لله منك بشائر
رفاعة الطهطاويمتأخرمجزوءمدحالراء
- ١لله منكَ بشائرُلعُلاك هُنّ أشائِرُ
- ٢يا جوهراً فرداً بهجُمعتْ بمصر جَواهرُ
- ٣الملكُ يحسده عليكَ أكاسِرٌ وقَياصِر
- ٤ما يعجز الأقْيالُ عنه عليه عزمُك قادر
- ٥بعزازةٍ أنوارُهافي المشرقين بواهِرُ
- ٦الحِلمُ طوْد راسخٌوالجودُ بحرٌ زاخر
- ٧فلأنت بدرٌ والبنونَ كما النجومُ زواهر
- ٨ذريةٌ دريةٌبسنا حِجاك سَوافر
- ٩السعدُ بُرجُ جميعهموالملكُ منهم عامِر
- ١٠إن الحما بجمالهملمعضد متضافرُ
- ١١عن مدح إبراهيم ألسنةُ الورى تتقاصرُ
- ١٢عن مهرجانٍ ختانِهِزهواً تلوح مفاخر
- ١٣إن قيل غصنٌ زاهرٌأو قيل عودٌ ناضر
- ١٤تنمو الغصونِ إذا جنىمنها المزيدُ الشاطر
- ١٥والزهرُ يربو في الرُّبَاوبقطفهِ يتزاهر
- ١٦قلمُ اليراع إذا انبرىهرعتْ إليه محابر
- ١٧والطرف إن زال القَذاعنه استضاءَ الناظِر
- ١٨بالقط شمعةُ مجلسٍتُزهى ويزهو السامر
- ١٩ولعض كلبّيْ الأساأنسُ الغزال النافر
- ٢٠جعل الختانَ طهارةًطه النبيُّ الطاهر
- ٢١أكرمْ بها من سُنةٍوبها الجميعُ يُبادر
- ٢٢وختانُ أبناء الملوكِ يلوحُ فيه مفاخر
- ٢٣المطرباتُ جميعهاومجامع ومحاضِرُ
- ٢٤لكن خديو مصرنابالشرع ناهٍ آمر
- ٢٥بالسنة الغرَّاء قدزانَ الختانَ شعائر
- ٢٦آياتُ برٍ مالهابين البريةِ حَاصر
- ٢٧عتقٌ وحسنُ تصدُّقٍوندىً وجودٌ وافر
- ٢٨إطلاقُ مسجونٍ جنىولكل كسرٍ جابر
- ٢٩إيصالُ عيشِ ذوي العفالاحتْ بذاك أمائر
- ٣٠قتل الأثيمَ بصفحِهفأنابَ وهو يُحاذر
- ٣١من يشتري بالجاه ذخراً فهو نعم التاجر
- ٣٢للفرع كلٌ حامدٌللأصل كلٌ شاكر
- ٣٣يا كوْكباً في مصرِهكل إليه ناظرُ
- ٣٤حاشَا يوفِّي حقّ مدحك ناظمٌ أو ناثر
- ٣٥لكنني أرَخْتُهباهٍ ختانُك باهرُ