إليك صبت أفيدتنا ولاها
اللواحأيوبيالوافرالألف
- ١إليك صبت أفيدتنا ولاهاأيا اللَه غيرك يا إلاها
- ٢عظمت عن التبعض والتساويوأن تحكي لشيء أو تضاهى
- ٣فشيء ليس كالأشياء أنت الإله فلن تضادد أو تباهى
- ٤خلقت الشيء لا من شي لكنبك المعدوم موجودٌ تناهى
- ٥إذا ما قلت للأشياء كونيفكانت ما لها عرض ثناها
- ٦ولست لها بمحتاجٍ ولكنتريها كيف قدرة من براها
- ٧فكنت ولا مكاناً منك خالولم توجد بأمكنةٍ شفاها
- ٨خلت على مشيئتك البرايافكانت وهي منك كما تشاها
- ٩وكونت العقول لها دليلاًضلالتها بها وبها هداها
- ١٠بعثت الرسل إنذاراً وبشراًلها وبها فقد وقع ابتلاها
- ١١وعلمك سابق فيها عليهاسعادتها أتيحت أو شقاها
- ١٢شهدت بأنك اللهم فردشهادة مخلصٍ لك في أداها
- ١٣وكل سواك معبود ضلالوبئس بعابد أشيا يراها
- ١٤وإن محمداً لك فهو عبدرسولٍ والرسالة قد فشاها
- ١٥صلاتك والسلام عليه لطفاًوعمت آله الغرر النباها
- ١٦وبعد فقد لجأت إليك ربيوبي علل فهب كرماً دواها
- ١٧ذنوب يا لها عظمت فخفتلها الأجبال وزناً واشتاها
- ١٨ولو تجرى على بحر لأضحىكأن ما كان بحراً من لظاها
- ١٩وإن نشرت بكل الأرض أصمتروائحها الخلائق من خناها
- ٢٠وراج منك يا مولاي عفواًيمحي العمد منها أو خطاها
- ٢١مقدرةً علي بلا اختيارٍومن كتبت عليه خطىً خطاها
- ٢٢ومن نفسي إليك اللَه شاكٍأغالبها فيغلبني هواها
- ٢٣ومن ظلم فإن النفس أصلولذتها تكون بمنتشاها
- ٢٤وفيها الحادث الإيمان مهماإليه وقفت قد بلغت مناها
- ٢٥قني يا رب لطفاً شح نفسيورضها في رضاك يكن رضاها
- ٢٦بباب العفو أو قفني رجاءوذي كفي فقد بسطت وعاها
- ٢٧ومهما حاجة وصلت كريماًوطالبه مؤملها قضاها
- ٢٨وإن لجأ المسيء بجنب لاجٍوناشده محا جرمٍ محاها
- ٢٩وأنت اللَه ذي كرمٍ كثيفٍوخلقك منك آملةٌ رجاها
- ٣٠وأنت بها الرؤوف وإن أساءتفلطفك للأسى فيها أساها
- ٣١وتمهل في الذنوب بلا اهتمالٍلموقف ساعةٍ كشفت غطاها
- ٣٢وإن رمنا سؤالك يا كريمذكرناها فابلسنا خناها
- ٣٣ذنوب أفضحت متحمليهافكيف سؤال مفتضح جناها
- ٣٤ولكن لا سواك لنا مآلوحلمك واسعٌ ستر السفاها
- ٣٥توسلنا بأطفالٍ صغاروعجف بهائم منعت كلاها
- ٣٦وعل مشايخاً في الأرض تدعولنا وتجيب أنت لها دعاها
- ٣٧فإن المحل قد أبلى عماناوأنت فقادرٌ تشفي بلاها
- ٣٨فنطلب منك أن تنشي سحاباورعداً بعد ما نشأت حداها
- ٣٩وبرقاً كالعروق مفصداتٍأو البيزان تختطف الشياها
- ٤٠كأن السحب برك رازماتٌبرأس خميلةٍ نفضت ذراها
- ٤١كأن رعودها إبل ولاهٌوقد لاقت مثاكيلاً ولاها
- ٤٢كأن بروقها أسياف عبسٍبذبيان تحكم في طلاها
