قصائد

طيف لليلى على شحط النوى طرقا

اللواحأيوبيالبسيطرومانسيةالقاف

  1. ١طيف لليلى على شحط النوى طرقاليلاً وطرفي بأمواج الكرى غرقا
  2. ٢أنى اهتدى والدجى وحف غياهبهيشقه ويجوب المهمه العرقا
  3. ٣حتى أتاني وحياتي بها ولهانشر على الأفق من أنفاسها عبقا
  4. ٤فبت ألثم خديها وألزمهاوأرشف الشنب المعسول معتنقا
  5. ٥ألقيت وضواضها عنها وحلتهاوبت منها مكان العقد معتنقا
  6. ٦حتى تهجد عصفور على علممبشراً أن وجه الصبح قد شرقا
  7. ٧فقمت والدمع فوق الخد منحدرأجر ذيلي على وجه الثرى ولقا
  8. ٨فما قبضت من الطيف الملم بهاإلا كمن قبضت أكفافه الأفقا
  9. ٩ما أكذب الطيف لولا طيب زورتهلمن تحب ولا طيف به صدقا
  10. ١٠رعياً لليلى ويا سقيا لأبطحهاويا سقى اللَه حيف الحي واليرقا
  11. ١١متى متى العيس ينكحن الهجول بناوتمسح المعج والإيغلا والعنقا
  12. ١٢وتخبط الآل بالأخفاف تحسبهابنات ماء العواري تخبط الغدقا
  13. ١٣تخفى وتظهر ساعات فتحسبهاأهلة في السحاب انضم وافترقا
  14. ١٤وإن هجرت رواحاً واصلت بكرتوتوضح الليل بالإرقال مذ غسقا
  15. ١٥وعصبة فارقوا أوطانه وإلىليلى أجدوا السرى واستعذبوا الأرقا
  16. ١٦باتوا وقالوا على أكوارهم فهممثل البزاة على أكوارها سبقا
  17. ١٧ووتارة في بطون العائمات لهاأزمة من وراها تحكم العنقا
  18. ١٨لا روح فيها ولا فيها جرى نفسفكلها جسد قد صيغ متفقا
  19. ١٩لا تشتكي لعباً في السير أو تعباًولا بها الحس حتى تشتهي الشبقا
  20. ٢٠شرابها الصل إن تظما وإن سغبتفالقار تطعم لا القيصوم والسمقا
  21. ٢١ريح القبول لها في اليم قائدةوسائق ساقها الحدواء مصطقا
  22. ٢٢بهم تشق عباب اليم قاصدةليلى وقد جعلت شهب السما طرقا
  23. ٢٣تناشدوا الشعر في ليلى لمجلسهاما كان في الشعر مقبوضاً ومنطلقا
  24. ٢٤لا يرقدون سروراً من محبتهاحتى أضاء منار الصبح مؤتلقا
  25. ٢٥لما أتوا جدة من بعد ما حرموافقربوا اليعملات الذمل العنقا
  26. ٢٦راحوا لليلى على حسب الرجاء بهايغدو بهم أخمش الساقين محترقا
  27. ٢٧وعندما شارفوا ليلى وقد نظرواتلك المنائر في حافاتها السمقا
  28. ٢٨فهلل الركب تكبيبراً ومن فرحبكوا ويبكي أخو الأفراح مشتفقا
  29. ٢٩وبعد ما دخلوا باب السلام بهاطافوا سبوعاً وما جفوا بها عرقا
  30. ٣٠حتى أتوا زمزماً من مائها شربواوما بقى فعلى أثياجهم هرقا
  31. ٣١ونحو باب الصفا قد أقبلوا ولقدبالمروتين سعوا في سعيهم دفقا
  32. ٣٢وفي منى ليلهم باتوا ومذ ذنوبهميا فوز عبد بذاك اليوم قد عتقا
  33. ٣٣وبالغروب إلى جمع فقد نزلواليجمعوا اليزمع المجموع مفترقا
  34. ٣٤وبعد ما حللوا إحرامهم قصدواقبر النبي فجابوا السملق الصلقا
  35. ٣٥مذ شارفوا طيبة المختار كلهمبدمعة من رسيس الشوق قد شرقا
  36. ٣٦وحيثما دخلوا باب السلام نحواًلقبره رفقاً في السير لا رفقا
  37. ٣٧قاموا على الكوكب الأرضي كلهمقد رك من عبرات الشوق مختنقا
