قضى نحبه الصوم بعد المطال
القاضي الفاضلأيوبيالمتقاربرثاءاللام
- ١قَضى نَحبَهُ الصَومُ بَعدَ المِطالِوَأُطلِقَ مِن قَيدِ فَترِ الهِلالِ
- ٢وَرَوَّحتُ كاتِبَ جَنبي اليَمينِوَأَتعَبتُ كاتِبَ جَنبي الشِمالِ
- ٣فَدَع ضيقَةً مِثلَ شَدِّ الإِسارِإِلى فُرجَةٍ مِثلِ حَلِّ العِقالِ
- ٤وَقُم هاتِها مِثلَ ثَوبِ النُضارِوَمَوجِ البِحارِ وَطَعمِ الزُلالِ
- ٥جَزى اللَهُ عَنّي عَروسَ الدَواليوَلا أَخطَأَتها كُئوسُ العَزالي
- ٦بِما أَطعَمَت مِن لَذيذِ الثِمارِوَما أَلبَسَت مِن نَسيجِ الظِلالِ
- ٧وَما سَلسَلَت مِن مُذابِ السُرورِوَما خَفَّضَت مِن جِماحِ التَقالي
- ٨فَكَم زَخرَفَت جَنَّةً لِلعَذابِوَكَم رَفَعَت قَبَساً لِلضَلالِ
- ٩أُغالِطُ بِالكَأسِ حُكمَ الزَمانِفَيَومٌ عَلَيَّ وَيَومٌ بِها لي
- ١٠وَجاءَت بِما في عُيونِ النِساءِوَمَرَّت بِما في رُءوسِ الرِجالِ
- ١١وَأَسلو الغزالَ بِها إِذ أَرىبِكاساتِها دَمَ ذاكَ الغَزالِ
- ١٢بِعَيشِكَ عُج بي إِلى مَعرَكٍيَقومُ بهِ أَيُّ حَربٍ سِجالِ
- ١٣إِذا مَزَجَ الماءُ مِنها الكُئوسمَزَجنا أَسِنَّتَها بِالنِصالِ
- ١٤وَإِنِّيَ فارِسُ صَفِّ النِدامِفَكُن أَنتَ فارِسَ صَفِّ القِتالِ
- ١٥تَجَلَّت عَنِ الناسِ صَرعى الضِرابِوَعَنّي وَلَكِن صَريعَ الدَلالِ
- ١٦وَسَكرانَ كَرَّرَ مِن سُكرِهِزَمانٌ عَلى كُلِّ عَقلِ مُمالي
- ١٧فَسُكرُ الشَبابِ وَسُكرُ الشَرابِوَسُكرُ الصُدودِ وَسُكرُ الوِصالِ
- ١٨فَلا تَذكُرَنَّ عُهودَ الوِصالِفَعَهدي بِها وَاللَيالي لَيالِ
- ١٩وَلَم أَبكِ عَهداً رَجاءَ الرُجوعِوَلَكِن أُحادِثُهُ بِالصِقالِ
- ٢٠بَعَثنَ اللَيالي ببأسٍ شَديدٍعَلَيَّ قَديماً فَجاسَت خِلالي
- ٢١فَما جاءَ عَن مِعطَفي ذَمُّ جانٍوَلا جاءَ عَن جَوهَري ذَمُّ حالي
- ٢٢وَلَم أَستَغِث تَحتَ ظِلِّ الخُطوبِ جَرجَرَةَ البُزلِ تَحتَ الرِحالِ
- ٢٣فَزاحِم عَنِ الجَلَلِ المُتَّقىتُزاحِم بِمَنكِبِ عَودٍ جُلالِ
- ٢٤خَشُنتَ لِحالٍ كَشَوكِ القَتادِوَلِنتُ لِأُخرى كَشَوكِ السِيالِ
- ٢٥وَلَستُ لِساناً لِذُلِّ السُؤالِوَما زِلتُ صَدراً لِعِزِّ السُؤالِ
- ٢٦حَديثٌ يُنجّي فُروعَ السَحابِوَأَصلٌ يُناطي أُصولَ الجِبالِ
- ٢٧وَلي قَلَمٌ مِنهُ عَينُ الكَلامِ تَجري فَتَنظُرُ عَينَ الكَمالِ
