ظعنت قطاة فما تقولك صانعا
القتال الكلابيأمويالكاملرومانسيةالعين
- ١ظَعَنَت قَطاةُ فَما تَقولُكَ صانِعاوَقَعَدتَ تَشكو في الفُؤادِ صَوادِعا
- ٢وَكَأَنَّها إِذ قَرَّبَت أَجمالَهاأَدماءُ لَم تُرشِح غَزالاً خاضِعا
- ٣بَغَمَت فَلَم يُصحِب لَها فَإِستَقبَلَتمِن عاقِلٍ شُعَباً يَسِلنَ دَوافِعا
- ٤ظَلَّت تَعَجَّبُ مِن سَوالِفِ هَوجَعٍأَدماءَ تَلتَقِطُ البَريرَ اليانِعا
- ٥دَع ذا وَلَكِن حاجَتي مِن جَعفَرٍرَجُلٌ تَطَلَّعَ لِلأُمورِ مَطالِعا
- ٦يَهنا إِبنُ حَنظَلَةَ الثَناءَ يُتِمُّهُقِدماً وَيَنبيهِ بِناءً رافِعا
- ٧وَإِذا الرِفاقُ مَعَ الرِفاقِ أَهَمَّهاعُجَرُ المَتاعِ أَتَت فِناءً واسِعا
- ٨بَحراً تَنازَعُهُ البُحورُ تُمِدُّهُإِنَّ البُحورَ تَرى لَهُنَّ شَرائِعا
- ٩وَيَبيتُ يَستَحيِ الأُمورَ وَبَطنُهُطَيّانُ طَيَّ البُردِ يُحسَبُ جائِعا
- ١٠مِن غَيرِ لا عُدمٍ وَلَكِن شيمَةٌإِنَّ الكِرامَ هُمُ الكِرامُ طَبائِعا
- ١١رُبَّ أَمرِ قَومٍ قَد حَفِظتَ عَليهُمُلَولا الإِلَهُ وَأَنتَ أَصبَحَ ضائِعا
- ١٢تَبِعوك إِذ ضاقَ السَبيلُ عَليهُمُوَأَبى بَلاأُكَ أَن تَكونَ التابِعا
- ١٣وَتَبيتُ نارُكَ بِاليَفاعِ كَأَنَّهاشاةُ الصِوارِ عَلا مَكاناً يافِعا
- ١٤غَرَضاً لِكُلِّ مُدَفِّعٍ يُرمى بِهِرَميَ السِهامِ تَرى لَهُنَّ مَواقِعا
- ١٥وَوَرِثتَ سِتَّةَ أَفحُلٍ مَسعاتُهُممَجدُ الحَياةِ وَكُنتَ أَنتَ السابِعا
- ١٦وإِذا تُنازِعُ قَرمَ قَومٍ سوقَةٍفي المَجدِ سَمَّحَ كارِهاً أَو طائِعا
- ١٧ما ضاعَ مَجدُ أَبٍ وَرِثتَ تُراثَهُإِذ كانَ مَجدُ أَبٍ لِئاخَرَ ضائِعا
- ١٨سَبَقَ إِبنُ حَنظَلَةَ السُعاةَ بِسَعيِهِلِلغايَةِ القُصوى سَريعاً وادِعا
- ١٩عَضَّت بِعَبدِ اللَهِ إِذ عَضَّت بِهِعَضَّت بِعَبدِ اللَهِ سَيفاً قاطِعا
- ٢٠تُبدي الأُمورُ لَهُ إِذا ماءَقبَلَتما كُنَّ في إِدبارِهِنَّ صَوانِعا