ما كنت أحسب والأيام مولعة
أبو بحر الخطيعثمانيالبسيطعتابالباء
- ١ما كُنْتُ أَحْسَبُ والأيَّامُ مولَعَةٌبِخَفْضِ شَأنِ أخِي العَلْيَاءِ والحَسَبِ
- ٢أنِّي أَمُدُّ لأَنْدَى العَالمينَ يَداًيَدي لأعْلَقَ ما أُوتِيهِ من نَشَبِ
- ٣ولو غَدَا وهوَ أعْلَى من أبِي كَرِبٍشأْناً وأصبَحتُ من فَقْرٍ أخَا كُرَبِ
- ٤حتَّى سَأَلتُكَ يا أحْنَى الأنَامِ علَىضَعْفِي قَوِيتَ ويا أَحْفَى البَرِيَّةِ بِي
- ٥فَظَلْتَ تُوسِعُني مَطْلاً يَضيقُ بِهِصَدْرِي ويَضطَرُّنِي كُرْهاً إلى الغَضَبِ
- ٦حَاشَا وُجُوهَ وُعُودٍ مِنْكَ صَادِقةًأن يُحدِثَ المطْلُ فيها كِلْفَةَ الكَذِبِ
- ٧إنِّي لأَعجَبُ والأيَّامُ ما خُلِقَتْإلاّ لِتُحْدِثَ أَطواراً من العَجَبِ
- ٨مَنْ ضَامِنٌ ليَ أَنْ لو غِبْتُ عَن وَطَنِيأَو مِتُّ أعقَبنِي بالخَيرِ في عَقِبي
- ٩وها أنَا في مَجَالِ العُمْرِ أسأَلُهُما لاَ يُقَالُ لَهُ شيئاً فلَمْ يَهَبِ
- ١٠أَمَّا الوفَاءُ فَشَيءٌ قد سَمِعتَ بِهِولَنْ تَراهُ ولَو أمعَنْتَ في الطَّلَبِ