قصائد

لعمري لئن كنا أصبنا بنافع

قطري بن الفجاءةأمويالطويلرثاءالباء

  1. ١لَعَمري لَئِن كُنّا أُصِبنا بِنافِعٍوَأَمسى اِبنُ ماحوزٍ قَتيلاً مُلحِبا
  2. ٢لَقَد عَظُمَت تِلكَ المُصيبَةُ فيهِماوأَعظَمُ مِن هاتَينِ خَوفي المُهَلَّبا
  3. ٣رُمينا بِشَيخٍ يَفلُقُ الصَخرَ رَأيُهُيَراهُ رِجالٌ حَولَ رايَتِهِ أَبا
  4. ٤نَفاكُم عَنِ الجِسرِ المُهَلَّبُ عَنوَةًوَعَن صَحصَحِ الأَهوازِ نَفياً مُشَذَّبا
  5. ٥وَأَنحى عَلَيكُم يَومَ اِربَلَ نابَهُوَكانَ مِنَ الأَيّامَ يَوماً عَصَبصَبا
  6. ٦فَلَن تَهزِموهُ بِالمُنى فَاِصِبِروا لَهُوَقولوا لِأَمرِ اللَهِ أَهلاً وَمَرحَبا
  7. ٧فَما الدينُ كَالدُنيا وَلا الطَعنُ كَالمُنىوَلا الضُرُّ كَالسَرا وَلا اللَيثُ ثَعلَبا