بالله نبدا وبه التمام
ابن عبد ربهعباسيالرجزدينيةالتاء
- ١باللَّهِ نَبدا وبه التمامُوباسمِهِ يُفْتَتحُ الكلامُ
- ٢يا طالبَ العلْمِ هو المنهاجُقد كثُرَت مِن دونِه الفِجاجُ
- ٣وكُلُّ عِلْمٍ فلَهُ فُنُونُوكُلُّ فَنٍّ فَلهُ عُيونُ
- ٤أوَّلُها جوامعُ البيانِوأصلُها معرفةُ اللِّسانِ
- ٥فإِنَّ في المَجازِ والتَّأويلِضَلَّتْ أساطيرُ ذَوي العُقُولِ
- ٦حتّى إِذا عَرَفتَ تلكَ الأَبنيهْواحدَها وجَمعها والتَّثنيهْ
- ٧طَلبتَ ما شِئْتَ منَ العُلومِما بينَ مَنثورٍ إلى مَنظومِ
- ٨فَداوِ بالإعرابِ والعَروضِداءَك في الإملالِ والقريضِ
- ٩كِلاهُمَا طِبٌّ لداءِ الشِّعرِوالفَّظِ من لَحنٍ بهِ وكسْرِ
- ١٠ما فَلْسَفَ النَّيطسُ جالينوسُوصاحبُ القانونِ بَطْليْموسِ
- ١١ولا الذي يَدعونه بِهِرمِسِوصاحبِ الأَركندِ والإقليدسِ
- ١٢فَلسَفَةَ الخَليلِ في العَروضِوفي صَحيحِ الشِّعر والمَريضِ
- ١٣وقد نظرتُ فيهِ فاختصرتُإلى نِظامٍ منهُ قد أحْكمتُ
- ١٤مُلَخَّصٍ مُختصرٍ بديعِوالبَعضُ قد يكفي عن الجميعِ
- ١٥هذا اختصارُ الفَرش من مقاليوبعدَهُ أقولُ في المِثالِ
- ١٦أوَّلُهُ واللَّهِ أستعِينُأن يُعرفَ التحريكُ والسُّكُونِ
- ١٧من كُلِّ ما يبدو على اللِّسانِلا كُلِّ ما تخُطُّهُ اليَدانِ
- ١٨ويظهرُ التَّضعِيفُ في الثَّقيلِتَعُدُّهُ حَرفَينِ في التَّفصيلِ
- ١٩مُسكَّناً وبعدَهُ مُحَرَّكاكنُونِ كُنَّا وكراءِ سَرَّكا
- ٢٠وبعدَ ذا الأَسبابُ والأَوتادُفَإِنّها لقولنا عِمادُ
- ٢١فالسببُ الخَفيفُ إِذ يُعدُّمُحَرّكٌ وساكِنٌ لا يَعْدُو
- ٢٢والسّببُ الثَّقيلُ في التَّبيينِحَركتانِ غَيْر ذي تَنوينِ
- ٢٣والوتدُ المَفروقُ والمَجموعُكِلاهُما في حَشْوِهِ مَمْنوعُ
- ٢٤وإِنَّما اعتلَّ منَ الأجزاءِفي الفصلِ والغائي والابتداءِ
- ٢٥فالوتدُ المَجموعُ منها فافْهمنْحركتانِ قبلَ حرفٍ قد سَكَنْ
- ٢٦والوتدُ المَفروقُ من هذينِمُسكَّنٌ بينَ مُحَرَّكَينِ
- ٢٧فهذهِ الأَوتادُ والأَسبابُلها ثَباتٌ ولها ذَهابُ
- ٢٨وإِنَّما عَروضُ كُلِّ قافِيهْجارٍ على أجزائهِ الثَّمانِيَهْ
- ٢٩وهاكَها بيِّنةً مُصوَّرَهْلكُلِّ مَن عاينَها مُفَسَّرَه
- ٣٠هذي التي بها يَقولُ المُنْشِدُفي كلِّ ما يَرْجُز أو يُقصِّدُ
- ٣١كُلُّ عروضٍ يَعتزي إليهاوإنَّما مَدارُهُ عليها
- ٣٢منها خُماسِيّانِ في الهجاءِوغَيرِها مُسبَّعُ البِناءِ
