خليلي من عليا لؤي بن غالب
أبو بحر الخطيعثمانيالطويلمدحالباء
- ١خَلِيلَيَّ مِنْ علْيَا لُؤيِّ بنِ غَالِبِأمَدَّكُمَا ربِّي بأسْنَى المَوَاهِبِ
- ٢ولا زِلتُمَا خِدْنَي سمُوٍّ ورِفْعَةٍتَنِيفُ علَى هَامِ النُّجُومِ الثَّوَاقِبِ
- ٣ألاّ أبْلِغَا عَنِّي خميسَ بنَ نَاصرٍمقالَ امْرئٍ في وِدِّهِ غَيرِ كاذِبِ
- ٤لَقَدْ جَاءَكَ الأعْدَاءُ عَنِّي بِفرْيةٍولَسْتُ لَهَا ما دُمْتُ حَيّاً بِصَاحِبِ
- ٥ومَا ذَاكَ إلاّ أنَّني كُنْتُ غَائِباًوما حَاضِرٌ عِندَ الخُصُومِ كَغَائِبِ
- ٦ولَو شَاهَدُوني لَمْ يَفيضُوا بِكِلْمةٍوللأُسْدِ خَوفٌ في قُلُوبِ الثَّعَالبِ
- ٧فَلاَ تُطِعِ الحُسَّادَ فِيَّ فإنَّمَاأَتَوكَ بِأقْوَالٍ كَرُمْتَ كَوَاذِب
- ٨فَمَا ذَمُّ أوغَادِ الرِّجَالِ بِشِيمَتيفَكيفَ بأرْبَابِ العُلاَ والمَنَاصِب
- ٩إذَا أنَا لَمْ أكْسُ الرِّجَالَ مَدَائِحيفَلَسْتُ بِكاسِيهمْ كَرُمْتَ مَثَالبي
- ١٠ألَستَ الذي قَوَّمْت سِكَّةَ دَارِنَاوقد رُمِيَتْ مِمَّنْ يَقُضُّ بِخَاصِبِ
- ١١فَبَارَتْ فَمَا المَرْزوقُ مِنهَا بِظَافِرٍوهَانَتْ فَمَا المحْرُومُ منْهَا بِخائِبِ
- ١٢فَلَوْ أُلْقِيتْ يَوماً علَى الطُرْقِ لَمْ تَكُنْلِتلْحظَ من زُهْدٍ بِمقلَةِ رَاغِبِ
- ١٣فَأكْملتَهَا من بَعْدِ نُقْصَانِ وَزْنِهَاوسَيَّرْتَهَا في شَرقِها والمَغَارِبِ
- ١٤وأَنتَ الذي لَولاَ سَمَاحةُ كَفِّهِلما مُدَّ في المَعْروفِ رَاحَةُ طَالِبِ
- ١٥فَقَد جَاءَنِي عَنْكَ المُكَرَّمُ جمعةٌأخُو الفَضْلِ والإحْسَانِ في زيِّ عَاتِبِ
- ١٦فَهذَا اعْتذارٌ جَاءَ من غَيرِ مُذْنِبٍولَو كَانَ حَقّاً جَاءَ من عندِ تَائِبِ