قصائد

إليك صبت أفيدتنا ولاها

اللواحأيوبيالوافرالألف

  1. ١إليك صبت أفيدتنا ولاهاأيا اللَه غيرك يا إلاها
  2. ٢عظمت عن التبعض والتساويوأن تحكي لشيء أو تضاهى
  3. ٣فشيء ليس كالأشياء أنت الإله فلن تضادد أو تباهى
  4. ٤خلقت الشيء لا من شي لكنبك المعدوم موجودٌ تناهى
  5. ٥إذا ما قلت للأشياء كونيفكانت ما لها عرض ثناها
  6. ٦ولست لها بمحتاجٍ ولكنتريها كيف قدرة من براها
  7. ٧فكنت ولا مكاناً منك خالولم توجد بأمكنةٍ شفاها
  8. ٨خلت على مشيئتك البرايافكانت وهي منك كما تشاها
  9. ٩وكونت العقول لها دليلاًضلالتها بها وبها هداها
  10. ١٠بعثت الرسل إنذاراً وبشراًلها وبها فقد وقع ابتلاها
  11. ١١وعلمك سابق فيها عليهاسعادتها أتيحت أو شقاها
  12. ١٢شهدت بأنك اللهم فردشهادة مخلصٍ لك في أداها
  13. ١٣وكل سواك معبود ضلالوبئس بعابد أشيا يراها
  14. ١٤وإن محمداً لك فهو عبدرسولٍ والرسالة قد فشاها
  15. ١٥صلاتك والسلام عليه لطفاًوعمت آله الغرر النباها
  16. ١٦وبعد فقد لجأت إليك ربيوبي علل فهب كرماً دواها
  17. ١٧ذنوب يا لها عظمت فخفتلها الأجبال وزناً واشتاها
  18. ١٨ولو تجرى على بحر لأضحىكأن ما كان بحراً من لظاها
  19. ١٩وإن نشرت بكل الأرض أصمتروائحها الخلائق من خناها
  20. ٢٠وراج منك يا مولاي عفواًيمحي العمد منها أو خطاها
  21. ٢١مقدرةً علي بلا اختيارٍومن كتبت عليه خطىً خطاها
  22. ٢٢ومن نفسي إليك اللَه شاكٍأغالبها فيغلبني هواها
  23. ٢٣ومن ظلم فإن النفس أصلولذتها تكون بمنتشاها
  24. ٢٤وفيها الحادث الإيمان مهماإليه وقفت قد بلغت مناها
  25. ٢٥قني يا رب لطفاً شح نفسيورضها في رضاك يكن رضاها
  26. ٢٦بباب العفو أو قفني رجاءوذي كفي فقد بسطت وعاها
  27. ٢٧ومهما حاجة وصلت كريماًوطالبه مؤملها قضاها
  28. ٢٨وإن لجأ المسيء بجنب لاجٍوناشده محا جرمٍ محاها
  29. ٢٩وأنت اللَه ذي كرمٍ كثيفٍوخلقك منك آملةٌ رجاها
  30. ٣٠وأنت بها الرؤوف وإن أساءتفلطفك للأسى فيها أساها
  31. ٣١وتمهل في الذنوب بلا اهتمالٍلموقف ساعةٍ كشفت غطاها
  32. ٣٢وإن رمنا سؤالك يا كريمذكرناها فابلسنا خناها
  33. ٣٣ذنوب أفضحت متحمليهافكيف سؤال مفتضح جناها
  34. ٣٤ولكن لا سواك لنا مآلوحلمك واسعٌ ستر السفاها
  35. ٣٥توسلنا بأطفالٍ صغاروعجف بهائم منعت كلاها
  36. ٣٦وعل مشايخاً في الأرض تدعولنا وتجيب أنت لها دعاها
  37. ٣٧فإن المحل قد أبلى عماناوأنت فقادرٌ تشفي بلاها
  38. ٣٨فنطلب منك أن تنشي سحاباورعداً بعد ما نشأت حداها
  39. ٣٩وبرقاً كالعروق مفصداتٍأو البيزان تختطف الشياها
  40. ٤٠كأن السحب برك رازماتٌبرأس خميلةٍ نفضت ذراها
  41. ٤١كأن رعودها إبل ولاهٌوقد لاقت مثاكيلاً ولاها
  42. ٤٢كأن بروقها أسياف عبسٍبذبيان تحكم في طلاها
