قصائد

يمينا لقد كانت وفاة محمد

مالك بن المرحلمملوكيالطويلدينيةالياء

  1. ١يميناً لقد كانتْ وفاةُ محمدٍأسىً لم يدعْ في الأرض من رجفة حيا
  2. ٢يمينُ رسولِ اللّه كانتْ لهم حيافطوبى لمنْ ناجاه بالحسّ أو حيا
  3. ٣يحاربُها منْ كانَ في الأرض مُجدبافما تركتْ في الأرض شعباً ولا حيّا
  4. ٤يميدُ فؤادي حينَ يذكر فقدهفأدعو له بالصبر هي فلا حيا
  5. ٥يميلُ إليه الشوقُ غصناً ولا ترىله من نحول الجسم ظِلاً ولا فيّا
  6. ٦يُمكّن في جسمي الضنا لوفاتهفيطويه بعد النشر في بُرْدِه طيّا
  7. ٧يُمثّل لي في كلِّ شيءِ فلا أرىسواه كأن الشيءَ أصبح لاشيّا
  8. ٨يُمنّي به روحي فينشّقّ ريحُهفما أحسنَ المرأى وما أعطر الريّا
  9. ٩يُماطُ الأسى عني بذكر لقائهفيبردُ أحشائي ويغدو الظما ريّا
  10. ١٠يموتُ فؤادي ثم يحيا بذكرهولولا رجاءُ اللّه في القرب ما حيّا