قصائد

أبا هاشم إني إلى ما يناله

أبو بحر الخطيعثمانيالطويلمدحالراء

  1. ١أبا هاشِمٍ إنِّي إلى ما يَنَالُهُبَنُو الوُدِّ مِثْلِي من نَدَاكَ فَقِيرُ
  2. ٢فإنْ تُولِني مِنْكَ الجَميلَ فإنَّنِيعَليهِ وإنْ طَالَ الزَّمَانُ شَكُورُ
  3. ٣فَإنْ أنتَجِعْ جَدْوَاكَ حَسْبُ فإنَّنِيبِمَنْ يَشْتَري حَمْدَ الرِّجَالِ خَبيرُ
  4. ٤كَفَى لَكَ أَنْ خَلَّيتَني لِمَعاشِرٍعَظيمُهمُ حَاشَا عُلاَكَ حَقِيرُ
  5. ٥سَئِمتُ مَقَامِي بينَ أَظْهرِهِمْ فَرِشْجَنَاحِي لَعَلِّي حَيثُ شِئْتُ أطَيرُ
  6. ٦فإنْ رِشْتَ يَوماً من جَنَاحِي فإنَّنِيعَلَى نَيلِ أسْبَابِ السَّمَاءِ قَديرُ
  7. ٧أحينَ مَلأْتَ الرَّاحَتَينِ اطَّرحْتنيأشَارَ بِذَا يوماً عَلَيكَ مُشِيرُ
  8. ٨فإنْ أُطَّرَحْ بَعدَ الكَمَالِ فإنَّمَاتُحَامي العُيُونُ البَدْرَ وهو كَبيرُ
  9. ٩وأكثرُ ما تَسْمو لَهُ أعيُنُ الوَرَىوتَرْمُقُهُ الأبْصَارُ وهو صَغِيرُ
  10. ١٠إلى اللَّهِ أشْكُو ويلكم جَوْرَ رِيحِكِمْوهَلْ لِي عَلَيها إنْ شَكَوْتُ نَصيرُ
  11. ١١أَرَاهَا علَى غَيْرِي تَهُبُّ إذَا سَرَتْقَبُولاً ومَسْرَاهَا عَليَّ دَبُورُ
  12. ١٢وأفناؤُكُم إلاَّ عَلَيَّ رَحيبةٌوغَيثُكُمُ إلاَّ عَليَّ مَطِيرُ
  13. ١٣أَمَا وأَبي ما ضِقْتُ يَوماً بِخُطَّةٍكَصَدِّكُمُ والدَّائرَاتُ تَدُورُ
  14. ١٤عَلاَمَ وشُكْرِي فِيكَ يَقْطُرُ مَاؤُهُطَرِيٌّ وسَهْمُ الذَّبِّ عَنكَ طَرِيرُ
  15. ١٥عَلَى أنَّني لَمْ آتِ ما يوجِبُ الجَفَاوكَانَ أسَى الحرِّ الكَرِيمِ غَفُورُ
  16. ١٦فَدُومُوا على هَذَا الجَفَاءِ فإنَّنِيعلَى الوِدِّ ما أرْسَى وقَرَّ ثَبِيرُ