يخاف انحرافهعن الحق أو يثنيه زجر الزواجر
  123. ١٢٣ولكنه خوف التخاذل ردكميخاف امرؤ إن قام نكصة آخر
  124. ١٢٤لكم ملك أحنى على الدين من أخدعته فلبى عاطفات الأواصر
  125. ١٢٥غيور على أدنى الحقوق لربهبغيرة ملك شاكر الله ذاكر
  126. ١٢٦تشاكون سرا بينكم ضيم دينكموتخشون لوم الأصدقا في التظاهر
  127. ١٢٧لترضوا بسخط الله من ليس نافعاًمن الله في شيء وليس بضائر
  128. ١٢٨تخلف فتوى صاحبيه شناعةعليه وتنديد به في العشائر
  129. ١٢٩لأنهما كالشاهدين بأنهيقول بهذا كله ان بناكر
  130. ١٣٠فضراه فيما حاولا نفعه بهوما راكب إثما لنفع بظافر
  131. ١٣١فراحا بوزر مثقل وملامةبما فضحا من صانعا في المعاشر
  132. ١٣٢فلا الله راض عنهما حيث آثراسواه ولا من آثراه بشاكر
  133. ١٣٣إلهي أنت العالم السر والذيتحيط بما تخفيه كنه الضمائر
  134. ١٣٤وأنت الذي لا يرتضى الفعل عندهويسخط إلا باعتبار السرائر
  135. ١٣٥إلهي خاصمت امرءاً فيك فادّعيخصامي بشيء ظنه في الخواطر
  136. ١٣٦وأنت إلهي اليوم أدرى بنيتيوقصدي إذا اغتر امرؤ بالظواهر
  137. ١٣٧ولست أبرى النفس لكن أعاننيإلهي فآثرت امتثال الأوامر
  138. ١٣٨فما قلت إلا ما علمت وجوبهوما يرتضيه الله عند التنافر
  139. ١٣٩فمن كان لا يدري فيسأل من دريومن كان يدري فهو الله غادر
  140. ١٤٠ذكرت رجالا أظهروا سب ربناوبينت ما جاؤا به من فواقر
  141. ١٤١وأنكرت في هتك المساجد بالغناوضرب الملاهي واسطفاق المزاهر
  142. ١٤٢وذكرتهم هدى النبي وصحبهوما استخلفوا من صالحات الماثر
  143. ١٤٣ولم آل نصحا في دليل أقمتهوفي حجج جدت لسان المناظر
  144. ١٤٤فغظت امرءا والغيظ يذهب بالحجاويعمى عن الانصاف لمح النواظر
  145. ١٤٥فجاء كتاب منه لا شك انهكتاب ذهول قلبه غير حاضر
  146. ١٤٦فظل يزكي نفسه بمقالةويكذبها بالفعل غير مساتر
  147. ١٤٧ويروي أحاديثا ويفعل ضدهاوينقص فيه أولاً بالأواخر
  148. ١٤٨فيا ناهيا عن هتك عرض وغيبةوما هو عنها للسان بقاصر
  149. ١٤٩أتيت بسب لو تحاول فاحشعليه مزيدا خلته غير قادر
  150. ١٥٠وعظت ولكن ما اتعظت فضائحبطرسك تنبي عنك وسط المحاضر
  151. ١٥١فظل الذي يقراه يقرا نصيحتيويحلف ما سميت فيها بكافر
  152. ١٥٢ففي أي بيت قلت إنك كافروما كان هذا القول مني بصادر
  153. ١٥٣فمن كان بهَاتا سفيها وكاذباومن بان مغتابا خبيث السرائر
  154. ١٥٤فإن قلت دين ابن العريبي دينناوتكفيره تكفيرنا فلتحاذر
  155. ١٥٥أقل إنك الآن المكفر نفسهوأنت الذي ألقيتها في المنابر
  156. ١٥٦فذلك دين غير دين محمدوكفر لجوج في الضلالة ماهر
  157. ١٥٧أتى بمحال لو عقلت رفضتهوكنت له في الله أول هاجر
  158. ١٥٨كلام كأقوال المجانين بثهإليكم على حرف من الكفر هائر
  159. ١٥٩أضل به من يقتفيه من الورىفما مسلم للمقتفيه بعاذر
  160. ١٦٠تجنيت لي ذنبا بذمي فصوصكموذلك عند الله إحدى ذخائري
  161. ١٦١لعمري لقد أسرفت في نسبة الأذىإلى منطق من قالة الفحش ظاهر
  162. ١٦٢هل الأمر بالمعروف عندك غيبةوهل سب عرضا من نهى عن مناكر
