لطيبة ربع بالكليبين دارس
القتال الكلابيأمويالطويلهجاءالسين
- ١لِطيبَةَ رَبعٌ بِالكُلَيبَينِ دارِسُفَبَرقِ نِعاجٍ غَيَّرتُهُ الرَوامِسُ
- ٢وَقَفتُ بِهِ حَتّى تَعالَت إِلى الضُحىأَسيا وَحَتّى مَلَّ فُتلٌ عَرامِسُ
- ٣وَما إِن تُبينُ الدارُ شَيئاً لِسائِلٍوَلا أَنا حَتّى جَنَّني اللَيلُ آيِسُ
- ٤عَلى آلَةٍ ما يَنبَري لي مُساعِدٌفَيُسعِدُني إِلّا البِلادُ الأَمالِسُ
- ٥تَجوبُ عَلى وُرقٍ لَهُنَّ حَمامَةٌومُنثَلِمٌ تَجري عَلَيهِ الأَداهِسُ
- ٦وَسُفعٌ كَذَودِ الهاجِرِيِّ بِجَعجَعٍتُحَفِّرُ في أَعقارِهِنَّ الهَجارِسُ
- ٧مَوائِلُ ما دامَت خَزازٌ مَكانَهابِجَبّانَةٍ كانَت إِلَيها المَجالِسُ
- ٨تَمشّى بِها رُبدُ النَعامِ كَأَنَّهارِجالُ القُرى تَجري عَلَيها الطَيالِسُ
- ٩وما مُغزِلٌ مِن وَحشِ عِرنانَ أَتلَعَتبِسُنَّتِها أَخلَت عَلَيها الأَواعِسُ
- ١٠تَصَدّى لِمَلطومِ الأَلَدَّينِ ضاعَهالَهُ أَتحَمِيّاتٌ وَأَنفٌ خُنابِسِ
- ١١إِذا واجَهَتهُ الشَمسُ صَدَّ بِوَجهِهِسِوى وَجهِها إِذ أَشرَقَت وَهوَ ناعِسُ
- ١٢بِذي جُدَّتَينِ جُدَّةٍ حَبَشِيَّةٍوَمُغرَبَةٍ تَجري عَلَيها القَراطِسُ
- ١٣تَرَعّى الفَضاءَ كُلَّ مَجرى سَحابَةٍوَفي النَفسِ مِنهُ رَأفَةٌ وَهَواجِسُ
- ١٤إِذا إِعتَزَلتُهُ لا يَزالُ بِعَينِهاحِذاراً عَلَيهِ شَخصُ رامٍ يُخالِسُ
- ١٥تُذَكِّرُني شِبهاً لِطيبَةَ إِذ بَدَتلَنا وَصِوارُ الوَحشِ في الظِلِّ كانِسُ
- ١٦تُرَدِّدُ أَمثالَ الأَساوِدِ أُرسِلَتبِمَتني خَذولٍ يَغتَديها أَشامِسُ
- ١٧كَأَنَّ سَحيقَ المِسكِ مِن صِنِّ فارَةٍيُشابُ بِها غادٍ مِنَ الثَلجِ قارِسُ
- ١٨تُصَبُّ عَلَيهِ قَرقَفٌ بابِلِيَّةٌبِأَنيابِها وَاللَيلُ بِالطَلِّ لابِسُ
- ١٩فَصَدَّت حَياءً وَالمَوَدَّةُ بَينَناوَأَبيَضُ بَلٌّ بِالظَعائِنِ حابِسُ
- ٢٠فَإِمّا تَريني قَد تَجَلَّلَ لِمَّتيرُداعُ الشَبابِ فَإِسأَلي ما أُمارِسُ
- ٢١بِأَنّي أُعَنّي بِالمَصاعِبِ حُقبَةًمِنَ الدَهرِ حَتّى هُنَّ حُدبٌ حَرامِسُ
- ٢٢إِذا مُصعَبٌ قَضَّيتُ يَوماً قَضائُهُفَإِنّي لِقَرمٍ مُصعَبٍ مُتَشاويسُ
- ٢٣فَأَذهَبَتهُمُ شَتّى فَلاقَوا بَلِيَّةًمِنَ الشَرِّ لا يَحظى بِها من أَقايِسُ