قصائد

إذا ما لقيتم راكبا متعمما

القتال الكلابيأمويالطويلهجاءالميم

  1. ١إِذا ما لَقيتُم راكِباً مُتَعَمِّماًفَقولوا لَهُ ما الراكِبُ المُتَعَمِّمُ
  2. ٢فَإِن يَكُ مِن كَعبِ إِبنِ عَبدٍ فَإِنَّهُلَئيمُ المُحَيّا حالِكُ اللَونِ أَدهَمُ
  3. ٣دَعَوتُ أَبا كَعبٍ رَبيعَةَ دَعوَةًوَفَوقي غَواشي المَوتِ تُنحي وَتَنجُمُ
  4. ٤وَلَم أَكُ أَدري أَنَّهُ ثُكلُ أُمِّهِإِذا قيلَ لِأَحرارِ في الكُربَةِ أَقدُموا
  5. ٥فَلَو كُنتَ مِن قَومٍ كِرامٍ أَعِزَّةٍلَحامَيتَ عَنّي حينَ أُحمى وَأُضرَمُ
  6. ٦دَعَوتُ فَكَم أَسمَعتُ مِن كُلِّ مُؤدَنٍقَبيحِ المُحَيّا شانَهُ الوَجهُ وَالفَمُ
  7. ٧سِوى أَنَّ آلَ الحارِثِ الخَيرِ ذَبَّبوابِأَعيَطَ لا وَغلٌ وَلا مُتَهَضّمُ
  8. ٨أَلا إِنَّهُم قَومي وَقَومُ إِبنِ مالِكٍبَنو أُمِّ ذِئبٍ وَإِبنِ كَبشَةَ خَيثَمُ
  9. ٩وَلَكِنَّما قَومي قُماشَةُ حاطِبٍيُجَمِّعُها بِالكَفِّ وَاللَيلُ مُظلَمُ