طريق الهدى حب النبي وآله
مالك بن المرحلمملوكيالطويلدينيةالطاء
- ١طريقُ الهدى حبُّ النبي وآلهفإن شئتَ أن تحظى بذلك لا تخطا
- ٢طلائعُ إشراق الفتى عبراتهفقم فتبصَّرْ هلْ ترى قادحاً سقطا
- ٣طربتم لأخبار الرسول فدونكمتقاصير درّ تبهر السلك والسِمطا
- ٤طحا بأبي سفيان همٌ سرى بهعلى أثر بدر نحو طيبة فانحطا
- ٥طروقاً فأردى واحداً وحليفهوحرّق أصواراً وقرَّ فما أبطا
- ٦طوى المصطفى في أثره الأرض طالباًففات وقد ألقى السويق وقد مطّا
- ٧طغتْ غطفانُ بعدها فطوى لهابذي أمرٍ شهراً وعاد وما شطا
- ٨طما بحرُه فالكفر بين عُبابهغريق يروم الشطَّ لو وجد الشطا
- ٩طواغيتُهم ذلّت لعزةِ دينهفلمْ يبق للطاعون جلاً ولا نشطا
- ١٠طلوعُ رسولِ اللّه في ذروة العُلاأقام لأهل الأرض كلِّهم القسطا
- ١١طبيبٌ لأدواء الورى يبرىءُ الجوىويُحيي مواتَ الأرض إن سكت القحطا
- ١٢طويلُ الخُطا والسيف في طلب العُلافيدْركُها مطّاً ويدركُها قطّا
- ١٣طليقُ المُحيّا والبنان إذا براترى وجهه بسطاً وأنمله سبطا
- ١٤طلاوةُ لفظ تبهرُ الدرَّ في الطُّلىفيلقط ذاك اللفظَ من حوله لقطا
- ١٥طرازٌ من الحسن البديع وحلُيةٌعلى أُذن هذا الدهر يحملها قُرطا
- ١٦طريقُ العُلا مِلك له وتليُدهفلم يُؤت مخلوق علاه ولم ينطا
- ١٧طبيعته يُسرٌ لكلِ مؤمّلفيغضي ويرضى إن ألام أو اشتطا
- ١٨طهارته عُلويَّة قدوسيّةبه طهّر اللّه السلالَة والسبطا
- ١٩طمحتُ بآدابي إلى مدح أحمدفأسمعتُه شدواً وأثبته خطّا
- ٢٠طلبتُ بشرط الحبِّ حسن جزائهكذلكَ من يبغِ الجزا قدّم الشرطا