- ٢٨يَراعٌ تَظَلُّ رِياضُ الطُروسِ مِنها مُوَشَّحَةً بِالظِلالِ
- ٢٩كَمِثلِ الوَقيعَةِ فيها الزُلالُيُسيغُ الوَقيعَةَ لي في الزُلالِ
- ٣٠وَكُتبٌ يَفيضُ بِأَرجائِهايَمينُ الجَدا وَلِسانُ الجِدالِ
- ٣١تَقَدَّمَها الشَكلُ مِن فَوقِهاكَمِثلِ السِهامِ أَمامَ النِضالِ
- ٣٢وَكَم تُرِّبَت وَاِنبَرَت لِلعَدُوِّكَوَثبِ الشَرارِ وَهَدَّ الجِبالِ
- ٣٣فَيَأطِرنَهُ مِثلَ أَطرِ القِسِيِّوَيَبرينَهُ مِثلَ بَريِ النِبالِ
- ٣٤بما في بَراثِنِ أُسدِ الغِياضِوَما في جُفونِ ظِباءِ الرِمالِ
- ٣٥وَكَم قد كَسَونَ عَواري ظُباًوَكَم قد سَلَبنَ عَواري عَوالي
- ٣٦تَبسَّمُ عَن مُطمِعٍ مُؤيِسٍبَدِيِّ المَنارِ صَفِيِّ المَنالِ
- ٣٧عِنانٌ تَناوَلَ ما رامَهُبِشَدِّ الحِضارِ وَحَلِّ العِقالِ
- ٣٨تُكَلِّلُ أَفلاكَ قِرطاسِهاشُموسٌ شَوامِسُ عِندَ الزَوالِ
- ٣٩فَلا أَقصَرَ النَومُ غَيرَ الطِوالِوَلا حَسَمَ الداءَ غَيرَ العُضالِ
- ٤٠وَرَفِّه عَلَيكَ فَأَدنى السُؤالِ يَأخُذُ مِنِّيَ أَعلى النَوالِ
- ٤١وَأَمّا عَدُوّي فَلا نِمتُ إِنتَسَرّاهُ في النَومِ طَيفُ الخَيالِ
- ٤٢وَما راعَ سَمعي رُغاءُ الفُحولِفَكَيفَ يَروعُ ثُغاءُ السِخالِ
- ٤٣حَديثٌ كَما طَنَّ خافي الذُبابِوَقَدرٌ كَما طارَ عافي الذُبالِ
- ٤٤وَإِنَّ القَماءَةَ أَخفَتهُمُفَخَفّوا فَما خَطَروا لي بِبالِ
- ٤٥وَلا غَروَ لَو ضَلَّ مَن قَد هَدَيتَضَلالُ الدَليلِ دَليلُ الضَلالِ
- ٤٦سَيَكفي عَلى الرَسمِ في مِثلِهِأَواخِرَكُم مَن كَفاني الأَوالي
- ٤٧وَما رِبحُ أَحسَنتُ إِلّا لِمَنغَدا يَشتَري القَولَ مِن رَأسِ مالِ
- ٤٨وَكَم قيلَ عَن قائِلٍ إِنَّهُوَإِنَّ وَإِنَّ وزادَ التَغالي
- ٤٩فَجِئتُ إِلى مائِهِ غَيرَ آلٍفَلَم أَرَ في قَفرِهِ غَيرَ آلِ
- ٥٠رَجاءٌ يُشيرُ بِشَدِّ المَطِيِّوَيَأسٌ يُشيرُ بِحَطِّ الرِحالِ
- ٥١وَحالٌ لَها حِليَةٌ بِالحَديثِتَغُرُّ وَمَحصولُها غَيرُ حالِ
- ٥٢وَصَدِّيَ عَنك صُدودُ العِتابِوَصَدُّكَ عَنّي صُدودُ المَلالِ
- ٥٣إِذا كُنتَ مالي الَّذي في يَديفَإِنِّيَ مالٍ إِلى غَيرِ مالِ
- ٥٤نَبا سَمعُ صَبري عَلى وَعدِهِمفَلا تَختَدِعهُ بِقيلٍ وَقالِ
- ٥٥وَلَجتُ مِنَ اللُطفِ سَمَّ الخِياطِوَأَشكو مِنَ الحَظِّ ضيقَ المَجالِ