قصائد

أمذكري عهد الصبا

بهاء الدين زهيرمملوكيمجزوءالعين

  1. ١أَمُذَكِّري عَهدَ الصِبابَعدَ الإِنابَةِ وَالرُجوعِ
  2. ٢أَذكَرتَني أَشياءَ مِنزَمَنٍ تَرَكتُ بِها وَلوعي
  3. ٣أَشياءَ ذُقتُ لِفَقدِهاأَلَمَ الفِطامِ عَلى الرَضيعِ
  4. ٤نَسَجَت عَلَيها العَنكبوتُ وَغودِرَت بَينَ الضُلوعِ
  5. ٥وَإِذا تَقاضَيتَ الجَوابَ فَخُذ جَوابَكَ مِن دُموعي
  6. ٦ذَهَبَ الجَديدُ مِنَ الشَبابِ فَكَيفَ ظَنُّكَ بِالخَليعِ
  7. ٧وَوَدِدتُ لَو دامَ الخَليعُ فَهَل إِلَيهِ مِن شَفيعِ
  8. ٨وَلَكَم طَرِبتُ إِلى الرَبيعِ بِفِتيَةٍ مِثلِ الرَبيعِ
  9. ٩وَفَضَحتُ أَزهارَ الرِياضِ بِحُسنِ أَزهارِ البَديعِ
  10. ١٠وَسَهِرتُ في لَيلِ الصَباسَهَراً أَلَذُّ مِنَ الهُجوعِ
  11. ١١وَطَرَقتُ خِدرَ الكاعِبِ الحَسناءِ وَالخَودِ الشَموعِ
  12. ١٢وَسَفَرتُ لِلمَلِكِ العَظيمِ الشَأنِ وَالقَدرِ الرَفيعِ
  13. ١٣وَشَرِكتُهُ في الأَمرِ يَنفُذُ في الشَريفِ وَفي الوَضيعِ
  14. ١٤وَبَلَغتُ ذاكَ وَلَم أَكُنفيهِ لَحَقٌّ بِالمُضيعِ
  15. ١٥ثُمَّ اِرعَوَيتُ وَصِرتُ فيحَدِّ السَكينَةِ وَالخُشوعِ
  16. ١٦فَزَهِدتُ في هَذا وَذافَقُلِ السَلامُ عَلى الجَميعِ
  17. ١٧فَإِلَيكَ عَنّي يا نَديمُ فَما صَنيعُكَ مِن صَنيعي
  18. ١٨ما أَنتَ مِن ذاكَ الطِرازِ وَلا مِنَ البَزِّ الرَفيعِ
  19. ١٩أَتُريدُ بَعدَ الشَيبِ مِنني صَبوَةَ الناشي الخَليعِ
  20. ٢٠لا لا وَحَقِّ اللَهِ ماأَنا بِالسَميعِ وَلا المُطيعِ
  21. ٢١إِن كُنتَ تَرجِعُ أَنتَ بَعدَ الشَيبِ فَاِيأَس مِن رُجوعي
  22. ٢٢كَيفَ الرُجوعُ وَقَد رَأَيتُ الريحَ تَلعَبُ بِالزُروعِ
  23. ٢٣عارٌ رُجوعُكَ بَعدَماعايَنتَ حيطانَ الرُبوعِ
  24. ٢٤وَحَلَلتَ في ظِلِّ الجَنابِ الرَحبِ وَالحِرزِ المَنيعِ
  25. ٢٥وَاِعلَم أُخَيَّ بِأَنَّهُلابِالسُجودِ وَلا الرُكوعِ
  26. ٢٦فَهُناكَ كَم كَرَمٍ وَكَملُطفٍ وَكَم بِرَ مَريعِ
  27. ٢٧إِحسِب حِسابَكَ في الَّذيتَنويهِ مِن قَبلِ الشُروعِ
  28. ٢٨وَاِجعَل حَديثَكَ في النُزولِ مُقَدَّماً قَبلَ الطُلوعِ