جرينا على أهدى طريق ومنهاج
مالك بن المرحلمملوكيالطويلدينيةالجيم
- ١جرينا على أهدى طريق ومنهاجبنورِ سراجِ للنبوءة وهَاج
- ٢جلا بانشقاقِ البدرِ آيةَ ربّهفصار لهم شطرين في الغسق الداجي
- ٣جهاراً وفي الإسراء لاحت سرائرٌفمن هالك تلك الغداة ومن ناج
- ٤جلالتُه لاحتْ لكلِّ مقرّببإسراع جبريل إليه بمعراج
- ٥جماهيرُ سُكان السماواتِ أقبلواللقياهُ أفواجاً على إثر أفواج
- ٦جماعةُ ساداتِ كموسى وآدمٍلقوْهُ بترحيب هناك وإبهاج
- ٧جفته قريشٌ بعد ذلك جفوةًوهمّوا بقتلِ ثم همُّوا بإخراج
- ٨جهالةَ قوم جادلوا في نبيهمجدالاً رماهم في جلاد وإدلاج
- ٩جَنوْا غرسَ أعمال جَنوْها بجهلهمفأزعجهم ضربُ الطُلى أيَّ ازعاج
- ١٠جزى اللّهُ عنا كلَّ خيرٍ محمّداًفلولاهُ لم نمسك بأوضح منهاج
- ١١جمالُ الورى فخر البرية كلِّهامُفتح بابَ الفضل من بعد إرتاج
- ١٢جَزيلُ الندى جزلُ الخليفة لم يزلْغِياثاً لمضطرٍ وغيثاً لمحتاج
- ١٣جَبينُ الزمان الطلق أضحى مُكلَّلاًبدرِّ معاليه فيا حسنَ إبلاج
- ١٤جمانُ تولّت قدرةُ اللّه نظمهعلى تاج تشريف وناهيك من تاج
- ١٥جديرٌ بمدح المادحين محمدٌوللّه إلجامي بذاك وإسراجي
- ١٦جعلتُ على نفسي وظائف مدحهِفزكيتُ أشعاري بهنَّ وأهزاجي
- ١٧جلوتُ المعاني في القوافي كأنهادراريُّ لاحتْ في مطالع أبراج
- ١٨جوارٍ عليها بزّةٌ عربيةٌيُقصّرُ عنها كلُّ وشي وديباج
- ١٩جمعتُ لكمْ فيها عيونَ حديثهوأدمجتُها في النظم أعجب إدماج
- ٢٠جذبتُ بها حبلَ الرجاءِ لعلّنيبرؤيته أحظى فإني لها راج