قصائد

خليلي من عليا لؤي بن غالب

أبو بحر الخطيعثمانيالطويلمدحالباء

  1. ١خَلِيلَيَّ مِنْ علْيَا لُؤيِّ بنِ غَالِبِأمَدَّكُمَا ربِّي بأسْنَى المَوَاهِبِ
  2. ٢ولا زِلتُمَا خِدْنَي سمُوٍّ ورِفْعَةٍتَنِيفُ علَى هَامِ النُّجُومِ الثَّوَاقِبِ
  3. ٣ألاّ أبْلِغَا عَنِّي خميسَ بنَ نَاصرٍمقالَ امْرئٍ في وِدِّهِ غَيرِ كاذِبِ
  4. ٤لَقَدْ جَاءَكَ الأعْدَاءُ عَنِّي بِفرْيةٍولَسْتُ لَهَا ما دُمْتُ حَيّاً بِصَاحِبِ
  5. ٥ومَا ذَاكَ إلاّ أنَّني كُنْتُ غَائِباًوما حَاضِرٌ عِندَ الخُصُومِ كَغَائِبِ
  6. ٦ولَو شَاهَدُوني لَمْ يَفيضُوا بِكِلْمةٍوللأُسْدِ خَوفٌ في قُلُوبِ الثَّعَالبِ
  7. ٧فَلاَ تُطِعِ الحُسَّادَ فِيَّ فإنَّمَاأَتَوكَ بِأقْوَالٍ كَرُمْتَ كَوَاذِب
  8. ٨فَمَا ذَمُّ أوغَادِ الرِّجَالِ بِشِيمَتيفَكيفَ بأرْبَابِ العُلاَ والمَنَاصِب
  9. ٩إذَا أنَا لَمْ أكْسُ الرِّجَالَ مَدَائِحيفَلَسْتُ بِكاسِيهمْ كَرُمْتَ مَثَالبي
  10. ١٠ألَستَ الذي قَوَّمْت سِكَّةَ دَارِنَاوقد رُمِيَتْ مِمَّنْ يَقُضُّ بِخَاصِبِ
  11. ١١فَبَارَتْ فَمَا المَرْزوقُ مِنهَا بِظَافِرٍوهَانَتْ فَمَا المحْرُومُ منْهَا بِخائِبِ
  12. ١٢فَلَوْ أُلْقِيتْ يَوماً علَى الطُرْقِ لَمْ تَكُنْلِتلْحظَ من زُهْدٍ بِمقلَةِ رَاغِبِ
  13. ١٣فَأكْملتَهَا من بَعْدِ نُقْصَانِ وَزْنِهَاوسَيَّرْتَهَا في شَرقِها والمَغَارِبِ
  14. ١٤وأَنتَ الذي لَولاَ سَمَاحةُ كَفِّهِلما مُدَّ في المَعْروفِ رَاحَةُ طَالِبِ
  15. ١٥فَقَد جَاءَنِي عَنْكَ المُكَرَّمُ جمعةٌأخُو الفَضْلِ والإحْسَانِ في زيِّ عَاتِبِ
  16. ١٦فَهذَا اعْتذارٌ جَاءَ من غَيرِ مُذْنِبٍولَو كَانَ حَقّاً جَاءَ من عندِ تَائِبِ