  38. ٣٨عليه مذ سلموا منه فقد طلبواشفاعة أصدقت آمال من صدقا
  39. ٣٩وصاحبيه عليهم سلموا فهممن بعده غير مخلوق به خلقا
  40. ٤٠عبداك هذا سعيد والشريف عليزائراك العلمانيان أهل تقى
  41. ٤١هما فقد بغضا الأوطان مذ عشقالقاك فوز أمرئ للوصل قد عشقا
  42. ٤٢ومذ شغلت فقد أرسلت عبدهمالك السلام لمحض الحب قد نمقا
  43. ٤٣أنا المعاني واسمي سالم وأبي غسانوالأزد هم لي أصبحوا عمقا
  44. ٤٤وأنت حسبي ومولاي ومعتمديبعد الإله بكم لا زلت متشقا
  45. ٤٥يا خاتم الرسل ثم الأنبياء أولهافي الفضل أشرف عند اللَه من خلقا
  46. ٤٦يا خيرة اللَه في سر وفي علنيا طاهر الخيم يا أزكى الورى خلقا
  47. ٤٧يا من أدلته في الخق قد شرقتكالنور حيّاً وميتاً منه قد شرقا
  48. ٤٨يا من نظر الأعمى وقد فصحتنوق اليماني له لما لها رمقا
  49. ٤٩والشاة قد حرته سم ذابحهامن بعد ما غودرت فوق الطعام لقا
  50. ٥٠وانشق في كمه البدر المنير وفيمدارج الفضل معراجاً سما ورقى
  51. ٥١ونار فارس قد ماتت لمولدهومن أيوان كسرى أنهد وانفلقا
  52. ٥٢وفي نخيلة وقد الجن وافقهلما من الطائف الأعلى رأى الحنقا
  53. ٥٣وواعدوه فوافوه بليلتهفي شعبة الجن حيث الأبطح عشقا
  54. ٥٤كان ابن مسعود يوم الوفد صاحبهوقد رأى من شروط الجن ما زهقا
  55. ٥٥وفي حرا زاره جبريل أول ماوافاه حتى لمن خوف فقد صعقا
  56. ٥٦كقاب قوسين ذاك اليوم كان لهأدنى وكان له مما أخاف وقا
  57. ٥٧أسرى به اللَه ليلاً والملائك أجلالاً له كنفت من حوله حرقا
  58. ٥٨حتى أتى المسجد الأقصى وفاء إلىليلى بليلته والصبح ما انفلقا
  59. ٥٩وفي حليمة برهان يؤيدهمذ أرضعته فسال الدر مندفقا
  60. ٦٠يوم مال به جبريل شق لهبطناً فقدس منه اللحم والعلقا
  61. ٦١وكم له من دلالات به وضحتوضوح نور جبين الشمس إذ شرقا
  62. ٦٢اللَه قال له في نون أنت علىخلق عظيم نشا أكرم به خلقا
  63. ٦٣وقدم العفو من قبل العتاب لهبارءة أيها في حاله نطقا
  64. ٦٤ماذا أقول مديحاً والمديح لهفي الذكر قد جاء مجموعاً ومفترقا
  65. ٦٥لكن وجدت طريق المدح متسعاًفيه وحبي له محضاً فقد سبقا
  66. ٦٦وإنني بمدحي طالب صلةشفاعة توسع الغفران والخلقا
  67. ٦٧مولاي مولى جميع الخلق كلهمهبني بحبك في الكونين معتلقا
  68. ٦٨فاقبل مديحي وعذري لو نأت بلديحبي لكم خالص لم يمزج الملقا
  69. ٦٩ولا تركت زياراتي لكم جنفاعنكم ولكن لأمر أحدث العوقا
  70. ٧٠وإن بقيت فما لي عن زيارتكمعذر إذا وفق الباري وطال بقا
  71. ٧١لو كنت من جلد خدي أحتذي لكمنعلاً وأجعل شسع النعلة الحدقا
  72. ٧٢حتى بقبري أذري الدمع معتفراًبتربه فعسى أن أطفئ الحرقا
  73. ٧٣لعل مولاي من بعد الإناب لهيقول صفحاً عن العبد الذي أبقا
  74. ٧٤صلى عليك إله العرش مات نفسجرى وما الطرف من أجفانه رمقا
  75. ٧٥وصاحبيك ضجيعيك اللذين همالك الحياة وبعد الموت قد صدقا