  43. ٤٣إذا ونت الرعود بها حدتهاجنابيها فزادت في بكاها
  44. ٤٤وإن خبت البروق فنورتهاوقد هبت بمطلعها صباها
  45. ٤٥فتمخيض السحائب بارتكازكتمخيض الحوامل من نساها
  46. ٤٦فسال الغيث من يمن ويسرٍوواسطةٍ تشق بها حشاها
  47. ٤٧يظن الغيث تحت المزن مزناًوفوق الأرض قد نزلت سماها
  48. ٤٨فأودية الجبال لها هديرٌتجيب مدائناً فغرت بماها
  49. ٤٩وتسمع للوهاد لها خريراًتصهلق والصفا انفجرت مياها
  50. ٥٠ومذ بسط الجبال فويق نزوىكلمحة محدقٍ حتى سقاها
  51. ٥١فصارت أرضها تحكي سماهابحيث هما على نسق سماها
  52. ٥٢فمن رضوى الكبير جرى فلاقى ابنه الغربي فاختلطا ثناها
  53. ٥٣فطافا الحوبتين بلا ظفارٍوقد ملآ من الفيحاء فاها
  54. ٥٤كأن المزن حور عاطفاتٍوكف الأرض يحلب في إناها
  55. ٥٥كأن جبال ذاك الما سموطٌتناثر درها فحلى رباها
  56. ٥٦كأن الأرض تضحك من سرورٍبحيث على الرياض بكى حياها
  57. ٥٧فما من برزخٍ إلا كساهوما من تلعةٍ إلا علاها
  58. ٥٨وما من بقعةٍ إلا وظنتجميع الماء عنها ما عداها
  59. ٥٩فسلن من الخميس إلى خميسٍوقفوها الخميس وما تلاها
  60. ٦٠إلى أن أقصبحت نزوى خصيباًيغني الورق سجعاً في أشاها
  61. ٦١وأمست كلها منه جناناًوطاب لمن جنى منها جناها
  62. ٦٢تكون كجنة الفردوس نزوىوأصحاب السعادة أولياها
  63. ٦٣فيا رباه دعوة مستغيثٍأجب دعوات ذي أملٍ ثناها
  64. ٦٤على عجل بلطفك يا كريمأغثها بعد محل قد عفاها
  65. ٦٥بلادك بيضة الإسلام نزوىلجا اللاجي الضهيد إذا لجاها
  66. ٦٦قرار العلم والعلماء نزوىوأهل الزهد ناديها حواها
  67. ٦٧وسادتها الكرام بها تراهامن الأدناس طاهرةً نزاها
  68. ٦٨أعيد نصائحاً من مستشاروقد حلب الليالي وامتطاها
  69. ٦٩أطيعوا الرب يا أرباب نزوىأريضوا النفس لا تركب ثآها
  70. ٧٠مروا بالعروف وانهوا عن نكيروتقوى اللَه تفروا عراها
  71. ٧١فداركم الجنان وما سواهافينران ولا بلدٌ سواها
  72. ٧٢متى بالعدل نزواكم أصينتفكل عمان تحت لوى لواها
  73. ٧٣فكل عمان من نزوى ونزوىفمن رجلٍ أطال سما علاها
  74. ٧٤إذا اقتدت الرجال بذي نهاءٍتدل على التكامل في نهاها
  75. ٧٥فما ركبت بدولته شنيعاًوإن ركبت أطاعت من نهاها
  76. ٧٦فعاش وهم به عاشت عزازاًفكل ملمةٍ عنها كفاها
  77. ٧٧هي النعماء حارسها اسطبارعلى من كان يسعى في ضراها
  78. ٧٨وبعض الذل عز غير ذلوعز ذل من في العز تاها
  79. ٧٩وأين من الرجال لك المكافيويدري بالعواقب أوخراها
  80. ٨٠نصحت وكم نصحت سراة قومٍأبوا فلقوا من التيه التياها
  81. ٨١كلاك اللَه يا نزوى وطوبىلدارٍ مثلك الباري كلاها
  82. ٨٢سقاك اللَه بعد المحل غيثاًعمان بما سقاك به سقاها
  83. ٨٣توسلنا بأحمد في الأداعيوصل عليه فهو مدى مداها