قصائد

يا ذا الذي ألف الثواء وذكره

أبو بحر الخطيعثمانيالكاملمدحالقاف

  1. ١يَا ذَا الذي أَلِفَ الثَّوَاءَ وذِكْرُهُقَطَعَ البِلادَ مُغَرِّباً ومُشَرِّقَا
  2. ٢أُهْدي إليكَ علَى الدُنُوِّ تحيةًأذكَى من المِسْكِ الفَتيقِ وأعْبَقَا
  3. ٣وأُطيلُ عُتْبِي في تأخُّرِ مَوْعِدٍلَكَ يا أبَرَّ القَائلينَ وأصْدَقَا
  4. ٤أنفَقْتُ ما عندِي عَليهِ ومن أوَىيَوماً إلى الخَلَفِ المُعَجَّلِ أنفَقَا
  5. ٥حَاشَاكَ أنْ رَجَعَ امْرؤٌ أعْلقْتَهُحَبْلَ الرَّجَاءِ من المطَالِبِ مُخْفِقَا
  6. ٦لا شَيءَ أبْرَحُ غُلَّةً من وَارِدٍأدلَى بأدْوامِ الدِّلاءِ وما اسْتَقَى
  7. ٧فَوْتُ المطَالِبِ بَعد أنْ وقَفْتُ علَىحَدٍّ تَكادُ بِهِ المُنَى أن تَعْلقَا
  8. ٨ما الثَّكلُ بالأبْنَاءِ حينَ تَتَابعُوابأمَضَّ للأحْشَاءِ منهُ وأقْلقَا
  9. ٩مَنْ يَستعِنْ فيمَا يَرُومُ بِمَاجِدٍلَمْ يَرْمِ حَاجَتَهُ بِسَهْمٍ أَفْوَقَا
  10. ١٠هُو مَنْ لو اسْتَنضَى صَوَارمَ عَزْمِهِورمَى بِهَا صَرفَ القَضَاءِ لَطَبَّقَا
  11. ١١العَالِمُ العَلَمُ البَعيدُ المرتَقَىوالمَورِدُ العذْبُ القَريبُ المُسْتقَى
  12. ١٢شَمسُ العُلاَ نَجمُ الهُدَى طَوْدُ النُّهَىبَحرُ النَّدَى رُكنُ النَّجَا كَنزُ التُّقَى
  13. ١٣ومُهَذَّبٌ لَو أنَّ مادحَهُ أتَىفي وَصْفِهِ بالمُستحيلِ لَصُدِّقَا
  14. ١٤أثْنَى الثَّنَاءَ عَلِيَّ حينَ صَرَفتُهُلأحَقِّ شَخْصٍ بالثَّنَاءِ وأخْلَقَا
  15. ١٥ما أُرْسِلَتْ خَيلُ الثَّنَاءِ إلى عُلاهُإلاّ وكُنَّ إلى عُلاَهُ أسْبقَا
  16. ١٦ذِكْرٌ جَرَى مَجْرَى الرِّياحِ وشُهْرةٌأخَذَتْ على القَمَرَينِ أن لا يُشْرِقَا
  17. ١٧وكَريمُ أصْلٍ ما تَمَسَّكَ مُنتَمٍيَوماً بِأَمْتَنَ من عُرَاهُ وأوثَقَا
  18. ١٨يا مُنْتقِي الأخْلاقِ أَيُّ وسِيلةٍأُدلي بِهَا بَعْدَ الكَلامِ المنْتَقَى
  19. ١٩هذَا وأُقسِمُ بالمُثَوَّبِ غُدْوَةًبأبِي المنَائِرِ دَاعِياً وأبِي اللِّقَا
  20. ٢٠لَولاَ وِدَادٌ أُحكِمتْ أسْبابُهُما بينَنا ووَسَائلٌ لَنْ تَخْلَقَا
  21. ٢١ما فُهْتُ بالشَّكْوى إليكَ ولَمْ أكُنْيَوْماً بِحرفٍ في العِتَابِ لأنْطِقَا
  22. ٢٢قُمْ غَيْرَ مَأْمُورٍ عَلَيكَ وجُدَّ فيتقصِيرِ عُمْرِ الوَعْدِ طَالَ لَكَ البَقَا