قصائد

غريت بأمداح النبي محمد

مالك بن المرحلمملوكيالطويلمدحالغين

  1. ١غريت بأمداحِ النبي محمدٍفطوبى لمن ألقى لي السمع أوصغا
  2. ٢غنيتُ بها عن مدحِ كلِّ مملكفألفيتُ حال العيش أهنا وأرفغا
  3. ٣غلبتُ فحولَ الشعر لمّا مدحتُهفكنتُ من الجعدي في المدح أنبغا
  4. ٤غلا ولغى من خصَّ بالمدح غيرهومن يَغْلُ في مدح النبي فما لغا
  5. ٥غدوتُ بأخبار الرسول قلوبكموصُغتُ لكمْ هذا العطاء المسوغا
  6. ٦غرفتُ لكم منذلكَ البحرِ غرفةًتكون مع اللفظ البليغ تبلغا
  7. ٧غدا المصطفى من بعد خيبر عامداًلعمرته فضلاً من اللّه أسبغا
  8. ٨غزا بعدها أصحابُهُ بعدَ مؤتةٍفماتَ من اختار الشهادةَ وابتغى
  9. ٩غداةَ نعى المختار زيداً وجعفراًيليه وعبد الله في تلكم الوغى
  10. ١٠غرائب لو سارت به الريح لم تكنتبلغها لكنَّ جبريل بلّغا
  11. ١١غيابة أهل الأرض زاحت بنورهوغطى ضمان الجهل أجفان من طغى
  12. ١٢غوى كلُّ جبّار فصالَ بعزّهفلما رأى عزَّ الهدى عالياً ثغا
  13. ١٣غرارُ حسامِ المصطفى في رقابهمتريقُ دماً من بغيهم قد تبيغا
  14. ١٤غياثُ الورى هذا النبي وغيثهمفما يحرم الرحمن سوى ظالم بغى
  15. ١٥غمامُ يديه ديمةٌ بعدَ ديمةٍإذا ملأ الغيطان عاد فأفرغا
  16. ١٦غوادٍ سقت أرضاً مواتاً فأصبحتْبيمن رسولِ اللّه روضاً مُمتغاً
  17. ١٧غرائرُ من للفضل فرَّغ قلبَهوفي قالبِ الإحسان والحسن أفرغا
  18. ١٨غليلُ الورى في الحشر يُشفى بحوضهفللّه ما أصفى وأحلى وأسوغا
  19. ١٩غفرتُ ذنوبَ الدهرِ إن زرت طيبةوعفّرت خدي في ثراها ممرغا
  20. ٢٠غرامي شديدٌ واشتياقي مُبّرحٌفياليتني أعطى السبيل فأبلغا