رب ذي شبلين قسورة
الناشئ الأكبرعباسيالمديدهجاءالميم
- ١رُبَّ ذي شبلين قَسوَرَةٍقد أَجَمَّ الحَينُ في أَجَمِه
- ٢موتُ من يرديه عيشتهُفهو مجبولٌ على رغمه
- ٣لا ترى حَيّاً يُطيفُ بهِلا ولا يدنو إلى حَرَمِه
- ٤كمِجَنِّ الحربِ هامتُهُوكغَورِ الغارِ رَحبُ فَمِه
- ٥وكجدلِ الجذعِ قَصرَتُهُوكهضبٍ ضخمُ مُلتَزَمِه
- ٦وكضَّفرِ القِدِّ ساعِدُهُوكَوَهدٍ رحبُ مُبتَسمه
- ٧وكَوَقبِ الشِعبِ مُقلتُهُوَكَلِصبٍ شعب مُلتَهَمِهِ
- ٨وكأنَّ البرق ما قَدَحَتعَينُه باللحظ من ضَرَمِه
- ٩وكناب النابِ مخلبُهُحين يَنحيه بمُختَطَمِه
- ١٠وكأنَّ الموتَ معترضٌبين لَحيَيهِ ومُلتَثَمِه
- ١١وكأن الرعد ما انتزعتنفسه بالدار من سَدَمِه
- ١٢وكأجناد المحاسب مابين متنيه إلى قممه
- ١٣وكوَشكِ الدهرِ خطفتهُحين تلفيه على وَجَمِه
- ١٤وكآجلٍ تسيرُ إلىعُمُرٍ أمضاء معتزمه
- ١٥وكأنَّ السيفَ منصلتاًكَرُّهُ إذ ذادَ عن حرمه
- ١٦إن يكن رزقُ الورى قِسماًفجميعُ الخلقِ من قِسَمِه
- ١٧عبثت كفُّ المنون بهفأباته على نِقَمِه
- ١٨بضئيل الحال مُعترضٍوخَفيَّ الآل مُكتَتِمِه
- ١٩ذا عليه طِمرُ ذي شَعَثٍمَلَّت الأيامُ من قِدَمِه
- ٢٠ولذا درعٌ مُلَبَّدَةٌطال ما يلقاه من كَلَمِه
- ٢١من لباس الشاء موثقهوظهيرُ الشيح ملتئمه
- ٢٢لم يرعه غير فجأتهباركاً يسعى إلى وَقَمه
- ٢٣وازبأرَّ الليثُ واعتَوَرَتبالَهُ الأوجالُ من لَمَمِه
- ٢٤ثمَّ دَكَّتهُ حفيظتُهواعاد النار من عزمه
- ٢٥فأحسَّ الكفُّ ضِلَّتَهُمنعتها سوء مقتحمه
- ٢٦وسعى المُخفي مكيدتَهبكبولٍ مُنَّ في حزمه
- ٢٧ومُكِمَّاتٍ واكسيةفأجادَ الشدَّ من خَطَمِه
- ٢٨واغضَّ الكبلُ نخوتَهُثم تلَّ القيدَ في قَدَمِه
- ٢٩فرأيت الليثَ منجدلاًلائذاً من هَضمِ مُهتَضِمِه
- ٣٠إنَّ في هذا لمعتَبَراًلسديد الرأي مُنبَرِمِه