قصائد

أغصن النقا لولا القوام المهفهف

بهاء الدين زهيرمملوكيالطويلالفاء

  1. ١أَغُصنَ النَقا لَولا القَوامُ المُهَفهَفُلَما كانَ يَهواكَ المُعَنّى المُعَنَّفُ
  2. ٢وَيا ظَبيُ لَولا أَنَّ فيكَ مَحاسِناًحَكَينَ الَّذي أَهوى لَما كُنتَ توصَفُ
  3. ٣كَلِفتُ بِغُصنٍ وَهوَ غُصنٌ مُمَنطَقٌوَهِمتُ بِظَبيٍ وَهوَ ظَبيٌ مُشَنَّفُ
  4. ٤وَمِمّا دَهاني أَنَّهُ مِن حَيائِهِأَقولُ كَليلٌ طَرفُهُ وَهوَ مُرهَفُ
  5. ٥وَذَلِكَ أَيضاً مِثلُ بُستانِ خَدِّهِبِهِ الوَردُ يُسمى مُضعَفاً وَهوَ مُضعِفُ
  6. ٦فَيا ظَبيُ هَلّا كانَ فيكَ التِفاتَةٌوَيا غُصنُ هَلّا كانَ فيكَ تَعَطُّفُ
  7. ٧وَيا حَرَمَ الحُسنِ الَّذي هُوَ آمِنٌوَأَلبابُنا مِن حَولِهِ تُتَخَطَّفُ
  8. ٨عَسى عَطفَةً لِلوَصلِ يا واوَ صُدغِهِعَلَيَّ فَإِنّي أَعرِفُ الواوَ تَعطِفُ
  9. ٩أَأَحبابِنا أَمّا غَرامِيَ بَعدُكُمفَقَد زادَ عَمّا تَعرِفونَ وَأَعرِفُ
  10. ١٠أَطَلتُم عَذابي في الهَوى فَتَعَطَّفواعَلى كَلِفٍ في حُبِّكُم يَتَكَلَّفُ
  11. ١١وَوَاللَهِ مافارَقتُكُم عَن مَلامَةٍوَجُهدي لَكُم أَنّي أَقولُ وَأَحلِفُ
  12. ١٢وَلَكِن دَعاني لِلعَلاءِ بنِ جَلدَكٍتَشَوُّقُ قَلبٍ قادَني وَتَشَوُّفُ
  13. ١٣إِلى سَيِّدٍ أَخلاقُهُ وَصِفاتُهُتُؤَدِّبُ مَن يُثني عَلَيهِ وَتُطرِفُ
  14. ١٤أَرَقُّ مِنَ الماءِ الزُلالِ شَمائِلاًوَأَصفى مِنَ الخَمرِ السُلافِ وَأَلطَفُ
  15. ١٥مَناقِبُ شَتّى لَو تَكونُ لِحاجِبٍلَما ذَكَرَت يَوماً لَهُ القَوسَ خِندِفُ
  16. ١٦غَدا مِن مَداها حاتِمٌ وَهوَ حاتِمٌوَأَصبَحَ عَنها أَحنَفٌ وَهوَ أَحنَفُ
  17. ١٧أَتَتكَ القَوافي وَهيَ تُحسَبُ رَوضَةًلِما ضُمِّنَتهُ وَهوَ قَولٌ مُزَخرَفُ
  18. ١٨وَلَو قَصَدَت بِالذَمِّ شانيكَ لَاِغتَدىوَحاشاكَ مِنهُ قَلبُهُ يَتَنَظَّفُ
  19. ١٩وَقُلِّدَ عاراً وَهوَ دُرٌّ مُنَظَّمٌوَأُلبِسَ حُزناً وَهوَ بُردٌ مُفَوَّفُ
  20. ٢٠وَيُصلى جَحيماً وَهيَ في الحُسنِ جَنَّةٌوَيُسقى دِهاقاً وَهيَ صَهباءُ قَرقَفُ