وأنمر موشي القميص مولع
الناشئ الأكبرعباسيالطويلهجاءالميم
- ١وَأَنمَر موشِيَّ القَميص مُوَلَّعٍكأنَّ عَلَيهِ مِنهُ رَقماً مُوَشَّما
- ٢يلوح على خدَّيه خطّان عُرِّجاقليلاً ورُدّا هابطين فقوَّما
- ٣مُفَتَّل عُضدَي ساعِدَيهِ كأنَّماأُعيرا بقِدٍّ ثُمَّ شُدّا فأبرِما
- ٤وَنيطت فُضول الساعِدَينِ فألحمتبرُسغَينِ لُزّا بالوصول فالحما
- ٥وَقَد أُنشِرا عَن بُرثُنَينِ مُزيَّلٍلحومهما شَثنَين لُمّا وَسُنِّما
- ٦تَكنَّفنَ أَظفاراً كأنَّ حجونَهاحجونُ الصياصي أعجَزَت أن تُقَلَّما
- ٧له هامة لو أنَّ كفا رهيشةدحتها على صمِّ الصفا لتهدَّما
- ٨بعَينَينِ لَو يُدنى إلى قَبسَيهماذُبالٌ تذكّى منهُما وتضَرَّما
- ٩وَنابَينِ لو يَسطو الزمانُ على الورىبحدَّيهما كانَ الحمامُ مُقدَّما
- ١٠ووجه يجديل الخير في صفحاتهأبى كَيدُه للخلقَ أن يتبسَّما
- ١١وجفنان يغتال الردى لحظتاهمافلا يمكنان النفس أن تتلوما
- ١٢وَشِدقَين كالغارَينِ يَلتَهِمانِ مامِنَ الرُبدِ والخُنس الأوابدِ أُلهِما
- ١٣أجدَتُ له التقويم حتى كففتهعن الشيم اللائي أبت أن تقوَّما
- ١٤فَعَلَّمتُهُ الإمساك للصَيدِ بعدمايئستُ لجهلِ الطَبعِ أن يتعلَّما
- ١٥فجاءَ على ما شئتُهُ وَوَجدتُهُمُحِلّاً لما قَد كان مِن قبلُ حَرَّما
- ١٦إذا ما غَدَونا نبتَغي الصَيدَ أسمَحتلنا نَفسُهُ إلّا تُريق لَهُ دما
- ١٧وَلا يتَوَلّى مِنهُ إِزهاقَ نفسِهِوَلكِن يُؤَدّيه صَحيحاً مُسلَّما
- ١٨إذا لا حِظت عيناه شخصاً ترومهتنمَّر في اكفهراره وترغَّما
- ١٩يرومُ لنا في ذاك سمعاً وَطاعَةًحِفاظاً على ذِمّاتِنا وتذَمُّما
- ٢٠فيكفيه من إحضارِه وَثَباتُهُوَمِن روعاتِ الصَيدِ أن يتجهَّما
- ٢١فَلسنا نرُدُّ الطرف إلا بأن نرىلقبضتِهِ في جُثَّةِ الصَيد ميسَما
- ٢٢كأن آله الخلقِ أَصافهُ رِقَّةًوَحَكَّمَهُ في نَفسِهِ فتحَكَّما