أميم أثيبي قبل جد التزيل
القتال الكلابيأمويالطويلعتاباللام
- ١أُمَيمَ أَثيبي قَبلَ جِدِّ التَزَيُّلِأَثيبي بِوَصلٍ أَو بِصَرمٍ مُعَجَّلِ
- ٢أُمَيمَ وَقَد حُمِّلتُ ما حُمِّلَ إِمرُؤٌوَفي الصَرمِ إِحسانٌ إِذا لَم يُنَوَّلِ
- ٣وَإِنّي وَذِكري أُمَّ حَيّانَ كَالفَتىمَتى يَذُق طعمَ المُدامَةِ يَجهَلِ
- ٤نَظَرتُ وَقَد جَلّى الدُجى طاسِمَ الصُوىبِسَلعٍ وَقَرنُ الشَمس لَم يَتَرَجَّلِ
- ٥إِلى ظُعُنٍ بَينَ الرَسيسِ فَعاقِلٍعَوامِدَ لِشيقَينِ لَم يَتَرَجَّلِ
- ٦أَلا حَبَّذا تِلكَ الدِيارُ وَأَهلُهالَو أَنَّ عَذابِي بِالمَدينَةِ يَنجَلي
- ٧بَرَزتُ بِها مِن سِجنِ مَروانَ غَدوَةًفَآنَستُها بِالأَيمِ لَمّا تَحَمَّلِ
- ٨وَآنَستُ حَيّاً بِالمَطالي وَجامِلاًأَبابيلَ هَطلى بَينَ راعٍ وَمُهمَلِ
- ٩وَمُردٍ عَلى جُردٍ يَسارَ لِمَجلِسٍكِرامٍ بِأَيديهِم مَوارِنُ ذُبَّلِ
- ١٠بَكيتُ بِخَلصَتي شَنَّةً شَدَّ فَوقَهاعَلى عَجَلٍ مُستَخلِفٍ لَم تَبَلَّلِ
- ١١عَلى شارِفٍ تَغدو إِذا مالَ ضَفرُهاعَسيرِ القِيادِ صَعبَةٍ لَم تُذَلَّلِ
- ١٢جَديدٌ كُلاها مُنهَجٌ حَجَراتُهافَلِلماءِ سَحٌّ مِن طِبابٍ مُشَلشَلِ
- ١٣وَشُبَّت لَنا نارٌ لِلَيلى شِيافَةًيُذَكّى بِعودِ جَمرِها وَقَرَنفُلِ
- ١٤أَقولُ لِأَصحابي الحَديد تَرَوَّحواإِلى نارِ لَيلى بِالعُقوبَينِ نَصطَلي
- ١٥يُضيءُ سَناها وَجهَ لَيلى كَأَنَّمايُضيءُ سَناها وَجهَ أُدماء مُغزِلِ
- ١٦غَلا عَظمُها وَإِستَعجَلَت عَن لِداتِهاوَشَبَّت شَباباً وَهيَ لَمّا تَرَبَّلِ
- ١٧بَدَت بَينَ أَستارٍ عِشاءً يَلُفُّهاتَنازُعُ أَرواحٍ جَنوبٍ وَشَمأَلِ
- ١٨يَكادُ بِإِثقابِ اليَلنجوجِ جَمرُهايُضيءُ إِذا ما سِترُها لَم يَجلَلِ
- ١٩وَمِن دونِ حوثُ إِستوقَدَت هُضبُ شابَةٍوَهُضبُ تَعارٍ كُلُّ عَنقاءَ عَيطَلِ
- ٢٠يُغَنّي الحَمامُ الوُرقُ في قُذُفاتِهِوَيُحرِزُ فيها بَيضَهُ كُلُّ أَجدَلِ
- ٢١وَلَمّا رَأَيتُ البابَ قَد حيلَ دونَهُوَخِفتُ لِحاقاً مِن كِتابٍ مُؤَجَّلِ
- ٢٢رَدَدتُ عَلى المَكروهِ نَفساً شَريسَةًإِذا وُطِّنَت لَم تَستَقِد لِلتَذَلُّلِ
- ٢٣وَكالِئُ بابِ السِجنِ لَيسَ بِمُنتَهٍوَكانَ فِراري مِنهُ لَيسَ بِمُؤتَلي
- ٢٤إِذا قُلتُ رَفِّهني مِنَ السِجنِ ساعَةًتَدارَك بِها نُعمى عَلَيَّ وَأَفضِلِ
- ٢٥يَشُدُّ وِثاقي عابِساً وَيَتُلُّنيإِلى حَلَقاتٍ في عَمودٍ مُرَمَّلِ
- ٢٦أَقولُ لَهُ وَالسَيفُ يَعصِبُ رَأسَهُأَنا إِبنُ أَبي أَسماءَ غَيرَ التَنَحُّلِ
- ٢٧عَرَفتُ نِدايَ مِن نِداهُ وَجُرأَتيوَريحاً تَغَشّاني إِذا إِشتَدَّ مِسحَلي
- ٢٨تَرَكتُ عِتاقَ الطَيرِ تَحجَلُ حَولَهُعَلى عُدواءَ كَالحِوارِ المُجَدَّلِ