- ٣٣يدخلُها النُّقصانُ بالزِّحافِفي الحشوِ والعروضِ والقوافي
- ٣٤وإنّما تَدخلُ في الأسبابِلأنَّها تُعرفُ باضطرابِ
- ٣٥فكُلُّ جزءٍ زالَ منهُ الثانيمن كُلِّ ما يَبدو على اللِّسانِ
- ٣٦وكانَ حرفاً شانُهُ السُّكونُفإنَّه عندي اسمُهُ مَخْبونُ
- ٣٧وإنْ وجدتَ الثانيَ المنْقوصامُحرَّكاً سَمَّيْتهُ المَوْقُوصا
- ٣٨وإن يَكُنْ مُحَرَّكاً فَسكِّنافذلكَ المُضمَرُ حَقاً بَيِّنا
- ٣٩والرابعُ الساكِنُ إذْ يَزُولُفذلكَ المَطويُّ لا يَحولُ
- ٤٠وإنْ يَزُلْ خامسُهُ المسكَّنُفذلكَ المَقبوضُ فهو يحسُنُ
- ٤١وإن يكُن هذا الذي يَزولُمُحرَّكاً فإنّهُ المَعقولُ
- ٤٢وإنْ يكُنْ محرَّكاً سَكَّنْتهُفَسمِّهِ المَعصوبَ إنْ سمَّيتَهُ
- ٤٣وإن أزَلتَ سابعَ الحُروفِسَمَّيتهُ إذ ذاكَ بالمَكْفُوفِ
- ٤٤كُلُّ زِحافٍ كانَ في حَرفَينِحَلَّ مِنَ الجُزءِ بمَوْضِعَينِ
- ٤٥فإنَّه يُجْحِفُ بالأجزاءِوهوَ يُسمَّى أقبحَ الأسماءِ
- ٤٦فكُلُّ ما سُكَّنَ منهُ الثانيوأسقط الرابعُ في اللِّسانِ
- ٤٧فذلكَ المَخزولُ وهو يَقْبُحُفحيثُما كانَ فليْسَ يَصْلُحُ
- ٤٨وإنْ يَزُل رابعُهُ والثّانيذاكَ وذا في الجُزءِ ساكِنانِ
- ٤٩فإنّهُ عندي اسمه المخبولُيقصِّرُ الجزءَ الَّذي يطولُ
- ٥٠وكل جزءٍ في الكتابِ يدركُيسكن منه الخامسُ المحركُ
- ٥١وأُسقطَ السابعُ وهو يسكنُفذلكَ المنقوصُ ليسَ يحسنُ
- ٥٢وسابعُ الجزءِ وثانيهِ إذاكانَ يعد ساكناً ذاكَ وذا
- ٥٣فأسقِطا بأَقبَحِ الزِّحافِسُمِّيَ مشكولاً بلا اختلافِ
- ٥٤هذا الزِّحافُ لا سواهُ فاسْمَعِيُطلقُ في الأَجزاءِ ما لم يُمنَعِ
- ٥٥والعِلَلُ التي تجوزُ أَجمعُوليْسَ في الحَشوِ لهنَّ مَوضعُ
- ٥٦ثلاثةٌ تُدعى بالابتداءِوالفَصلِ والغايةِ في الأَجزاءِ
- ٥٧والاعتمادُ خارجٌ عن شَكلهاوفِعْلُهُ مُخالفٌ لفِعْلها
- ٥٨لأَنَّهمْ قد تَركوا التزامَهْوجازَ فيه القبضُ والسَّلامَهْ
- ٥٩ومثلُ ذاك جائزٌ في الحشْوِفنَحوُ هذا غيرُ ذاكَ النَّحوِ
- ٦٠وكُلُّ معتلٍّ فغيرُ جائزِفي الحَشْوِ والقَصيد والأَراجِزِ
- ٦١وإنَّما أَجازَهُ الخليلُمُجازفاً إذ خانَهُ الدَّليلُ
- ٦٢وكُلُّ حيٍّ من بني حَوّاءفغيرُ مَعْصومٍ مِنَ الخَطاءِ
- ٦٣فأوّلُ البَيتِ إذا ما اعتلّاسَمّيتَهُ بالابتداءِ كُلّا
- ٦٤وغايةُ الضَّربِ تُسمَّى غايَهْوليسَ في الحَشوِ لها حِكايهْ
