حبيبي ما هذا الجفاء الذي أرى
بهاء الدين زهيرمملوكيالطويلرومانسيةالفاء
- ١حَبيبِيَ ما هَذا الجَفاءُ الَّذي أَرىوَأَينَ التَغاضي بَينَنا وَالتَعَطُّفُ
- ٢لَكَ اليَومَ أَمرٌ لا أَشُكُّ يُريبُنيفَما وَجهُكَ الوَجهُ الَّذي كُنتُ أَعرِفُ
- ٣لَقَد نَقَلَ الواشونَ عَنِّيَ باطِلاًوَمِلتُ لِما قالوا فَزادوا وَأَسرَفوا
- ٤كَأَنَّكَ قَد صَدَّقتَ فِيَّ حَديثَهُموَحاشاكَ مِن هَذا وَخُلقُكَ أَشرَفُ
- ٥وَقَد كانَ قَولُ الناسِ في الناسِ قَبلَنافَفُنِّدَ يَعقوبٌ وَسُرِّقَ يوسُفُ
- ٦بِعَيشِكَ قُل لي ما الَّذي قَد سَمَعتَهُفَإِنَّكَ تَدري ما تَقولُ وَتُنصِفُ
- ٧فَإِن كانَ قَولاً صَحَّ أَنِّيَ قُلتُهُفَلِلقَولِ تَأويلٌ وَلِلقَولِ مَصرَف
- ٨وَهَب أَنَّهُ قَولٌ مِنَ اللَهِ مُنزَلٌفَقَد بَدَّلَ التَوراةَ قَومٌ وَحَرَّفوا
- ٩وَها أَنا وَالواشي وَأَنتَ جَميعُنايَكونُ لَنا يَومٌ عَظيمٌ وَمَوقِفُ