صرمت شميلة وجهة فتجلد
القتال الكلابيأمويالطويلهجاءالدال
- ١صَرَمَت شُمَيلَةُ وِجهَةً فَتَجَلَّدِمَن ذا يَقولُ لَها عَلَينا تَقصِدِ
- ٢أُشمَيلَ ما أَدراكَ إِن عاصَيتِنيأَنَّ الرَشادَ يَكونُ خَلفَكَ مِن غَدِ
- ٣ياظَبيَةً عَطَفَت لِآدَمَ شادِنٍهَلّا أَوَيتِ لِقَلبِ شَيخٍ مُقصَدِ
- ٤فَإِذا أَرادَ الوَصلَ لا تَصلينَهُوَوَصَلتِ أَصحابَ الشَبابِ الأَغيَدِ
- ٥وَتَطَرَّبَت حاجاتُ ذَبٍّ فاضِلٍأَهواءَ حِبٍّ في أُناسٍ مُصعيدِ
- ٦حَضَروا ظِلالَ الأَثلِ فَوقَ صُعائِدٍوَرَموا فِراخَ حَمامِهِ المُتَغَرِّدِ
- ٧أَشُمَيلَ ما يُدريك أَن رُبَّ آجِنٍطامٍ عَيالِمُهُ مَخوفِ المَرصَدِ
- ٨جاهَرتُهُ بِزِمامِ ذاتِ بُرايَةٍوَحدي سِوى أُجُدٍ وَسَيفٍ مُفرَدِ
- ٩وَمَشَيتُ في أَعطافِهِ مُتَدَنِيّاًوَأَحطَت أَقفُرُ مِن حِيالِ المَورِدِ
- ١٠وَقَفَرتُ أَنظُرُ هَل لَنا بِأَنيسِهِعَهدٌ صَفائِحُ في إِزارٍ مُلبَدِ
- ١١ثُمَّ إِلتَفَعتُ بِصَدرِ هَوجاءِ السُرىفي لاحِبٍ أَقِصُ النَعافَ مُعَبَّدِ
- ١٢تَعلو النِجادَ بِمَضرَحِيٍّ لَم يَذُقلَبَن الإماء غَداةَ غَبِّ المَولِدِ
- ١٣أَدنو إِلى المَعروفِ ما إِستَدنَيتَنيفَإِذا أُقادُ مُعاسِراً لَم أَنقَدِ
- ١٤أَشُمَيلَ لا تَسَلَّيني بِكِ وَإِسأَليأَصحابَ رَحلي بِالفَلاةِ الصَيهَدِ
- ١٥وَالخَيلُ إِذ جاءَت بِرَيعانٍ لَهاحِزقاً تَوَقَّصُ بِالقَنا المُتَقَصِّدِ
- ١٦وَالقَومَ إِذ دَرَهوا بِأَبلَجَ مُصعَبٍحَنِقٍ يَجورُ عَنِ السَبيلِ وَيَهتَدي
- ١٧أَنّي أَكونُ لَهُ شَجىً بِمَناقِلِثَبتِ الجِنانِ وَيَعتَلي بِالقَردَدِ
- ١٨حَتّى تَلينَ فَناتُهُ وقناتناعِنَد الحِفاظِ صَليبَةٌ لَم تَنأَدِ
- ١٩وَإِذا القُرومُ سَمَت لَنا أَعناقُهانَحنو إِلَيها بِالهِجانِ المُزبَدِ
- ٢٠وَإِذا تُروفِدَتِ الخُطوبُ وَجَدتِنيوَأَبا أبي وَأَبي عَظيمي المَرفَدِ
- ٢١فَأَبي الَّذي حَبَسَ الضَبابَ وَقَد غَدَتعُصَباً تَجَهَّزُ لِلنَجاءِ الأَجرَدِ
- ٢٢وَتَطايَرَت عَبسٌ فَأصبَحَ مِنهُمُوادي الدَواهِنِ خالِياً لَم يورَدِ
- ٢٣وَأَتى عُكاظَ فَقالَ إِنّي مانِعٌيا اِبن الوَحيدِ عُكاظَ فَاِذهَب فَاِقعُدِ
- ٢٤عَقَرَ النَجائِبَ وَالخيولَ فَأصبَحَتعَقرى تَعَطَّبُ كُلُّها عَطِبٌ رَدي
- ٢٥يَومَ الخَيالِفَلم تُخايِل جَعفَرٌإِلّا بِجَهدِ نَجائِهِم حَتّى الغَدِ
- ٢٦فَإِذا تَهَدَّدَ مِن دَخيلِ أَباءَةٍيَمشي الهَوَينا في ظِلالِ الغَرقَدِ
- ٢٧ضارٍ بِهِ عَلَقُ الدِماءِ كَأَنَّهُرِئبالُ مُلكٍ في قَباءٍ مُجسَدِ
- ٢٨فَإِذا خَفَضتُ خَفَضتُ تَحتَ ضُبارِمٍأَحمَت وَقائِعُهُ سُلوكَ الفَدفَدِ
- ٢٩وَإِذا رَفَعتُ رَفَعتُ لَستُ بِئامِنٍمِن خَبطَةٍ بِالنابِ تُفسِدُ وَاليَدِ