إذا ما الغزال سرى زائرا
القاضي الفاضلأيوبيالمتقاربالراء
- ١إِذا ما الغَزالُ سَرى زائِرافَلا تَأمَنِ الأَسَدَ الزائِرا
- ٢وَلَكِن سَلِ اللَيلَ سَتراً عَلَيكَوَإِن كُنتَ تَأمَنُهُ كافِرا
- ٣عَسى الفَجرُ يَغفو وَلَو ساعَةًيَنامُ بِها نَجمُهُ سائِرا
- ٤فَيا لَيلُ إِن تولِنيها يداًتجدني لها ذاكراً شاكرا
- ٥وإن قيل نعرفُهُ كافِراًأَقُل لا وَلَكِن نَعَم فاجِرا
- ٦فَيا لَيلُ ما اِفتَرَقَ العاشِقانِإِذا كُنتَ بَينَهُما حاضِرا
- ٧فَقَد جاءَني هاجِري واصِلاًفَلا يَرجِعَن واصِلي هاجِرا
- ٨رَوَيتَ بِهِ غُلَّتي وارِداًفَلا تَفجَعَنّي بِهِ صادِرا
- ٩وَدَعني أُطارِحهُ شَكوى الفِراقِوَأَحفَظ حَديثَ الهَوى طاهِرا
- ١٠لَعَلَّكَ تَعرِفُ سِرَّ الغَرامِفَتُصبِحَ لِلمُبتَلى عاذِرا
- ١١وَتَعشَقَ بَدرَكَ عِشقي البُدورَوَتَرجِعَ مِثلي بِهِم حائِرا
- ١٢فَلا تَبعَث الفَجرَ قَبلَ العِشاءِوَلا تُتبِع الأَوَّلَ الآخِرا
- ١٣فَكَم في حَواشيكَ مِن طائِرٍتُمِضُّ بِهِ قَلبِيَ الطائِرا
- ١٤وَيَكسِرُ صُبحُكَ لي عَينَهُفَيا لَيلُ دُمتَ لَهُ كاسِرا
- ١٥وَكَم لَكَ عِندَ اِمرِئٍ مِن يَدٍكَلَونِكَ يَغشى الأَسى الخاطِرا
- ١٦نُصَدِّقُ في ذَمِّكَ المانَوِيَّوَإِن كانَ في قَولِهِ كافِرا
- ١٧أَسِرّاً بِأَمرٍ بِهِ موبِقاًيُقيمُ الصَباحُ بِهِ سافِرا
- ١٨وَما بَتَّ إِلّا عَلى رِيبَةٍنَغُضُّ حَياءً لَها الناظِرا
- ١٩فَلَو لَم يُغَسِّلكَ مِنّا الصَباحُلَما كُنتَ مِن نَجَسٍ طاهِرا
- ٢٠وَلَولا جِلاءُ مُحَيّا الأَجَلِّمُحَيّاكَ دامَ كَذا باسِرا
- ٢١أَعادَكَ يَومَ يُثيرُ العَجاجَبِرَكضٍ بِهِ سَكَّنَ الثائِرا
- ٢٢وَرَدَّ إِلَيكَ بِرَغمِ الصَباحِ أُفقَكَ مِن سُمرِهِ ظاهِرا
- ٢٣وَضَربٍ لَهُ ناجِرٍ قَد أَعادَبِشَهرَي قُماحٍ لَنا ناجِرا
- ٢٤فَجِسمٌ تَراهُ بِهِ واقِعاًوَهامٌ تَراهُ بِهِ طائِراً
- ٢٥وَيَجنُبُ ريحُ العِنانِ الدُبورَفَيُحدِثُ ما يَقطَعُ الدابِرا
- ٢٦وَكَم حَرَّكَت ساكِناً لِلغُبارِفَسَكَّن مِن تَحتِهِ غابِرا
- ٢٧وَيَجبُرُ ناهِضُ هِمّاتِهِلَكَ المَجدُ ذا الزَمَنَ الفاتِرا
- ٢٨فَدُمتَ عَلى خَيرِهِ آمِراًوَدُمتَ عَلى شَرِّهِ آمِرا
- ٢٩لَقَد نَصَرَ اللَهُ دينَ الهُدىبِأَن نَصَرَ المَلِكَ الناصِرا
- ٣٠فَلَسنا نَخافُ عَلى غابِهِإِذا كنَ في غابِهِ خادِرا
- ٣١وَمَن عَدَّ مِنهُ الحَيا ثانِياًفَلَستُ أَراهُ لَهُ عاشِرا
- ٣٢فَلا تَتَجَشَّم سُؤالاً لَهُسَيَكفيكَهُ بادِئاً بادِرا
- ٣٣أَيَحتاجُ عُشبُ الدُجى زارِعاًلَهُ وَقَليبُ السَما حافِرا
- ٣٤فَلا تَستَمِر غَيرَ إِحسانِهِوَإِلّا فَمُت ظامِئاً ضامِرا
- ٣٥فَمَن يَستَمِر مِن أَكُفِّ اللِئامِيَعِش دَهرَهُ ما يرى مَائِرا
- ٣٦وَمَن حَطَّ أَقدارَ سُؤَّالِهِفَما زِلتُ سائِلَهُ الفاخِرا
- ٣٧إِذا سَأَلوا مانِعاً عاجِزاًسَأَلتُ بِهِ باذِلاً قادِرا
- ٣٨فَأَوفى عَلى قَولِهِم أَوَّلاًوَأَوفى عَلى قَولِهِ آخِرا
- ٣٩رَأى الناسُ هِجرَةَ مَملوكِهِفَلا يَنظُروهُ لَهُ هاجِرا
- ٤٠وَجودُكَ أَشعَرُ مِن شِعرِهِفَلا عَدِمَ الشاعِرُ الشاعِرا
- ٤١وَهَذي المَآثِرُ لَولا القَريضُلَما كُنتَ تَلقى لَها آثَرا
- ٤٢وَلَمّا جَلا البِشرُ مِن وَجهِهِلَنا القَمَرَ المُصبِحَ الزاهِرا
- ٤٣رَأَيتُ زَماني مَضى كُلُّهُسُرىً جاءَ بي هَكَذا ضامِرا
- ٤٤وَلَو لَم أَرِد وَجهَهُ ما ظَفِرتُبِصُبحٍ أُطالِعُهُ نائِرا
- ٤٥وَلي حاسِدٌ أَنتَ أَربَحتَهُوَأَنتَ تُصَيِّرُهُ خاسِرا
- ٤٦وَقَد ساءَ في الجِدِّ تَوسيعُهُيُكَرِّرُ أَقوالَهُ ماكِرا
- ٤٧وَكَم قَد خَلا بِشَياطينِهِفَأَجرى الحَديثَ بِنا فاجِرا
- ٤٨وَذَكَّرَ بي فَمَ صَرفِ الزَمانِفَأَغرى بِلَحمي فَماً فاغِرا
- ٤٩وَقَد نَظَرَ اللَهُ لِلمُسلِمينَبِأَن كُنتَ في أَمرِهِم ناظِرا
- ٥٠وَلَم أَلحَهُم أَن يَجوروا عَلَيَّوَلَو ذاكَ كُنتُ لَهُم عاذِرا
- ٥١فَما جارَ مَن جارَ في حُكمِهِوَلَكِنَّ مَن أَلجَأَ الجائِرا
- ٥٢وَما أَتَّقي أَن زيفاً يَمُرُّبِنَقدِكَ إِلّا بَدا ظاهِرا