قصائد

أميم أثيبي قبل جد التزيل

القتال الكلابيأمويالطويلعتاباللام

  1. ١أُمَيمَ أَثيبي قَبلَ جِدِّ التَزَيُّلِأَثيبي بِوَصلٍ أَو بِصَرمٍ مُعَجَّلِ
  2. ٢أُمَيمَ وَقَد حُمِّلتُ ما حُمِّلَ إِمرُؤٌوَفي الصَرمِ إِحسانٌ إِذا لَم يُنَوَّلِ
  3. ٣وَإِنّي وَذِكري أُمَّ حَيّانَ كَالفَتىمَتى يَذُق طعمَ المُدامَةِ يَجهَلِ
  4. ٤نَظَرتُ وَقَد جَلّى الدُجى طاسِمَ الصُوىبِسَلعٍ وَقَرنُ الشَمس لَم يَتَرَجَّلِ
  5. ٥إِلى ظُعُنٍ بَينَ الرَسيسِ فَعاقِلٍعَوامِدَ لِشيقَينِ لَم يَتَرَجَّلِ
  6. ٦أَلا حَبَّذا تِلكَ الدِيارُ وَأَهلُهالَو أَنَّ عَذابِي بِالمَدينَةِ يَنجَلي
  7. ٧بَرَزتُ بِها مِن سِجنِ مَروانَ غَدوَةًفَآنَستُها بِالأَيمِ لَمّا تَحَمَّلِ
  8. ٨وَآنَستُ حَيّاً بِالمَطالي وَجامِلاًأَبابيلَ هَطلى بَينَ راعٍ وَمُهمَلِ
  9. ٩وَمُردٍ عَلى جُردٍ يَسارَ لِمَجلِسٍكِرامٍ بِأَيديهِم مَوارِنُ ذُبَّلِ
  10. ١٠بَكيتُ بِخَلصَتي شَنَّةً شَدَّ فَوقَهاعَلى عَجَلٍ مُستَخلِفٍ لَم تَبَلَّلِ
  11. ١١عَلى شارِفٍ تَغدو إِذا مالَ ضَفرُهاعَسيرِ القِيادِ صَعبَةٍ لَم تُذَلَّلِ
  12. ١٢جَديدٌ كُلاها مُنهَجٌ حَجَراتُهافَلِلماءِ سَحٌّ مِن طِبابٍ مُشَلشَلِ
  13. ١٣وَشُبَّت لَنا نارٌ لِلَيلى شِيافَةًيُذَكّى بِعودِ جَمرِها وَقَرَنفُلِ
  14. ١٤أَقولُ لِأَصحابي الحَديد تَرَوَّحواإِلى نارِ لَيلى بِالعُقوبَينِ نَصطَلي
  15. ١٥يُضيءُ سَناها وَجهَ لَيلى كَأَنَّمايُضيءُ سَناها وَجهَ أُدماء مُغزِلِ
  16. ١٦غَلا عَظمُها وَإِستَعجَلَت عَن لِداتِهاوَشَبَّت شَباباً وَهيَ لَمّا تَرَبَّلِ
  17. ١٧بَدَت بَينَ أَستارٍ عِشاءً يَلُفُّهاتَنازُعُ أَرواحٍ جَنوبٍ وَشَمأَلِ
  18. ١٨يَكادُ بِإِثقابِ اليَلنجوجِ جَمرُهايُضيءُ إِذا ما سِترُها لَم يَجلَلِ
  19. ١٩وَمِن دونِ حوثُ إِستوقَدَت هُضبُ شابَةٍوَهُضبُ تَعارٍ كُلُّ عَنقاءَ عَيطَلِ
  20. ٢٠يُغَنّي الحَمامُ الوُرقُ في قُذُفاتِهِوَيُحرِزُ فيها بَيضَهُ كُلُّ أَجدَلِ
  21. ٢١وَلَمّا رَأَيتُ البابَ قَد حيلَ دونَهُوَخِفتُ لِحاقاً مِن كِتابٍ مُؤَجَّلِ
  22. ٢٢رَدَدتُ عَلى المَكروهِ نَفساً شَريسَةًإِذا وُطِّنَت لَم تَستَقِد لِلتَذَلُّلِ
  23. ٢٣وَكالِئُ بابِ السِجنِ لَيسَ بِمُنتَهٍوَكانَ فِراري مِنهُ لَيسَ بِمُؤتَلي
  24. ٢٤إِذا قُلتُ رَفِّهني مِنَ السِجنِ ساعَةًتَدارَك بِها نُعمى عَلَيَّ وَأَفضِلِ
  25. ٢٥يَشُدُّ وِثاقي عابِساً وَيَتُلُّنيإِلى حَلَقاتٍ في عَمودٍ مُرَمَّلِ
  26. ٢٦أَقولُ لَهُ وَالسَيفُ يَعصِبُ رَأسَهُأَنا إِبنُ أَبي أَسماءَ غَيرَ التَنَحُّلِ
  27. ٢٧عَرَفتُ نِدايَ مِن نِداهُ وَجُرأَتيوَريحاً تَغَشّاني إِذا إِشتَدَّ مِسحَلي
  28. ٢٨تَرَكتُ عِتاقَ الطَيرِ تَحجَلُ حَولَهُعَلى عُدواءَ كَالحِوارِ المُجَدَّلِ