- ٦٥وكُلُّ ما يَدخلُ في العَروضِمِنْ عِلَّةٍ تَجوزُ في القَريضِ
- ٦٦فهيَ تُسمَّى الفَصلَ عند ذاكاوقَلَّ مَن يعرفهُ هُناكا
- ٦٧والخَرمُ في أَوائلِ الأَبياتِيُعرفُ بالأسماء والصِّفاتِ
- ٦٨نُقصانُ حَرفٍ من أَوائلِ العَدَدْفي كُلِّ ما شَطْرٍ يُفكُّ من وَتَدْ
- ٦٩خَمسةُ أَشطارٍ من الشُّطورِيُخرمُ مِنها أَوّلَ الصُّدورِ
- ٧٠منها الطَّويلُ أَوّلُ الدوائرِوأَطْولُ البِناءِ عندَ الشَّاعرِ
- ٧١يَدْخلهُ الخَرمُ فيُدعى أَثْلمافإنْ تلاهُ القَبْضُ سُمِّي أَثْرما
- ٧٢والوافرُ الذي مَدارُ الثانيهْعليهِ قَد تَعيهِ أُذْنٌ واعيَهْ
- ٧٣يَدخلُهُ الخَرمُ في الابتداءِفي أولِ الجُزءِ منَ الأجزاءِ
- ٧٤وهو يُسمَّى أعضَباً فكُلماضُمَّ إليهِ العَصبُ سُمي أَقْصما
- ٧٥وإنْ يكُنْ أعصبَ ثم يُعْقلُفذلكَ الأَجمُّ ليسَ يُجهلُ
- ٧٦والهَزَجُ الذي هو السّوارُعليهِ للثالثةِ المَدارُ
- ٧٧يدخلُهُ الخَرْمُ فَيُدعى أَخرماوهوَ قَبيحٌ فاعلمنَّ وافْهما
- ٧٨حتّى إذا ما كُفَّ بعدَ الخَرمِسمَيتَه أَخْرَبَ إذْ تُسمّي
- ٧٩والأَشترُ المُهجَّنُ العَروضاما كانَ منهُ آخرٌ مَقبوضا
- ٨٠هذا وفي الرابعةِ المُضارعُيَدخلُ فيهِ الخَرمُ لا يُدافَعُ
- ٨١كمِثلِ ما يدخلُ في شَطرِ الهَزجْوهو يُسمَّى باسمِهِ بلا حَرجْ
- ٨٢ولا يجوزُ الخَرمُ فيهِ وحدَهُإلَّا بقَبضٍ أو بكَفٍّ بعدَهُ
- ٨٣لعلَّةِ التَّراقُبِ المَذكورِخُصَّ بهِ من أَجمعِ الشُّطورِ
- ٨٤والمُتقاربُ الذي في الآخرِتَحلو بهِ خامسةُ الدَّوائرِ
- ٨٥يَدخلُهُ ما يَدخُلُ الطَّويلامن خَرمهِ وليسَ مُسْتحيلا
- ٨٦هذا جميعُ الخرمِ لا سِواهُوهوَ قَبيحٌ عندَ من سَمَّاهُ
- ٨٧يدخلُ في أَوائلِ الأَشعارِما قيلَ في ذي الخمسةِ الأشطارِ
- ٨٨لأَنَّ في أَولِ كلِّ شَطْرِحَركتينِ في ابتداءِ الصَّدرِ
- ٨٩وإنَّما يَنفكُّ في الأَوتادِفلم يضِرْها الخرمُ في التَّمادي
- ٩٠لقوةِ الأَوتادِ في أَجزائهاوأنَّها تَبرأ من أَدْوائها
- ٩١سالمةً من أَجمعِ الزِّخافِفي كُلِّ مَجْزوءٍ وكُلِّ وافي
- ٩٢والجُزءُ ما لم ترَ فيهِ خَرْمافَإنّه المَوْفورُ قد يُسمَّى
- ٩٣والعِللُ المسميّاتُ اللاتِيتُعرفُ بالفُصولِ والغاياتِ
- ٩٤تدْخلُ في الضَّربِ وفي العَروضِوليسَ في الحَشْوِ مِنَ القريضِ
- ٩٥منها الّذي يُعرفُ بالمَحْذوفِوهو سُقوطُ السَّببِ الخَفيفِ
- ٩٦في آخرِ الجُزءِ الّذي في الضَّربِأو في العَروضِ غير قولِ الكذبِ
