قصائد

ظهرت بإملاء المعالي وحفظها

مالك بن المرحلمملوكيالطويلمدحالظاء

  1. ١ظهرتُ بإملاء المعالي وحفظهاعلى كلِّ من يملي المعالي ويحفظ
  2. ٢ظفرتُ بما أمّلت من مدحِ سيِّدتُقرّظُ أسماع الورى اذ يقرظ
  3. ٣ظهيرُ عباد اللّه مظهرُ دينهبكلِّ سنان غَربُه يتلمظ
  4. ٤ظُبا جيشه حفّت بنجران غازياًفجلّ به شهرين يُحمي ويُحفظ
  5. ٥ظهورٌ على الأعداء ثم غزا إلىبني قينقاع ثم خانوا وأغلظوا
  6. ٦ظنونُ يهودٍ خيبت في امتناعهموكانوا نياماً قبل ذاك فأوقظوا
  7. ٧ظعائنهم لولا الشفاعةُ أصبحتسبابا وما في القوم من يتلفظ
  8. ٨ظباءُ مآقيها من الدمع فُيّضٌوأسُد تراقيها من الروع فيّظ
  9. ٩ظهيرةُ ذاك الجيش أصلتهم لظىفكلُّهم من شدّة اللفحِ يُلفظ
  10. ١٠ظلالُ أمانِ المصطفى غيّضت بهادموعَ يهودٍ والقنا يتغيظ
  11. ١١ظنابيبُها قد حُرّفت في رؤوسهاكأعين حيّات عطاش تلظلظ
  12. ١٢ظلامُ دياجي الكفر زاحَ بنورهفلا عينَ إلا وهي ترنو وتجحظ
  13. ١٣ظلاماتُ أهل الكفر مرفوعةٌ بهفيطلقُ عنهم كلَّ باغ ويلفظ
  14. ١٤ظُنونُ الركايا كم أماهت بيمنهوكم ظللته السُّحب وهوَ مقيظُ
  15. ١٥ظِماءُ الورى أضحوا رواءً بجُودهويُبْسُ نبات الأرض أصبح ينشظ
  16. ١٦ظواهرُ آياتٍ تقصُ مواعظاًومن لم يعظْهُ القولُ فالسيف أوعظ
  17. ١٧ظهور عبادِ اللّه شدت بدينهويرتعدُ السهُم الصليبُ فيرعظ
  18. ١٨ظوالع تلكَ الخيل صحت فكلُّهاظليعٌ أغرُّ الوجه أرتم ألمظ
  19. ١٩ظعنت إلى أرض الرسول بخاطمفأحفظت أعدائي وما زلتُ أُحفظ
  20. ٢٠ظللتُ لديها بالضمير وعاقنيعن السير أقدار تشق وتبهظ