قصائد

لا يمنع الموت حجاب ولا زرد

اللواحأيوبيالبسيطالدال

  1. ١لا يمنع الموت حجّاب ولا زَرَدُولا المواضي ولا العادية الجرد
  2. ٢ولا الجيوش التي ضاق الفضاء بهاولا أخ عن أخ أو عن أب ولد
  3. ٣وما عمرناه للدنيا فمختربونحن للموت كالآبا وما نلد
  4. ٤والموت باب وكل الناس داخلهوالحشر نهج له كل الورى تحتد
  5. ٥وكل حي له عن يومه أمدإن جاز لم يبق عن أيامه عدد
  6. ٦كم مرتج أن يقضي عيشه رغداوالموت تقصر عنه العيشة الرغد
  7. ٧وغيب عن رداهم قبل موجبهوحين جاء القضا حكم القضا شهدوا
  8. ٨صادت سليمان مولانا حبائلهوفرّ منها بباقي عمره أسد
  9. ٩وذاك من جدنا في من بقى ولنابعد الَّذي قد مضى من قبلنا أمد
  10. ١٠يا بحر أغرقت بحراً لم يزل أَبداعذباً وأنت الاجاج الملح والصرد
  11. ١١وأنت موجك موج لا انتفاع بهوذاكَ أمواجه الفتياء والسند
  12. ١٢على مطاك العفا من بعد غرقتهفلا عليك جرت سفن ولا مسد
  13. ١٣ومن جلالته ما رُمت تحفظهمنك الفرائص لما ساح مرتعد
  14. ١٤أغرقته للقضا الجاري عليك بهوهعته وجيوش الموت تطر
  15. ١٥للعلم إنك لم تقدر تضمنهفاخترت أنك من حوباه تبتعد
  16. ١٦حتى به ظفرت أصحابه وبهنور الايابة مثل الشمس يتقد
  17. ١٧في ساحل كتب اللَه الجلال لهبه فأصبح فيه وهو معتمد
  18. ١٨خير البقاع سليمان أقام بهاحيا وميتاً ولا فيما أرى فند
  19. ١٩لأنه في بلاد اللَه جوهرةتضيء نوراً وباقي العالم الصفد
  20. ٢٠هيهات ليس لقبر حله مثلولا لموطنه نزوى ترى بلد
  21. ٢١لما مررت بدار كان ساكنهاوحةض نعماه فيه والورى يرد
  22. ٢٢والخلق فوضى كطير الجو من ظمأإِليه لم تدر من تنوي وتقتصد
  23. ٢٣وقد تمازجت الأصوات من حزنهذا يحن وذاك باك وذا غر
  24. ٢٤سد الشجي نفسي حتى غصصت بهوكان لولاه ما بالمحنق السدد
  25. ٢٥كأنني متي بين النفختين فلاأَبدي لما قال لي صبراً ولا أعد
  26. ٢٦كأنما هذه الدنيا وساكنهافي لحده كلهم لما مضى لحدوا
  27. ٢٧ناديت بعد انتباهي أين كوكبهاقالوا تغور والدنيا فمن ترد
  28. ٢٨إِن كنت تطلب جدواه فمات بهاأَو كنت تطلب شرواه فلا تجد
  29. ٢٩كانت عمان به وجهاً ولا كلفبه وعين صفت ما مسها رمد
  30. ٣٠مغني مفاقرها مفتي حرائرهامفتي مجازرها حمال ما يئد
  31. ٣١كأنما الوفد حيرى بعد مصرعهصيارف لوجوه القوم تنتقد
  32. ٣٢قالوا فقدنا سليمانا وقد علمواأن الندى والحجى والعلم قد فقدوا
  33. ٣٣كأنما العالم العفري حيث مضىنهجا سليمان هم من بعده نقدوا
  34. ٣٤ماتت قلوبهم مذ مات مرشدهافاليوم لا راشد باق ولا رشد
  35. ٣٥تعسا ونكسا لذي الدنيا وآهلهاعقبى سليمان لا دنيا ولا أحد
  36. ٣٦كأنما الناس والدنيا وإِن عظموافي كفه طارف يقنيه أَو تلد
  37. ٣٧كأنه من ذكاء العقل في رفقأنوار موسى على سيناء تتقد
  38. ٣٨بيومه قد يرى ما الامس فات بهرؤياه بالعقل ما يأتي إليه غد
  39. ٣٩لا يرقد الليل إِلا وهو مقتبلوجه الإِله فمن خوف فمرتقد
  40. ٤٠كأنما الليل معمول لمقلتهميلا وإثمدُها فالدمع والسهد
  41. ٤١كأنما سقر إِلا له خُلقتمازال منها لقرب اللَه يبتعد
  42. ٤٢كأنما عنده الدنيا غراب نوىوكل زخرفها في عينه سفد
  43. ٤٣ولا تجد أحداً إِلا عليه لهمن علمه أَو هداه أَو نداه يد
  44. ٤٤فاليوم بعدك ركن الدين ما تركتركناً من الخلق إلا خمشته يد
  45. ٤٥كأن حزنك في وسط القلوب لظىتجري الدموع عليها وهي تتقد
  46. ٤٦كأن ذكرك بين العالمين شذىروض أجاد عليها الوابل البرد
  47. ٤٧نروم ننساك لكن قد تركت لناخلائقاً منك تنعينا فنجتهد
  48. ٤٨سقى ضريحك محلول النطاق لهزماجر كدموعي فيك تنسرد
  49. ٤٩وخلد اللَه روحاً كنت متعبهافيه إِلى جنة سكانها خلدوا
  50. ٥٠وإِن بقي للذي يبقى على أَسفبنو أخيك فنعم القادة النجد
  51. ٥١وإِن شقوا بالَّذي تشقى الكرام بهفهم على الصبر مذ فارقتهم سعدوا
  52. ٥٢وإن خصصت بفضل وانفردت بهفهم به عن جميع العالم انفردوا
  53. ٥٣لا أدخل اللَه واو العطف بينكموإن فقدت فهم عاشوا ولا فقدوا