هلموا ففي مدح النبي تنزه
مالك بن المرحلمملوكيالطويلمدحالفاء
- ١هلُمّوا ففي مدح النبيِّ تنزُّهُوفيه لعطشان الفؤاد ترفُّه
- ٢هيامُ الفتى يشفي بورد زلالهفينقع من ذاك الغليل وينقه
- ٣هلا إن عندي روضةً أدبيةًوآنيةً فيها شراب مفوّه
- ٤هديتُ بأخبار الرسول حمامةًولاغروَ أن يحكي الحمامُ المدلَّهُ
- ٥هديُّ أبي بكر أتى عام تسعةإلى مكة وهو الأميرُ المنوّه
- ٦هنالكَ أقراهم عليُّ براءةًفأسمعهم وهو الخطيب المفوّه
- ٧هَفَتْ عند نبذ العهدِ أفئدةُ العدافطاروا وكانوا نوّماً فتنبّهوا
- ٨هدى اللّهُ أهل الأرض طراً فأقبلتإليه وفودٌ العربُ لم يبق مدره
- ٩هو الوعدُ نصرُ الله والفتحُ أقبلالينفذ حُكم كان في الوعد يُفْقَهُ
- ١٠همتْ أدمعي لما تذكرَّت حجةًدنتْ لرسول اللّه فالجفن أمره
- ١١هي الحجةُ الكبرى أتاها مودّعاًوقد كَمُلت عشر وحان التوجّه
- ١٢هراقت لها تلك المعالمُ أدمعاًوأمستْ على آثاره تتأوّه
- ١٣هوى العلمُ السامي فلا أمر في منىًبل الخوفُ عند الخيف والأرض مهمه
- ١٤همومُ الورى من بعد تسعين ليلةًألمّت بأصحاب التألُّه ولَّه
- ١٥همُوا عرفُوا قدرَ النبي وحقّهوهمْ نقلُوا أحكامَه وتفقّهوا
- ١٦هُدوا فهدوا بالناس تحت لوائهمفما ضلَّ إلا أعمَهُ القلب أكمه
- ١٧هضابٌ سقتها ديمةُ نبويةُففيها جنى للمنضوي وتنزّهُ
- ١٨هباتُ رسولِ اللّه غُرُّ جليلةٌوهلْ لرسول اللّه في الخلق مُشْبه
- ١٩هُمُول بنان تُدهش السحبَ حيرةًإذا شهدتْ منها الهمولُ وتشده
- ٢٠هلالٌ تبدّى ثم أقمر للورىوأبدر لكنْ عن سرارِ يُنزّهُ