قصائد

أعيدي بديع النوح ويك أعيدي

اللواحأيوبيالطويلمدحالدال

  1. ١أَعيدي بديع النوح ويك أعيديفقد بلغ الغايات كل معيد
  2. ٢وشقي ثياب الصبر بالحزن واعفريعلى قسمات الوجه ثوب صعيد
  3. ٣فقد بلغ الأَقصى الأسى وفني العزالموت العتيكي راشد بن سعيد
  4. ٤فمن لائمي إِن قلت ذوبي لمهجتيوقلت لعيني بالدموع فجودي
  5. ٥فهذا هو البين المفرق بينناوهذا هو الاعدام بعد وجود
  6. ٦فليت دفينا بو حبيب بمقلتيلألقي عليه الجفن عند رقودي
  7. ٧ومن لائمي إن عشت بالحزن ساهراسهيدا أراعي النجم أي سهيد
  8. ٨وليت بدمعي كان بالأمس غسلهوليت بذاك العطر سبط جسيد
  9. ٩هنيئا لأكتاف تناقل سبحهإِلى لحده المأنوس بين لحود
  10. ١٠فيا حاملي أعواده إن فوقهالشمس وتلك الشمس بين سعود
  11. ١١ويا دافنيه في الثرى إن قبرهمقر ذكاء ولا مقر لحيد
  12. ١٢إِلى رحمة الرحمن روحك روحتوفي وفده أقبلت صدر وفود
  13. ١٣حملت أذى الدنيا وغصة أهلهاوحيداً وأيم اللَه أَي وحيد
  14. ١٤تجلدت في الدنيا لطاعة ذي العلاويبلغ ما يهواه كل جليد
  15. ١٥أمت نهار الصيف صوماً وميت الدّدياجي فتحييه بطول سجود
  16. ١٦وعشت وهم النفس في بذلك القرىوترتيل قرآن هناك مجيد
  17. ١٧كأنك لما كنت في الناس صالحاًوهم لك في الانذار مثل ثمود
  18. ١٨أَلا إِن بيض الدَهر بعدك أصبحتوهن فسود في حبالة سود
  19. ١٩صددت عن الدنيا ودنياك واصلكفى بصدود المرء أي صدود
  20. ٢٠عرفنا بأن الناس بعدك هامدثويب به في فاسطين همود
  21. ٢١بكيناك لما أن فقدناك والتقىفيا لفقيد عالق بفقيد
  22. ٢٢وعدنا بطي الأَرض والأَرض طيهاكذا لا بغور تنطوي ونجود
  23. ٢٣حددت كفاة القاسطين وأصبحتكفات البواقي غير ذات حدود
  24. ٢٤فأف لذي الدنيا خلافك راشدوناسيك منا فهو غير رشيد
  25. ٢٥إِذا زارك الراجي رأى الوعد حاضراًوما خاف في عقباه سوء وعيد
  26. ٢٦تقدست حيا ثم قدست ميتاًحميداً ففي الكونين أَي حميد
  27. ٢٧رحلت وأبقيت الثنا الجم والأَسىففيك وفينا صار أَي شهيد
  28. ٢٨تنوشد فيك الحمد في كل محفلوكل فؤاد من أساك عميد
  29. ٢٩فلا مهجة إِلا كواها لظى الأَسىولا دمع إِلا مندب بخدود
  30. ٣٠تناديك إشفاقاً وتدعوك شافعاًفيا خير من عند الإِرادة نودي
  31. ٣١سقى قبرك المأنوس باللطف وابلإِذا راح فيه بالسعادة غودي
  32. ٣٢سقاه فرواه وسقى حيالهقبوراً بنخل في ربى ووهود
  33. ٣٣فإن كريم القوم حي وميتيجود ولم تبخل يداه بجود
  34. ٣٤أَيا آل شوال لكم ولنا العزافما هذه الدُنيا بدار خلود
  35. ٣٥مضى وسنمضي إثره مثلما مضىعلى إثر آباء مضت وجدود
  36. ٣٦فما الموت إِلا منهل كلنا لهورود على إرغامه لورود
  37. ٣٧لئن مت قبلي راشد انني بكمقطار فحيني قائم بوصيدي
  38. ٣٨ولست براض قبلك اليوم عاضداولو كان بوزيد يكون عضيدي
  39. ٣٩صحبت المنايا راحلاً وتركتنيبدار كأني ناقف لهبيد
  40. ٤٠فآها ولو يجدي لي الآه ما مضىلحددت تأويهي بكل جديد
  41. ٤١لئن عشت مطروداً بحزني عن العزافإني عن الأعوال غير طريد
  42. ٤٢سأملأ بالتأبين فيك دفاتراوأكثر بالاعوال فيك نشيدي
  43. ٤٣وأقصد مغناك الذي أَنت نازللأسمع سكان القبور قصيدي
  44. ٤٤وتسلوك سكان العتيك ولوعتيعليك وحزني في أَسى ومزيد