  163. ١٦٣فهلا استشرت الناس عند كتابةفما كنت تخلو من نصيح مشاور
  164. ١٦٤ولو أعطى المعطى كتابك رشدهطواه على عراته والمكاسر
  165. ١٦٥وأخفاه لكن ما المغطى بعورةإذا كشف الباري غطاها بساتر
  166. ١٦٦موارد من كاد الشريعة هكذاتغر فيبدو قبحها في المصادر
  167. ١٦٧تصديت في نصر الضلال على الهدىفكنت على الإسلام إحدى الدوائر
  168. ١٦٨وما هذه إلا صنائعك التيأذقت بها الإسلام طعم المرائر
  169. ١٦٩أتذكر إذ شمرت ذيلك ناهضالخذلان سعد الدين يوم التناصر
  170. ١٧٠وقد جاء علم أن كفار قطرهغشوه وقد أضحى ببعض الجزائر
  171. ١٧١فناديت يا للمسلمين رجالكمفسفهت رأيي بل نقضت مرائري
  172. ١٧٢ونازعتني عند المليك معارضالما جاء في دفع العدى من أوامري
  173. ١٧٣وأفتيت أن ليس الجهاد بواجبعلينا وقد مالاك بعض الحواضر
  174. ١٧٤فاسقط إثما عن رجال غررتهموبؤت به مثل الرواسي الشماخر
  175. ١٧٥فلو قدرت عن بابه لك غيبةلفرج بالغارات كرب المحاصر
  176. ١٧٦وطبق ظهر البحر جيشا إِليهمتطير بإقلاع الجواري المواخر
  177. ١٧٧حضرت لآجال حضرن ولو بقىلهم أجل ما كنت فيها بحاضر
  178. ١٧٨ولكنها الأعمال تشقي معاشراوتسعد أقواما بحكم المقادر
  179. ١٧٩وكنت بهذا للحظي وجندهعلى أولياء الله أي موازر
  180. ١٨٠وظلت سيوف الكافرين تنوشهموتطمعهم غرثى الطيور الطوائر
  181. ١٨١وأكبادنا تصلى بنار من الأسىوأنت بنا تهزا قرير النواظر
  182. ١٨٢تعجبهم من أنني قلت خطبةأحاول نصر الدين من غير ناصر
  183. ١٨٣وما بي يستهزئ ولكن بربنافما شرعه صنعي ولا من أوامري
  184. ١٨٤فوالله ما ينسى لك الله هذهولا منكرا كلفته كل شاعر
  185. ١٨٥ولا أخذك الدف المجلجل أذقرالوسيلة قال قائلا قول فاشر
  186. ١٨٦مشيرا به هذى الوسيلة عندناإلى الله فاضرب يا مغني وجاهر
  187. ١٨٧ولا قومه تحمى الفصوص وكفرهالدى الملك من إلقائها في التنانر
  188. ١٨٨وقد أحرقت في كل أرض بعلمكمفما بلد من كفرها غير طاهر
  189. ١٨٩ولا ما لقي في الله منك رجالهمن الهول في إنكاره والمحاقر
  190. ١٩٠كمثل بن نور الدين حياه ربهومثل الحرازي والرجال الأواخر
  191. ١٩١وكالناشري الحبر أحمد ذي النقاملكت بما آذيته كل ناشري
  192. ١٩٢تحامي على كتب الضلال وتزدريسواها وتكنيه بعلم الظواهر
  193. ١٩٣وتبغض أهل العلم إلا موافقابظاهر ود عن فؤاد مماكر
  194. ١٩٤ففعلك تأويل لرؤياك إنهابه أتضحت كالشمس وقت الظهائر
  195. ١٩٥عنيت بها الرؤيا التي شان ذكرهاكتابك أعني موجبات المغافر
  196. ١٩٦فقلت رأيت ابن النبي على يديلادفنه حيا ببعض المقابر
  197. ١٩٧وان رسول الله والصحب جلهمقد انتشروا خلف المولى المبادر
  198. ١٩٨فتاويلها ان ابنه هو شرعهوسنته البيضا لدى كل عابر
  199. ١٩٩وحملك إياها توليك أمرهاولست على ما أنت تقوى بقادر
  200. ٢٠٠لأن النبي والصحب خلفك غارةأتتها لتحميها فلست بقادر
  201. ٢٠١ولو كان تشييعا لها لتقدمواوما انتشروا مثل انتشار الغوائر
