ظهرت بإملاء المعالي وحفظها
مالك بن المرحلمملوكيالطويلمدحالظاء
- ١ظهرتُ بإملاء المعالي وحفظهاعلى كلِّ من يملي المعالي ويحفظ
- ٢ظفرتُ بما أمّلت من مدحِ سيِّدتُقرّظُ أسماع الورى اذ يقرظ
- ٣ظهيرُ عباد اللّه مظهرُ دينهبكلِّ سنان غَربُه يتلمظ
- ٤ظُبا جيشه حفّت بنجران غازياًفجلّ به شهرين يُحمي ويُحفظ
- ٥ظهورٌ على الأعداء ثم غزا إلىبني قينقاع ثم خانوا وأغلظوا
- ٦ظنونُ يهودٍ خيبت في امتناعهموكانوا نياماً قبل ذاك فأوقظوا
- ٧ظعائنهم لولا الشفاعةُ أصبحتسبابا وما في القوم من يتلفظ
- ٨ظباءُ مآقيها من الدمع فُيّضٌوأسُد تراقيها من الروع فيّظ
- ٩ظهيرةُ ذاك الجيش أصلتهم لظىفكلُّهم من شدّة اللفحِ يُلفظ
- ١٠ظلالُ أمانِ المصطفى غيّضت بهادموعَ يهودٍ والقنا يتغيظ
- ١١ظنابيبُها قد حُرّفت في رؤوسهاكأعين حيّات عطاش تلظلظ
- ١٢ظلامُ دياجي الكفر زاحَ بنورهفلا عينَ إلا وهي ترنو وتجحظ
- ١٣ظلاماتُ أهل الكفر مرفوعةٌ بهفيطلقُ عنهم كلَّ باغ ويلفظ
- ١٤ظُنونُ الركايا كم أماهت بيمنهوكم ظللته السُّحب وهوَ مقيظُ
- ١٥ظِماءُ الورى أضحوا رواءً بجُودهويُبْسُ نبات الأرض أصبح ينشظ
- ١٦ظواهرُ آياتٍ تقصُ مواعظاًومن لم يعظْهُ القولُ فالسيف أوعظ
- ١٧ظهور عبادِ اللّه شدت بدينهويرتعدُ السهُم الصليبُ فيرعظ
- ١٨ظوالع تلكَ الخيل صحت فكلُّهاظليعٌ أغرُّ الوجه أرتم ألمظ
- ١٩ظعنت إلى أرض الرسول بخاطمفأحفظت أعدائي وما زلتُ أُحفظ
- ٢٠ظللتُ لديها بالضمير وعاقنيعن السير أقدار تشق وتبهظ