أبا هاشم إني إلى ما يناله
أبو بحر الخطيعثمانيالطويلمدحالراء
- ١أبا هاشِمٍ إنِّي إلى ما يَنَالُهُبَنُو الوُدِّ مِثْلِي من نَدَاكَ فَقِيرُ
- ٢فإنْ تُولِني مِنْكَ الجَميلَ فإنَّنِيعَليهِ وإنْ طَالَ الزَّمَانُ شَكُورُ
- ٣فَإنْ أنتَجِعْ جَدْوَاكَ حَسْبُ فإنَّنِيبِمَنْ يَشْتَري حَمْدَ الرِّجَالِ خَبيرُ
- ٤كَفَى لَكَ أَنْ خَلَّيتَني لِمَعاشِرٍعَظيمُهمُ حَاشَا عُلاَكَ حَقِيرُ
- ٥سَئِمتُ مَقَامِي بينَ أَظْهرِهِمْ فَرِشْجَنَاحِي لَعَلِّي حَيثُ شِئْتُ أطَيرُ
- ٦فإنْ رِشْتَ يَوماً من جَنَاحِي فإنَّنِيعَلَى نَيلِ أسْبَابِ السَّمَاءِ قَديرُ
- ٧أحينَ مَلأْتَ الرَّاحَتَينِ اطَّرحْتنيأشَارَ بِذَا يوماً عَلَيكَ مُشِيرُ
- ٨فإنْ أُطَّرَحْ بَعدَ الكَمَالِ فإنَّمَاتُحَامي العُيُونُ البَدْرَ وهو كَبيرُ
- ٩وأكثرُ ما تَسْمو لَهُ أعيُنُ الوَرَىوتَرْمُقُهُ الأبْصَارُ وهو صَغِيرُ
- ١٠إلى اللَّهِ أشْكُو ويلكم جَوْرَ رِيحِكِمْوهَلْ لِي عَلَيها إنْ شَكَوْتُ نَصيرُ
- ١١أَرَاهَا علَى غَيْرِي تَهُبُّ إذَا سَرَتْقَبُولاً ومَسْرَاهَا عَليَّ دَبُورُ
- ١٢وأفناؤُكُم إلاَّ عَلَيَّ رَحيبةٌوغَيثُكُمُ إلاَّ عَليَّ مَطِيرُ
- ١٣أَمَا وأَبي ما ضِقْتُ يَوماً بِخُطَّةٍكَصَدِّكُمُ والدَّائرَاتُ تَدُورُ
- ١٤عَلاَمَ وشُكْرِي فِيكَ يَقْطُرُ مَاؤُهُطَرِيٌّ وسَهْمُ الذَّبِّ عَنكَ طَرِيرُ
- ١٥عَلَى أنَّني لَمْ آتِ ما يوجِبُ الجَفَاوكَانَ أسَى الحرِّ الكَرِيمِ غَفُورُ
- ١٦فَدُومُوا على هَذَا الجَفَاءِ فإنَّنِيعلَى الوِدِّ ما أرْسَى وقَرَّ ثَبِيرُ