  202. ٢٠٢ولو كان حيا ثم إنك لم تقلدفنت وهذا كله كالبشائر
  203. ٢٠٣ولو خلته ميتا وكنت دفنتهلخيف عليها منك قطع الدوابر
  204. ٢٠٤وهذا دليل أنه لا يضيعهالباغ بها سوء ولا بمصادر
  205. ٢٠٥وسبق أبي هر إليك لحرصهعليها لحفظ المسندات الكثائر
  206. ٢٠٦ومشيك قبل القوم ينبي ببدعةوانك لم تتبعهم في المآثر
  207. ٢٠٧وقلت بأني قد عجبت لحملهإلى الدفن حيا مثل وأد الصغائر
  208. ٢٠٨صدقت فما استغربت إلا نكيرةفإن الليالي والدات النكائر
  209. ٢٠٩فرؤياك لا يخشى على الشرع شرهاوان كان فيها بعض تشويش خاطري
  210. ٢١٠ولو لم يحز للخلق ربك لم تكنلرؤياك هذي للأنام بناشر
  211. ٢١١وما أحسن الإنسان يأمر بالهدىويترك فحش القول عند التجاور
  212. ٢١٢ويخلصه لله من شوبة الهوىفإن الهوى قاضي القضايا الجوائر
  213. ٢١٣ولم أنه إلا عن فعال أتاكممن الله عنه كل ناه وزاجر
  214. ٢١٤فهذا كتاب الله بيني وبينكموحجته تخزي محيا المكابر
  215. ٢١٥وهذي خطوط الاتقيا من ذوي الهدىوأهل العلوم النيرات الزواهر
  216. ٢١٦ثلاثين حبرا كلهم عند ربهمكين أمين غير خب مغامر
  217. ٢١٧وليس نصير الشيخ بالسب والهجاكمحتسب في الله قام مناصري
  218. ٢١٨إذا ما دعا أهل السفاهة والبذادعوت بأرباب التقى والبصائر
  219. ٢١٩فشتان ما بين الفريقين بينهمتفاوت ما بين الحصى والجواهر
  220. ٢٢٠أولئك حزب الله قاموا لنصرهإذا خذل الإِسلام كل مخامر
  221. ٢٢١ذوو غيرة في الله يلقونه بهاوألسنة عند الجواب طواهر
  222. ٢٢٢فمن لم يكونوا حزبه فهو معتدوليس على الباري له من مناصر
  223. ٢٢٣فناصرني في الحق منهم معاشريقر لهم بالفضل كل معاشر
  224. ٢٢٤وناصره من أسخط الله طامعابنيل استيابات لديه حقائر
  225. ٢٢٥يحاول أمرا بالمعاصي لربهفيا بعد ما يرجو وقرب المحاذر
  226. ٢٢٦فسبو وأغراهم فزادوا وأمعنوافتبا لهم من ناصر ومناصر
  227. ٢٢٧ولم يغرهم إلا بدين محمدفما غيرتي إلا له وغوائري
  228. ٢٢٨وما عدلوا للسب إلا لعجزهمعن الاحتجاجات الصحاح البواهر
  229. ٢٢٩ولو وجدوا في القول بالحق حيلةلما سقطوا في الاثم سقطة عاثر
  230. ٢٣٠فإن تك قد اشفوك غيظا بقولهمفقد زدت في يوم الجزا من ذخائر
  231. ٢٣١فصحفي بحمد الله من حسناتكمملاءا فزد سباً فلست بخاسر
  232. ٢٣٢ومت إن تشا غيظا وان شئت لا تمتفلست على حرب الإله بقادر
  233. ٢٣٣وما مسخط لله يرضيك طامعابشيء يرى منه قلام الأظافر
  234. ٢٣٤فيا أيها المغتاب جدت فإدن بقىثواب صلاة أو زكاة فبادر
  235. ٢٣٥وإن فنيت أعمالكم فتجملوابما قلتم وزرى فحسبي ما زرى
  236. ٢٣٦فغير شقي من يبيت عدوهيسوق إليه موجبات المغافر
  237. ٢٣٧فسبوا بما شئتم فما شرط من نهىوأوذى أن يلقى الأذى غير صابر
  238. ٢٣٨فحسبي أني قمت لله فيكموحيداً وأن الله عوني وناصري
  239. ٢٣٩ومن يجعل الإسلام حصنا يعزهويوطيه حد الأصيد المتصاغر
  240. ٢٤٠ويعضده الباري وكان له النبيوآل النبي والصحب أقرب ناصر
  241. ٢٤١وصلى عليه الله ثم عليهموسلم تسليما ذكي المعاطر