قصائد

وأنمر موشي القميص مولع

الناشئ الأكبرعباسيالطويلهجاءالميم

  1. ١وَأَنمَر موشِيَّ القَميص مُوَلَّعٍكأنَّ عَلَيهِ مِنهُ رَقماً مُوَشَّما
  2. ٢يلوح على خدَّيه خطّان عُرِّجاقليلاً ورُدّا هابطين فقوَّما
  3. ٣مُفَتَّل عُضدَي ساعِدَيهِ كأنَّماأُعيرا بقِدٍّ ثُمَّ شُدّا فأبرِما
  4. ٤وَنيطت فُضول الساعِدَينِ فألحمتبرُسغَينِ لُزّا بالوصول فالحما
  5. ٥وَقَد أُنشِرا عَن بُرثُنَينِ مُزيَّلٍلحومهما شَثنَين لُمّا وَسُنِّما
  6. ٦تَكنَّفنَ أَظفاراً كأنَّ حجونَهاحجونُ الصياصي أعجَزَت أن تُقَلَّما
  7. ٧له هامة لو أنَّ كفا رهيشةدحتها على صمِّ الصفا لتهدَّما
  8. ٨بعَينَينِ لَو يُدنى إلى قَبسَيهماذُبالٌ تذكّى منهُما وتضَرَّما
  9. ٩وَنابَينِ لو يَسطو الزمانُ على الورىبحدَّيهما كانَ الحمامُ مُقدَّما
  10. ١٠ووجه يجديل الخير في صفحاتهأبى كَيدُه للخلقَ أن يتبسَّما
  11. ١١وجفنان يغتال الردى لحظتاهمافلا يمكنان النفس أن تتلوما
  12. ١٢وَشِدقَين كالغارَينِ يَلتَهِمانِ مامِنَ الرُبدِ والخُنس الأوابدِ أُلهِما
  13. ١٣أجدَتُ له التقويم حتى كففتهعن الشيم اللائي أبت أن تقوَّما
  14. ١٤فَعَلَّمتُهُ الإمساك للصَيدِ بعدمايئستُ لجهلِ الطَبعِ أن يتعلَّما
  15. ١٥فجاءَ على ما شئتُهُ وَوَجدتُهُمُحِلّاً لما قَد كان مِن قبلُ حَرَّما
  16. ١٦إذا ما غَدَونا نبتَغي الصَيدَ أسمَحتلنا نَفسُهُ إلّا تُريق لَهُ دما
  17. ١٧وَلا يتَوَلّى مِنهُ إِزهاقَ نفسِهِوَلكِن يُؤَدّيه صَحيحاً مُسلَّما
  18. ١٨إذا لا حِظت عيناه شخصاً ترومهتنمَّر في اكفهراره وترغَّما
  19. ١٩يرومُ لنا في ذاك سمعاً وَطاعَةًحِفاظاً على ذِمّاتِنا وتذَمُّما
  20. ٢٠فيكفيه من إحضارِه وَثَباتُهُوَمِن روعاتِ الصَيدِ أن يتجهَّما
  21. ٢١فَلسنا نرُدُّ الطرف إلا بأن نرىلقبضتِهِ في جُثَّةِ الصَيد ميسَما
  22. ٢٢كأن آله الخلقِ أَصافهُ رِقَّةًوَحَكَّمَهُ في نَفسِهِ فتحَكَّما