- ٩٧ومثلهُ المَعروفُ بالمَقْطوفِلولا سكونُ آخرِ الحُروفِ
- ٩٨وكُلُّ جُزءٍ في الضُّروبِ كائنِأُسقطَ منهُ آخرُ السَّواكنِ
- ٩٩وسُكِّنَ الآخر من باقِيهِممَّا يُجيزونَ الزِّحافَ فيهِ
- ١٠٠فذلكَ المقصورُ حينَ يُوصفُوإنْ يكنْ آخرُهُ لا يُزْحفُ
- ١٠١من وَتدٍ يكون حين لا سببفذلكَ المَقطوعُ حينَ يَنْتسبْ
- ١٠٢وكلُّ ما يُحذفُ ثمّ يُقطعُفذلكَ الأَبترُ وهو أشنعُ
- ١٠٣وإنْ يَزُل من آخرِ الجُزء وَتَدْإن كانَ مجموعاً فذلكَ الأحَدْ
- ١٠٤أو كانَ مَفروقاً فذاكَ الأصْلمُكلاهُما للجُزءِ حقّاً صَيْلَمُ
- ١٠٥وإنْ يُسكَّنْ سابعُ الحُروفِفإِنّه يُعرفُ بالمَوْقوفِ
- ١٠٦وإنْ يكُنْ مُحرَّكاً فأُذْهِبافذلكَ المَكسوفُ حقّاً مُوجِبا
- ١٠٧وبعدَه التَّشعيثُ في الخَفيفِفي ضَرْبهِ السالم لا المَحْذوفِ
- ١٠٨يُقطعُ منهُ الوَتَدُ المُوسَّطُوكُلُّ شيءٍ بعدهُ لا يَسقُطُ
- ١٠٩وبعدَ ذا تَعاقبُ الجُزأَينِفي السَّببينِ المُتَقابِلينِ
- ١١٠لا يَسقطانِ جُملةً في الشِّعرِفإنَّ ذاكَ من أَشدِّ الكسْرِ
- ١١١ويَثْبُتانِ أَيَّما ثَباتِوذاكَ من سَلامَةِ الأبياتِ
- ١١٢وإنْ يَنَلْ بعضَهما إزالَهْعاقَبَه الآخرُ لا مَحالَهْ
- ١١٣فكُلُّ ما عاقبه ما قَبلهُسُمِّيَ صَدراً فافههمنَّ أصلهُ
- ١١٤وكُلُّ ما عاقَبه ما بعدَهُفهو يُسمَّى عَجُزاً فعُدَّهُ
- ١١٥وإنْ يكُن هذا وذا مُعاقبافهو يُسمَّى طَرفين واجبا
- ١١٦يَدخلُ في المَديدِ والخفيفِوالرَّمل المَجزوء والمَحْذوفِ
- ١١٧ويدخلُ المجتثَّ أَيضاً أَجمعَهْولا يكونُ في سوى ذي الأربعَهْ
- ١١٨والجُزءُ إذ يخلو من التعاقُبِفهو بَريءٌ غَيرَ قَولِ الكاذِبِ
- ١١٩وهكذا إنْ قِسْتَهُ التعاقبُوليسَ مثلَ ذلكَ التَّراقبُ
- ١٢٠لأنّهُ لم يأتِ من جُزأَينِفي السَّببينِ المُتجاورينِ
- ١٢١لكنَّهُ جاءَ بجزءٍ واحِدِفي أوّلِ الصَّدرِ من القَصائدِ
- ١٢٢والسَّببانِ غيرُ مَزْحوفينِفي جُزئهِ وغيرُ سالمينِ
- ١٢٣إنْ زالَ هذا كانَ ذا مكانَهُفاسمَعْ مقالي وافهمنْ بيانَهُ
- ١٢٤فهكذا التراقُبُ المَوصُوفُوكُلُّهُ في شَطْرهِ مَعْروفُ
- ١٢٥يدخلُ أولَ المُضارعِ السَّببْوبعدَه يدخُلُ صدرَ المُقتضبْ
- ١٢٦ثمّ الزِّياداتُ على الأَجزاءِمَوجودةٌ تُعرفُ بالأَسماءِ
- ١٢٧وإنّما تَكونُ في الغاياتِتُزادُ في أواخرِ الأَبياتِ
