قصائد

بنفسي رسول طاهر المجد طيب

مالك بن المرحلمملوكيالطويلدينيةالباء

  1. ١بنفسي رسولٌ طاهرُ المجدِ طيّبتنقل من صُلب كريم إلى صلب
  2. ٢به أبرأ اللّه العيونَ من العمىبه أبرز اللّه القلوب من الحجب
  3. ٣بشيرٌ لمن لبّى نذيرٌ لمن أبىسراجٌ لذي لحظ دليلٌ لذى لبّ
  4. ٤بشارة عيسى حينَ أُخبرَ باسمهوقال ارقبوا هذا النبيَّ من العرب
  5. ٥بآية ما يأتي بنورٍ وحكمةٍويدعو لورد المشرب العذب بالعضب
  6. ٦بدا أمره للفُرسِ عندَ ولادةٍفأصبح كسرى ذا انكسار من الرعب
  7. ٧بكى إذ رأى الإيوانَ مرتجساً بهولا حتْ له الآياتُ في الشرق والغرب
  8. ٨بيوتٌ من النيران باتتْ خوامداًوبحرٌ بعيد القعرِ أضحى بلا شرب
  9. ٩بوارق لاحت بعد جَدبٍ فشامهاسطيح فنادى حينَ ألقين بالخصب
  10. ١٠بنيَّ دنا دينُ النبي الذي لهتدينُ ملوكُ الأرض في مأزق الحرب
  11. ١١بواهر أنوارِ النبوّة أشرقتْبوجهِ أبيه وهو يعْملُ في الترب
  12. ١٢براهينُ تخفي الشمسَ عند طلوعهاكما خفِيتْ في الشمس سيَّارة الشهب
  13. ١٣بعثتُ إلى المختار منْ آل هاشمحُلى مِدحَ أرجو بها رحمة الرّب
  14. ١٤بواسمُ عنْ زُهر المعاني وزَهْرهاهي النُور في الأفلاك والنور في القضب
  15. ١٥بدائعُ تُسبي كلَّ أُفقٍ وروضةٍإذا جلبت يوماً وبالحق إن تُسب
  16. ١٦بما أطلعت مِنْ مدحه في سمائهاوما فَتَحتْ منه على غصنها الرطب
  17. ١٧بَردْتُ بها قلباً تفور ضلوعُهوعززتُها بالدمع سكباً على سكب
  18. ١٨بداراً إلى تخفيف ذَنْبٍ حملتُهلعلَّ إلهي أن يُخفف من ذَنب
  19. ١٩بمدحي له استشفعت ثم محبتيأَمالي في مَدحي شفيعٌ وفي حب
  20. ٢٠بلى إنَّ في مدْحِ النبي وسيلةًوفي حبّه أُخرى فحسبي هما حسبي