قصائد

ظعنت قطاة فما تقولك صانعا

القتال الكلابيأمويالكاملرومانسيةالعين

  1. ١ظَعَنَت قَطاةُ فَما تَقولُكَ صانِعاوَقَعَدتَ تَشكو في الفُؤادِ صَوادِعا
  2. ٢وَكَأَنَّها إِذ قَرَّبَت أَجمالَهاأَدماءُ لَم تُرشِح غَزالاً خاضِعا
  3. ٣بَغَمَت فَلَم يُصحِب لَها فَإِستَقبَلَتمِن عاقِلٍ شُعَباً يَسِلنَ دَوافِعا
  4. ٤ظَلَّت تَعَجَّبُ مِن سَوالِفِ هَوجَعٍأَدماءَ تَلتَقِطُ البَريرَ اليانِعا
  5. ٥دَع ذا وَلَكِن حاجَتي مِن جَعفَرٍرَجُلٌ تَطَلَّعَ لِلأُمورِ مَطالِعا
  6. ٦يَهنا إِبنُ حَنظَلَةَ الثَناءَ يُتِمُّهُقِدماً وَيَنبيهِ بِناءً رافِعا
  7. ٧وَإِذا الرِفاقُ مَعَ الرِفاقِ أَهَمَّهاعُجَرُ المَتاعِ أَتَت فِناءً واسِعا
  8. ٨بَحراً تَنازَعُهُ البُحورُ تُمِدُّهُإِنَّ البُحورَ تَرى لَهُنَّ شَرائِعا
  9. ٩وَيَبيتُ يَستَحيِ الأُمورَ وَبَطنُهُطَيّانُ طَيَّ البُردِ يُحسَبُ جائِعا
  10. ١٠مِن غَيرِ لا عُدمٍ وَلَكِن شيمَةٌإِنَّ الكِرامَ هُمُ الكِرامُ طَبائِعا
  11. ١١رُبَّ أَمرِ قَومٍ قَد حَفِظتَ عَليهُمُلَولا الإِلَهُ وَأَنتَ أَصبَحَ ضائِعا
  12. ١٢تَبِعوك إِذ ضاقَ السَبيلُ عَليهُمُوَأَبى بَلاأُكَ أَن تَكونَ التابِعا
  13. ١٣وَتَبيتُ نارُكَ بِاليَفاعِ كَأَنَّهاشاةُ الصِوارِ عَلا مَكاناً يافِعا
  14. ١٤غَرَضاً لِكُلِّ مُدَفِّعٍ يُرمى بِهِرَميَ السِهامِ تَرى لَهُنَّ مَواقِعا
  15. ١٥وَوَرِثتَ سِتَّةَ أَفحُلٍ مَسعاتُهُممَجدُ الحَياةِ وَكُنتَ أَنتَ السابِعا
  16. ١٦وإِذا تُنازِعُ قَرمَ قَومٍ سوقَةٍفي المَجدِ سَمَّحَ كارِهاً أَو طائِعا
  17. ١٧ما ضاعَ مَجدُ أَبٍ وَرِثتَ تُراثَهُإِذ كانَ مَجدُ أَبٍ لِئاخَرَ ضائِعا
  18. ١٨سَبَقَ إِبنُ حَنظَلَةَ السُعاةَ بِسَعيِهِلِلغايَةِ القُصوى سَريعاً وادِعا
  19. ١٩عَضَّت بِعَبدِ اللَهِ إِذ عَضَّت بِهِعَضَّت بِعَبدِ اللَهِ سَيفاً قاطِعا
  20. ٢٠تُبدي الأُمورُ لَهُ إِذا ماءَقبَلَتما كُنَّ في إِدبارِهِنَّ صَوانِعا