ولما أراد الله إنفاذ حكمه
مالك بن المرحلمملوكيالطويلدينيةالواو
- ١ولما أراد اللّهُ إنفاذ حكمهوآن لمنشور الرسالة أن يطوى
- ٢وحانتْ وفاةُ المصطفى بعدما وفىبما سمعتْ أذناه في ليلة النجوى
- ٣وقد طبّق الدنيا بدعوة ربّهوبلّغها حتى إلى الغاية القصوى
- ٤وأربى على الستين فازداد أربعاًوقيل ثلاثٌ وهو أحسن ما يروى
- ٥وخُيّر فاختار الوفادة مُسْرعاًعلى اللّه لم يخْتر متاعاً ولا مثوى
- ٦وهى عُمدُ الصبْر الجميل لموتهفلا أدمع ترقى ولا أضلُع تروى
- ٧ورى كلُّ زند حينَ واراه قبرهفصرّح من روّى وباح بما روّى
- ٨وفى بعهودِ المصطفى كلُّ مؤمنٍومن لاذَ بالتقوى وبالسبب الأقوى
- ٩وقى اللّه أعلام الهُدى كلَّ فتنةفما اجتمعوا إلا على البرّ والتقوى
- ١٠وفاةُ رسولِ اللّه أوهتْ قواهمغداة غدا ربعُ النبوّة قد أقوى
- ١١وداعُ رسول اللّه أودعهم جوىًفكلُّهم يبكي ويعلنُ بالشكوى
- ١٢ولا غروَ أن يبكوا عليه وقد بكتْملائكةُ الرحمانْ كلُّهم شَجْوَا
- ١٣وقوفاً يهيلون الترابَ برحمةٍويدعونَ والرضوانُ قد سبق الدعوى
- ١٤وداداً وحبّاً في رسول تشوّفتإليه عيونُ الحورِ في جنة المأوى
- ١٥وليٌّ صفيٌّ شرّف اللّه قدرهفأودعه العليا ورفّعهُ عُلوا
- ١٦وفيٌّ حييٌّ وجههُ روضةُ الرضاكريمٌ رحيمٌ كفُّه جدولُ الجدوى
- ١٧وصولٌ عطوفٌ الحق للناسِ رحمةٌوقلّدهم منّاً وطوقهم عفوا
- ١٨وهوبٌ فما تَسْلَون إلا بمنةٍفقد عرفوا من أجله المنَّ والسلوى
- ١٩وسيلةُ هذا الخلق حبُّ محمدٍفمنْ يكُ ظمآنَ دلى معهم دلوا
- ٢٠وددتُ ولو أحيا بما قد وددْتهأتيتُ إلى قبر الرسول ولو حبوا