مررت بكربلاء فهاج وجدي
أبو بحر الخطيعثمانيالوافروطنيةالميم
- ١مررت بكربلاء فهاج وجديمصارع فتيةٍ غر كرام
- ٢حماةٍ لا يضام لهم نزيلأماجد برئوا من كل ذام
- ٣قبور تنطف العبرات منهاكما نطف العبير على الأكام
- ٤وقفت بها لألثم من ثراهاأريج المسك مفضوض الختام
- ٥وتحت يدي وقد ضمت لصدريكلوم لا يقوم بها كلامي
- ٦وقد نصلت دموع العين فيهانصول الدر سل من النظام
- ٧أسائلُ ربعها عن ساكنيهولاةِ العز والتربِ السوامي
- ٨ومثل لي الحسين بها غريباًفلهفي للغريب المستضام
- ٩تكاد النفس إن ذكرته يوماًتفر من الحياة إلى الحمام
- ١٠ابي النفس ما القى قياداًغداة الطف للجيش اللهام
- ١١يحامي عن حقيقته وحيداًبنفسي ذلك البطل المحامي
- ١٢بعين للعدى ترنو وأخرىبها يرنو على نحو الخيام
- ١٣سعى للحرب يهتز ارتياحاًونار الحرب موقدةُ الضرام
- ١٤تقارعه الهموم فيتقيهابقلبٍ مثل حامله همام
- ١٥همت كفاهُ في سلمٍ وحربٍعلى العافين بالمنن الجسامِ
- ١٦تسل من الرقاق له سيوفٌفتغمد في المفارق واللمام
- ١٧إلى أن خر فوق الترب ملقىعلى الرمضاء عز له المحامي
- ١٨ولم ار مثل رزئك ليس يفنىعلى الأيام عاماً بعد عام
- ١٩وكل حشى عليك كأن فيهلسان الرمح أو طرف الحسام
- ٢٠ألا يا كربلا كم فيك بدرعلاهُ الخسفُ من قبلِ التمامِ
- ٢١وكم غصنٍ بارضك جب غضايفدى بالنفوسِ من الكرام
- ٢٢وكم من آل أحمد من ابيقضى ظماً ولج الماء طامي
- ٢٣ويا لك عصبةً لم ترع إلالآل الله في الشهر الحرام
- ٢٤فهذا موثقٌ عانٍ وهذاعليلٌ لا يفيق من السقام
- ٢٥وذاك مجرع كاس المنايابضرب السيف أو رشق السهام
- ٢٦وأفئدةٌ العقائل من معدلها خفقان أجنحة الحمام
- ٢٧ألا من مبلغ عني قريشاًربيع الناس في البلد الحرام
- ٢٨فلا حملت أكفكم سيوفاًوراس السبط فوق الرمح سامي
- ٢٩ولا ركبت فوارسكم خيولاًوصدر السبط مرضوض العظام
- ٣٠ولا حجبت كرائمكم خيامٌورحل السبط منهوب الخيام
- ٣١ولا روى الغمام لكم ظماءًوسبط محمدٍ في الطف ظامي
- ٣٢ولا بلغ الفطام لكم صبيويذبح طفله قبل الفطام
- ٣٣وأنصار له في الله باعواحياةَ النفس بالموت الزؤام
- ٣٤حموا وسموا فما حامٍ وسامٍسواهم من بني حامٍ وسام
- ٣٥أيا ابن المقدمين على المناياإذا ما الغلب تحجم في الصدام
- ٣٦وهم حجج الإله على البرايابهم عرف الحلال من الحرام
- ٣٧تسمى بالعلى قوم سواهمفكان نصيبهم منها الاسامي
- ٣٨متى أنا قائمٌ أعلى مقامٍولاقٍ ضوءَ وجهكَ بالسلام
- ٣٩وقد نشرت لك الرايات تبدوخوافقها بمكةَ فالمقام
- ٤٠هنالكَ يشتفي الصادي ويحظىوليكم بإدراك المرام