قصائد

صرمت شميلة وجهة فتجلد

القتال الكلابيأمويالطويلهجاءالدال

  1. ١صَرَمَت شُمَيلَةُ وِجهَةً فَتَجَلَّدِمَن ذا يَقولُ لَها عَلَينا تَقصِدِ
  2. ٢أُشمَيلَ ما أَدراكَ إِن عاصَيتِنيأَنَّ الرَشادَ يَكونُ خَلفَكَ مِن غَدِ
  3. ٣ياظَبيَةً عَطَفَت لِآدَمَ شادِنٍهَلّا أَوَيتِ لِقَلبِ شَيخٍ مُقصَدِ
  4. ٤فَإِذا أَرادَ الوَصلَ لا تَصلينَهُوَوَصَلتِ أَصحابَ الشَبابِ الأَغيَدِ
  5. ٥وَتَطَرَّبَت حاجاتُ ذَبٍّ فاضِلٍأَهواءَ حِبٍّ في أُناسٍ مُصعيدِ
  6. ٦حَضَروا ظِلالَ الأَثلِ فَوقَ صُعائِدٍوَرَموا فِراخَ حَمامِهِ المُتَغَرِّدِ
  7. ٧أَشُمَيلَ ما يُدريك أَن رُبَّ آجِنٍطامٍ عَيالِمُهُ مَخوفِ المَرصَدِ
  8. ٨جاهَرتُهُ بِزِمامِ ذاتِ بُرايَةٍوَحدي سِوى أُجُدٍ وَسَيفٍ مُفرَدِ
  9. ٩وَمَشَيتُ في أَعطافِهِ مُتَدَنِيّاًوَأَحطَت أَقفُرُ مِن حِيالِ المَورِدِ
  10. ١٠وَقَفَرتُ أَنظُرُ هَل لَنا بِأَنيسِهِعَهدٌ صَفائِحُ في إِزارٍ مُلبَدِ
  11. ١١ثُمَّ إِلتَفَعتُ بِصَدرِ هَوجاءِ السُرىفي لاحِبٍ أَقِصُ النَعافَ مُعَبَّدِ
  12. ١٢تَعلو النِجادَ بِمَضرَحِيٍّ لَم يَذُقلَبَن الإماء غَداةَ غَبِّ المَولِدِ
  13. ١٣أَدنو إِلى المَعروفِ ما إِستَدنَيتَنيفَإِذا أُقادُ مُعاسِراً لَم أَنقَدِ
  14. ١٤أَشُمَيلَ لا تَسَلَّيني بِكِ وَإِسأَليأَصحابَ رَحلي بِالفَلاةِ الصَيهَدِ
  15. ١٥وَالخَيلُ إِذ جاءَت بِرَيعانٍ لَهاحِزقاً تَوَقَّصُ بِالقَنا المُتَقَصِّدِ
  16. ١٦وَالقَومَ إِذ دَرَهوا بِأَبلَجَ مُصعَبٍحَنِقٍ يَجورُ عَنِ السَبيلِ وَيَهتَدي
  17. ١٧أَنّي أَكونُ لَهُ شَجىً بِمَناقِلِثَبتِ الجِنانِ وَيَعتَلي بِالقَردَدِ
  18. ١٨حَتّى تَلينَ فَناتُهُ وقناتناعِنَد الحِفاظِ صَليبَةٌ لَم تَنأَدِ
  19. ١٩وَإِذا القُرومُ سَمَت لَنا أَعناقُهانَحنو إِلَيها بِالهِجانِ المُزبَدِ
  20. ٢٠وَإِذا تُروفِدَتِ الخُطوبُ وَجَدتِنيوَأَبا أبي وَأَبي عَظيمي المَرفَدِ
  21. ٢١فَأَبي الَّذي حَبَسَ الضَبابَ وَقَد غَدَتعُصَباً تَجَهَّزُ لِلنَجاءِ الأَجرَدِ
  22. ٢٢وَتَطايَرَت عَبسٌ فَأصبَحَ مِنهُمُوادي الدَواهِنِ خالِياً لَم يورَدِ
  23. ٢٣وَأَتى عُكاظَ فَقالَ إِنّي مانِعٌيا اِبن الوَحيدِ عُكاظَ فَاِذهَب فَاِقعُدِ
  24. ٢٤عَقَرَ النَجائِبَ وَالخيولَ فَأصبَحَتعَقرى تَعَطَّبُ كُلُّها عَطِبٌ رَدي
  25. ٢٥يَومَ الخَيالِفَلم تُخايِل جَعفَرٌإِلّا بِجَهدِ نَجائِهِم حَتّى الغَدِ
  26. ٢٦فَإِذا تَهَدَّدَ مِن دَخيلِ أَباءَةٍيَمشي الهَوَينا في ظِلالِ الغَرقَدِ
  27. ٢٧ضارٍ بِهِ عَلَقُ الدِماءِ كَأَنَّهُرِئبالُ مُلكٍ في قَباءٍ مُجسَدِ
  28. ٢٨فَإِذا خَفَضتُ خَفَضتُ تَحتَ ضُبارِمٍأَحمَت وَقائِعُهُ سُلوكَ الفَدفَدِ
  29. ٢٩وَإِذا رَفَعتُ رَفَعتُ لَستُ بِئامِنٍمِن خَبطَةٍ بِالنابِ تُفسِدُ وَاليَدِ