- ١٢٨وكُلُّها في شَطرهِ مَوجودُمنها المُرَفّلُ الّذي يَزيدُ
- ١٢٩حَرْفينِ في الجُزءِ على اعْتدالِهِمُحرَّكاً وساكناً في حولهِ
- ١٣٠وذاكَ فيما لا يجوزُ الزَّحفُفيه ولا يُعزى إليهِ الضَّعفُ
- ١٣١وفيه أَيضاً يدخُلُ المُذالُمُقَيِّداً في كلِّ ما يُقالُ
- ١٣٢وهو الذي يَزيدُ حرفاً ساكناًعلى اعتدالِ جُزئهِ مُباينا
- ١٣٣ومثله المُسبغُ من هذي العِللْحَرْفٌ تَزيدهُ على شطْرِ الرَّملْ
- ١٣٤فإنْ رأيتَ الجُزءَ لم يَذهب مَعابالانتقاصِ فهو وافٍ فاسمعا
- ١٣٥وإنْ يكُنْ أَذهبَهُ النُّقصانُفافْهمْ ففي قولي لك البَيانُ
- ١٣٦فذلك المَجزوءُ في النِّصفينِإذا انتقصتَ منهما جُزأَينِ
- ١٣٧والبيتُ إنْ نَقصتَ منهُ شطرهُفذلكَ المَشطورُ فافهمْ أَمرهُ
- ١٣٨وإنْ نَقصتَ منه بعد الشّطرِجُزءاً صحيحاً من أَخيرِ الصَّدرِ
- ١٣٩وكانَ ما يَبقى على جُزأَينِفذلكَ المَنهوكُ غَيرَ مَيْنِ
- ١٤٠فاسمع فهذي صِفة الدوائرِوَصْفَ عليمٍ بالعَروضِ خابِرِ
- ١٤١دوائرٌ تعيا على ذِهنِ الحَذِقْخمسٌ عليهن الخُطوطُ والحَلَقْ
- ١٤٢فما لها من الخُطوطِ البائنهْدلائلٌ على الحُروفِ السَّاكنهْ
- ١٤٣والحَلقاتِ المُتجوِّفاتِعلامَةٌ للمتحرِّكاتِ
- ١٤٤والنُّقطُ التي على الخُطوطِعلامةٌ تُعدُّ للسُّقوطِ
- ١٤٥والحلق التي عليها يُنْقطُتسكن أحياناً وحِيناً تَسقُطُ
- ١٤٦والنُّقطُ التي بأجوافِ الحَلقْلمبتدا الشُّطورِ منها يُخترقْ
- ١٤٧فانظُر تجدْ من تحتها أسماءَهامكتوبةً قد وُضعتْ إِزاءَها
- ١٤٨والنُّقطتانِ موضعَ التعاقُبِومثلَ ذاكَ موضعَ التَّراقبِ
- ١٤٩وهذه صُورةُ كُلِّ واحدهمِنها ومَعنى فَسرها على حِدَه
- ١٥٠أَولها دائرةُ الطويلِوهي ثمانٍ لذوي التَّفضيلِ
- ١٥١مُقسَّم الشَّطر على أَرباعِبينَ خُماسيٍّ إلى سُباعي
- ١٥٢حُروفُه عشرونَ بعدَ أَربعَهقد بَيَّنوا لكُلِّ حرفٍ موضعه
- ١٥٣تنفكُّ منها خَمسةٌ شُطورُيفصلها التفعيلُ والتَّقديرُ
- ١٥٤منها الطويلُ والمَديد بعدهُثمَّ البَسيطُ يحكمونَ سَرْدهُ
- ١٥٥ثلاثةٌ قالتْ عليها العربُواثنانِ صدُّوا عنهما ونَكبوا
- ١٥٦وهذه صُورتُها كما تَرىوذكرُها مبيَّناً مفسَّرا
- ١٥٧وهذه الثانية المخصوصَهبالسببِ الثَّقيلِ والمَنقوصَه
- ١٥٨أجزاؤها ثلاثةٌ مُسبَّعهقد كَرهوا أَن يَجعلُوها أَربعَه
- ١٥٩لأَنّها تَخرجُ عن مِقدارِهمْفي جملةِ المَوزون من أشعارهمْ
