كتاب بمدح المصطفى فض عن مسك
مالك بن المرحلمملوكيالطويلدينيةالكاف
- ١كتابٌ بمدح المصطفى فض عن مسكِفللّه من صكّ تنفس عن سك
- ٢كمائمُ أزهار وأصدافُ لؤلؤومعْدنِ تِبْرٍ ليسَ ينقصُ بالسبك
- ٣كلفتُ بما أوردت من غزواتهفهذّبتُ منه ما أحوك وما أحكي
- ٤كلوني لمدح المصطفى وحديثهفكسرى وخاقان لفارس والترك
- ٥كريمٌ أبى أن يستعين بكافرٍعلى كافرٍ أو يرميَ الشرك بالشرك
- ٦كتائبُ فهرٍ كلُّها وكنانةُأتته إلى أحُدٍ ألوفٌ أولو محك
- ٧كماة رماها المصطفى بكماتهوكانوا مئاتٍ بايعوه على الهلكِ
- ٨كَفَوْا ما كَفَوْا ثم انثنوا بعد شدّةأصابتهم في ذلك الموقف الضنك
- ٩كفى حزناً أن شُجَّ وجهُ محمدوأن كسرَتْ من ثغره دُرة السلك
- ١٠كأن الدمَ الجاري بصفحة خدّهعطارة ورد في عبير وفي مسك
- ١١كبَا وبكَى الإسلام عند سقوطهوبالحق أن يكبو وبالحق إن يبك
- ١٢كفتكة وحشي بحمزة عمّهووحشةُ أهل الأرضِ في ذلك الفتك
- ١٣كرامةُ أصحاب الرسولِ تبيّنتبأُحدْ ومُيزَ الصدقُ فيها من الإفك
- ١٤كواكبُ أفلاك تدورُ بقطبهاكما تسبحُ الغرقى سريعاً إلى الفلك
- ١٥كفيلٌ بإنقاذ الخليقة في غدٍنبيُّ كريمٌ إن شكوا فهو المُشك
- ١٦كروبهم تُجلى بعز مُقامِهإذا وقفوا في موقف الذل والهتك
- ١٧كثيرُ اللُّهى جم النوافل مُحسنٌعطوفٌ رؤوفٌ باهرُ الفضل والنسك
- ١٨كمالٌ عظيمٌ ليس للخلق مثلهفلا تكُ من ذاك الكمال على شك
- ١٩كَسَاهُ إله العرشِ حَلْى نبوةونزّهه عن لبسِ أسورة الملك
- ٢٠كنوزُ الورى أعمالهم وصلاتهمعليه وخيرُ الكنز ما دام في الملك