لعمري لئن كنا أصبنا بنافع
قطري بن الفجاءةأمويالطويلرثاءالباء
- ١لَعَمري لَئِن كُنّا أُصِبنا بِنافِعٍوَأَمسى اِبنُ ماحوزٍ قَتيلاً مُلحِبا
- ٢لَقَد عَظُمَت تِلكَ المُصيبَةُ فيهِماوأَعظَمُ مِن هاتَينِ خَوفي المُهَلَّبا
- ٣رُمينا بِشَيخٍ يَفلُقُ الصَخرَ رَأيُهُيَراهُ رِجالٌ حَولَ رايَتِهِ أَبا
- ٤نَفاكُم عَنِ الجِسرِ المُهَلَّبُ عَنوَةًوَعَن صَحصَحِ الأَهوازِ نَفياً مُشَذَّبا
- ٥وَأَنحى عَلَيكُم يَومَ اِربَلَ نابَهُوَكانَ مِنَ الأَيّامَ يَوماً عَصَبصَبا
- ٦فَلَن تَهزِموهُ بِالمُنى فَاِصِبِروا لَهُوَقولوا لِأَمرِ اللَهِ أَهلاً وَمَرحَبا
- ٧فَما الدينُ كَالدُنيا وَلا الطَعنُ كَالمُنىوَلا الضُرُّ كَالسَرا وَلا اللَيثُ ثَعلَبا