- ١٦٠فهي على عِشرينَ بعد واحدمن الحُروفِ ما بها من زائدِ
- ١٦١ينفكُّ منها وافرٌ وكاملُوثالثٌ قد حارَ فيه الجاهلُ
- ١٦٢والدارةُ الثالثةُ التي حكتْفي قَدرها الثانيةَ التي مَضَتْ
- ١٦٣في عِدةِ الأَجزاءِ والحُروفِوليس في الثَّقيلِ والخفيفِ
- ١٦٤ينفكُّ منها مِثلُ ما ينفكُّمن تلك حقاً ليس فيه شكُّ
- ١٦٥ترفُلُ من ديباجها حُللمن هَزجٍ أو رَجزٍ أو رملِ
- ١٦٦وهذه صورتُها مبيَّنهبحَلْيها ووَشْيها مُزَيَّنَه
- ١٦٧ورابعُ الدَّوائر المَسْرودَهْأجزاؤها ثلاثةٌ مَعْدوده
- ١٦٨عَجيبةٌ قد حارَ فيها الوَصْفُعِشرونَ حرفاً عَدُّها وحَرْفُ
- ١٦٩مِثلَ الّتي تَقدَّمتْ من قَبلهاوشَكْلها مُخالفٌ لشَكْلها
- ١٧٠بَدِيعةٌ أحْكم في تَدْبيرهابالوَتِد المَفْروق في شطورها
- ١٧١ينفكُّ منها ستَّةٌ مَقُولَهمِن بينها ثلاثةٌ مَجْهُولَهْ
- ١٧٢وكلُّ هذه السَّتة المَشْطورَهْمَعْروفة لأَهلها مَخْبورهْ
- ١٧٣أَوّلُها السَّريعُ ثم المُنسرحْثم الخَفيفُ بعدهُ ثَمَّ وَضَحْ
- ١٧٤وبعدَهَ مُضارعُ ومُقتضبْشَطرانِ مَجزوءانِ في قَولِ العَربْ
- ١٧٥وبعدها المُجتثُّ أحلى شَطْرِيُوجدُ مَجزوءاً لأهلِ الشِّعرِ
- ١٧٦وبعدها خامسةُ الدَّوائرِللمُتقاربِ الَّذي في الآخِرِ
- ١٧٧ينفكُّ منها شَطْره وشَطْرُلم يأتِ في الأَشعارِ منه الذِّكرُ
- ١٧٨مِن أقصرِ الأَجزاء والشُّطورِحُروفُه عشرونَ في التَّقديرِ
- ١٧٩مؤلَّف الشَّطر على فواصِلِمخَمَّساتٍ أرْبعٍ مَواثِلِ
- ١٨٠هذا الذي جَرَّبهُ المُجَرِّبُمن كُلِّ ما قالتْ عليه العربُ
- ١٨١فكُلُّ شيءٍ لم تَقُلْ عليهِفإنَّنا لم نَلتفتْ إليْهِ
- ١٨٢ولا نَقولُ غيرَ ما قد قالوالأنَّه من قَولنا مُحالُ
- ١٨٣وإنّه لو جازَ في الأَبياتِخلافُها لجازَ في اللّغاتِ
- ١٨٤وقد أَجازَ ذلكَ الخليلُولا أَقولُ فيه ما يَقولُ
- ١٨٥لأَنه ناقَضَ في مَعناهُوالسيفُ قد يَنُبو وفيه ماهُ
- ١٨٦إذ جعَلَ القولَ القديمَ أَصلَهُثم أَجازَ ذا وليسَ مثلَهُ
- ١٨٧وقد يَزِلُّ العالِمُ النِّحريرُوالحَبرُ قد يَخُونهُ التَّحبيرُ
- ١٨٨وليسَ للخليلِ من نَظيرِفي كُلِّ ما يأتي من الأُمورِ
- ١٨٩لكنَّه فيه نَسيجُ وحدهما مثْلُه مِن قبلهِ وبَعدهِ
- ١٩٠فالحمدُ للَّه على نَعْمائهِحمداً كثيراً وعلى آلائهِ
- ١٩١يا مَلكاً ذلَّتْ لهُ المُلوكُليسَ له في مُلكهِ شَريكُ
- ١٩٢ثبِّتْ لعبدِ اللَّهِ حُسنَ نيَّتهواعطفه بالفضل على رعيَّته