قصائد

ما كنت أحسب والأيام مولعة

أبو بحر الخطيعثمانيالبسيطعتابالباء

  1. ١ما كُنْتُ أَحْسَبُ والأيَّامُ مولَعَةٌبِخَفْضِ شَأنِ أخِي العَلْيَاءِ والحَسَبِ
  2. ٢أنِّي أَمُدُّ لأَنْدَى العَالمينَ يَداًيَدي لأعْلَقَ ما أُوتِيهِ من نَشَبِ
  3. ٣ولو غَدَا وهوَ أعْلَى من أبِي كَرِبٍشأْناً وأصبَحتُ من فَقْرٍ أخَا كُرَبِ
  4. ٤حتَّى سَأَلتُكَ يا أحْنَى الأنَامِ علَىضَعْفِي قَوِيتَ ويا أَحْفَى البَرِيَّةِ بِي
  5. ٥فَظَلْتَ تُوسِعُني مَطْلاً يَضيقُ بِهِصَدْرِي ويَضطَرُّنِي كُرْهاً إلى الغَضَبِ
  6. ٦حَاشَا وُجُوهَ وُعُودٍ مِنْكَ صَادِقةًأن يُحدِثَ المطْلُ فيها كِلْفَةَ الكَذِبِ
  7. ٧إنِّي لأَعجَبُ والأيَّامُ ما خُلِقَتْإلاّ لِتُحْدِثَ أَطواراً من العَجَبِ
  8. ٨مَنْ ضَامِنٌ ليَ أَنْ لو غِبْتُ عَن وَطَنِيأَو مِتُّ أعقَبنِي بالخَيرِ في عَقِبي
  9. ٩وها أنَا في مَجَالِ العُمْرِ أسأَلُهُما لاَ يُقَالُ لَهُ شيئاً فلَمْ يَهَبِ
  10. ١٠أَمَّا الوفَاءُ فَشَيءٌ قد سَمِعتَ بِهِولَنْ تَراهُ ولَو أمعَنْتَ في الطَّلَبِ