يا ذا الذي ألف الثواء وذكره
أبو بحر الخطيعثمانيالكاملمدحالقاف
- ١يَا ذَا الذي أَلِفَ الثَّوَاءَ وذِكْرُهُقَطَعَ البِلادَ مُغَرِّباً ومُشَرِّقَا
- ٢أُهْدي إليكَ علَى الدُنُوِّ تحيةًأذكَى من المِسْكِ الفَتيقِ وأعْبَقَا
- ٣وأُطيلُ عُتْبِي في تأخُّرِ مَوْعِدٍلَكَ يا أبَرَّ القَائلينَ وأصْدَقَا
- ٤أنفَقْتُ ما عندِي عَليهِ ومن أوَىيَوماً إلى الخَلَفِ المُعَجَّلِ أنفَقَا
- ٥حَاشَاكَ أنْ رَجَعَ امْرؤٌ أعْلقْتَهُحَبْلَ الرَّجَاءِ من المطَالِبِ مُخْفِقَا
- ٦لا شَيءَ أبْرَحُ غُلَّةً من وَارِدٍأدلَى بأدْوامِ الدِّلاءِ وما اسْتَقَى
- ٧فَوْتُ المطَالِبِ بَعد أنْ وقَفْتُ علَىحَدٍّ تَكادُ بِهِ المُنَى أن تَعْلقَا
- ٨ما الثَّكلُ بالأبْنَاءِ حينَ تَتَابعُوابأمَضَّ للأحْشَاءِ منهُ وأقْلقَا
- ٩مَنْ يَستعِنْ فيمَا يَرُومُ بِمَاجِدٍلَمْ يَرْمِ حَاجَتَهُ بِسَهْمٍ أَفْوَقَا
- ١٠هُو مَنْ لو اسْتَنضَى صَوَارمَ عَزْمِهِورمَى بِهَا صَرفَ القَضَاءِ لَطَبَّقَا
- ١١العَالِمُ العَلَمُ البَعيدُ المرتَقَىوالمَورِدُ العذْبُ القَريبُ المُسْتقَى
- ١٢شَمسُ العُلاَ نَجمُ الهُدَى طَوْدُ النُّهَىبَحرُ النَّدَى رُكنُ النَّجَا كَنزُ التُّقَى
- ١٣ومُهَذَّبٌ لَو أنَّ مادحَهُ أتَىفي وَصْفِهِ بالمُستحيلِ لَصُدِّقَا
- ١٤أثْنَى الثَّنَاءَ عَلِيَّ حينَ صَرَفتُهُلأحَقِّ شَخْصٍ بالثَّنَاءِ وأخْلَقَا
- ١٥ما أُرْسِلَتْ خَيلُ الثَّنَاءِ إلى عُلاهُإلاّ وكُنَّ إلى عُلاَهُ أسْبقَا
- ١٦ذِكْرٌ جَرَى مَجْرَى الرِّياحِ وشُهْرةٌأخَذَتْ على القَمَرَينِ أن لا يُشْرِقَا
- ١٧وكَريمُ أصْلٍ ما تَمَسَّكَ مُنتَمٍيَوماً بِأَمْتَنَ من عُرَاهُ وأوثَقَا
- ١٨يا مُنْتقِي الأخْلاقِ أَيُّ وسِيلةٍأُدلي بِهَا بَعْدَ الكَلامِ المنْتَقَى
- ١٩هذَا وأُقسِمُ بالمُثَوَّبِ غُدْوَةًبأبِي المنَائِرِ دَاعِياً وأبِي اللِّقَا
- ٢٠لَولاَ وِدَادٌ أُحكِمتْ أسْبابُهُما بينَنا ووَسَائلٌ لَنْ تَخْلَقَا
- ٢١ما فُهْتُ بالشَّكْوى إليكَ ولَمْ أكُنْيَوْماً بِحرفٍ في العِتَابِ لأنْطِقَا
- ٢٢قُمْ غَيْرَ مَأْمُورٍ عَلَيكَ وجُدَّ فيتقصِيرِ عُمْرِ الوَعْدِ طَالَ لَكَ البَقَا