نبي الهدى أولى البرية أن تثنى
مالك بن المرحلمملوكيالطويلمدحالنون
- ١نبيُ الهدى أولى البريّة أن تثنىعليه ولا تقبض عناناً ولا تثنى
- ٢نعيمك في مدح النبي محمدٍنعم ونعيم النفس والعين والأذن
- ٣نكا القرظييّون النبي بنكثهمونصرهم الأحزاب للغل والضغن
- ٤نهى الناسَ عن وضع السلام نبيهموأن لا تصلي العصرَ إلا لدى الحصن
- ٥نزولُ أمين اللّه جبريل حثّهوعُوين جبريلٌ يقيناً بلا ظن
- ٦نزوا نزوةً لما أتى لقتالهموسبُّوه والمولى على خلقه يثني
- ٧نفى قومَهم طولَ الحصار وجاءهممن الخوف ما أنساهم لذة الأمن
- ٨نحوا بعد هذا أن يكون نزولُهمبأمن فلم يحظوا بأمن ولا مَنّ
- ٩نضوا عنهم لأم السلام وأقبلواعلى حكمه يبقى إذا شاء أو يفني
- ١٠نعتْهم نواعيهم هناكَ فأصبحواحصيداً كما تغضي على الجفن بالجفن
- ١١نجاتهم لو وفقوا لم تكن سوىشهادة حقّ يمنها أعظم اليمن
- ١٢نهايةُ ما نرجوهُ رجحانُ وزنهاغداَّ ثمْ عفو الله عن خفة الوزن
- ١٣نذيرُ الورى من ربِّهم وبشيرهمرسولُ له فضلُ على الإنس والجنِّ
- ١٤نصيحٌ لخلق اللّه في كلِّ لفظةًوحاشاه من ظنّ يريب ومن ضِنِّ
- ١٥نصيرُ لدين اللّه في كلِّ لحظةوحاشاه من وهي يعيب ومن وهن
- ١٦ندىً وهدىً روح الحياتين فيهماهما النور في الأفلاك والماء في المزن
- ١٧نوالٌ لما فاض الأتي ورحمةكما مهَّدَ الجاني درا حجرة الابن
- ١٨نمتْ بركاتُ اللّه من أرضه بهفلا دخر عن رفدِ ولا منع عن معن
- ١٩نظمتُ شذوراً من معاني محمدٍوأطلعتها كالزّهر في الغصن اللّذن
- ٢٠نسيمُ صباها كلّما هبَّ عَرفُهبذكرِ رسولِ اللّه شاق إلى عدن