- ٤٣إذا ونت الرعود بها حدتهاجنابيها فزادت في بكاها
- ٤٤وإن خبت البروق فنورتهاوقد هبت بمطلعها صباها
- ٤٥فتمخيض السحائب بارتكازكتمخيض الحوامل من نساها
- ٤٦فسال الغيث من يمن ويسرٍوواسطةٍ تشق بها حشاها
- ٤٧يظن الغيث تحت المزن مزناًوفوق الأرض قد نزلت سماها
- ٤٨فأودية الجبال لها هديرٌتجيب مدائناً فغرت بماها
- ٤٩وتسمع للوهاد لها خريراًتصهلق والصفا انفجرت مياها
- ٥٠ومذ بسط الجبال فويق نزوىكلمحة محدقٍ حتى سقاها
- ٥١فصارت أرضها تحكي سماهابحيث هما على نسق سماها
- ٥٢فمن رضوى الكبير جرى فلاقى ابنه الغربي فاختلطا ثناها
- ٥٣فطافا الحوبتين بلا ظفارٍوقد ملآ من الفيحاء فاها
- ٥٤كأن المزن حور عاطفاتٍوكف الأرض يحلب في إناها
- ٥٥كأن جبال ذاك الما سموطٌتناثر درها فحلى رباها
- ٥٦كأن الأرض تضحك من سرورٍبحيث على الرياض بكى حياها
- ٥٧فما من برزخٍ إلا كساهوما من تلعةٍ إلا علاها
- ٥٨وما من بقعةٍ إلا وظنتجميع الماء عنها ما عداها
- ٥٩فسلن من الخميس إلى خميسٍوقفوها الخميس وما تلاها
- ٦٠إلى أن أقصبحت نزوى خصيباًيغني الورق سجعاً في أشاها
- ٦١وأمست كلها منه جناناًوطاب لمن جنى منها جناها
- ٦٢تكون كجنة الفردوس نزوىوأصحاب السعادة أولياها
- ٦٣فيا رباه دعوة مستغيثٍأجب دعوات ذي أملٍ ثناها
- ٦٤على عجل بلطفك يا كريمأغثها بعد محل قد عفاها
- ٦٥بلادك بيضة الإسلام نزوىلجا اللاجي الضهيد إذا لجاها
- ٦٦قرار العلم والعلماء نزوىوأهل الزهد ناديها حواها
- ٦٧وسادتها الكرام بها تراهامن الأدناس طاهرةً نزاها
- ٦٨أعيد نصائحاً من مستشاروقد حلب الليالي وامتطاها
- ٦٩أطيعوا الرب يا أرباب نزوىأريضوا النفس لا تركب ثآها
- ٧٠مروا بالعروف وانهوا عن نكيروتقوى اللَه تفروا عراها
- ٧١فداركم الجنان وما سواهافينران ولا بلدٌ سواها
- ٧٢متى بالعدل نزواكم أصينتفكل عمان تحت لوى لواها
- ٧٣فكل عمان من نزوى ونزوىفمن رجلٍ أطال سما علاها
- ٧٤إذا اقتدت الرجال بذي نهاءٍتدل على التكامل في نهاها
- ٧٥فما ركبت بدولته شنيعاًوإن ركبت أطاعت من نهاها
- ٧٦فعاش وهم به عاشت عزازاًفكل ملمةٍ عنها كفاها
- ٧٧هي النعماء حارسها اسطبارعلى من كان يسعى في ضراها
- ٧٨وبعض الذل عز غير ذلوعز ذل من في العز تاها
- ٧٩وأين من الرجال لك المكافيويدري بالعواقب أوخراها
- ٨٠نصحت وكم نصحت سراة قومٍأبوا فلقوا من التيه التياها
- ٨١كلاك اللَه يا نزوى وطوبىلدارٍ مثلك الباري كلاها
- ٨٢سقاك اللَه بعد المحل غيثاًعمان بما سقاك به سقاها
- ٨٣توسلنا بأحمد في الأداعيوصل عليه فهو مدى مداها