يمينا لقد كانت وفاة محمد
مالك بن المرحلمملوكيالطويلدينيةالياء
- ١يميناً لقد كانتْ وفاةُ محمدٍأسىً لم يدعْ في الأرض من رجفة حيا
- ٢يمينُ رسولِ اللّه كانتْ لهم حيافطوبى لمنْ ناجاه بالحسّ أو حيا
- ٣يحاربُها منْ كانَ في الأرض مُجدبافما تركتْ في الأرض شعباً ولا حيّا
- ٤يميدُ فؤادي حينَ يذكر فقدهفأدعو له بالصبر هي فلا حيا
- ٥يميلُ إليه الشوقُ غصناً ولا ترىله من نحول الجسم ظِلاً ولا فيّا
- ٦يُمكّن في جسمي الضنا لوفاتهفيطويه بعد النشر في بُرْدِه طيّا
- ٧يُمثّل لي في كلِّ شيءِ فلا أرىسواه كأن الشيءَ أصبح لاشيّا
- ٨يُمنّي به روحي فينشّقّ ريحُهفما أحسنَ المرأى وما أعطر الريّا
- ٩يُماطُ الأسى عني بذكر لقائهفيبردُ أحشائي ويغدو الظما ريّا
- ١٠يموتُ فؤادي ثم يحيا بذكرهولولا رجاءُ اللّه في القرب ما حيّا